2555 - 3550 حديث محمود بن الربيع وعقل مجة مجها من دلو وحديث لن يوافى...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا معاذ بن أسد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع وزعم محمود أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال وعقل مجة مجهة من دلو كانت في دارهم
قال سمعت عثبان بن مالك الأنصاري ثم أحد بني سالم قال غد علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لن يوافع عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله إلا حرم الله عليه
النار أما حديث محمود بن الربيع فإنه عقل مجة مجه رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من دلو في داره وكان له خمس سنوات كما في صحيح البخار فأخذ من ذلك العلماء أنه يمكن أن يكون
التمييز لأقل من سبع سنوات لأن محمودا عقل النبي صلى الله عليه وسلم وعقل هذه المجة وأنها من دلو وأنها كانت في دارهم كل هذا تمييز ولهذا كان الصحيح أن التمييز هو معرفة الخطاب ورد
الجواب ولكن الغالب أنه يكون بعد سبع سنوات ثم ذكر حديث عتمال بن مالك الأنصار رضي الله عنه أنه قال غدا علي رسول الله يعني أتاني غدوة وكان قد طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يحضر
إلى داره ليصلي في مكان يتخذه عتبان مصلا له لأن عتبان كف بصره وصار لا يستطيع المجيء إلى المسجد فغدا عليه النبي صلى الله عليه وسلم ومن أول ما دخل قال أين تريد أن أصلي قبل أن يقدم
إليه طعام الضيافة وقد استنبطنا من ذلك أنه ينبغي للنسان إذا أراد عملا أن يبدأ به قبل كل شيء يعني هو مقصود ثم يأتي ما بعده نافلة ثم ذكى هذا الحديث العظيم البشرى نسأل الله أن يحقه لنا
ولكم يقول لن يوافي عبد يوم القيامة يعني لن يوافي الله ويقابله يقول لا إله إلا الله يبتغي به وجه الله إلا حرم الله عليه النار الله أكبر ما يكفي القول بل لا بد من الإخلاص يبتغي به
وجه الله أما مترد القول فإنه يقع حتى من المنافذ إذا قاموا إلى الصادق قاموا فسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا فالمنافقون يذكرون الله وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا
تسمع لقولهم كلام جيد فصيح بيّن إذا سمعوا الإنسان قال ما شاء الله هذا المؤمن البالغ في الإيمان غايتهم إن يقولوا تسمع لقولهم من شدة ما يقولون وبيانه وفصاحته حتى تقول للرسول صلى الله
عليه وسلم يقول نشهد نشهد إنك لرسول الله يشهدون ويؤقدون الشهادة في قسم إنك لرسول الله ما أحدى هذه الكلمة لكن السمع والله يعلم إنك لرسول والله يشهد إن المنافقين الكاذبون شهادة بشهادة
أيهم أقوى شهادة شهادة نشهد والله إن المنافقين الكاذبون لو حلفوا ألف مرة بأن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله فهم منافقون إنساء الله العافية فإذا قال لا إله إلا الله يبتغي به وجه
الله حرم الله عليه النار ما عدت أحوله النار أبدا حتى لو فرض أنه دخل النار في ذنوبه فإنها لن تؤثر عليه النار الشيخة إن فرض مع أن ظاهر الحديث أنه لا أدخلها ولكن لابد من هذا الشرط
يبتغي به وجه الله وما أشد هذا الشرط إن هذا لشرط عظيم شديد جدا جدا قال بعض السلف ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص وصدق رحمه الله الأعمال البدنية سهلة كلنا يستطيع توضع
ويصلي ويصوم ويحج ويصدق سهلها لكن الأعمال القلبية هي الصعبة نسأل الله أن يعيننا عليها هي الصعبة هي التي لا يكاد أحد يقوى عليها ولهذا هذا الرجل من السلف يقول ما جاهدت نفسي على شيء
مجاهدتها على الإخلاص وهذا هو من أقول يبتغي به وجه الله وقد استدل بهذا الحديث من يقول إن تارك الصلاة لا يكفر لأنه قال اقتصر على لا إله إلا الله فقال إذا كان من قال لا إله إلا الله
ووافى الله بذلك حرم الله على الجنة فهو دليل على أن تارك الصلاة لا يكفر نعم النار حرم الله عليه النار فهو دليل على أن تارك الصلاة لا يكفر ولنا على ذلك جوابان ولنا عن ذلك جوابان
الجواب الأول أن هذا القيد يمنع أن يترك الصلاة بل يمنع أن يترك الزكاة والصوم والحج لأن كل أحد يبتغي شيئا لابد أن يطلب الوصول إليه بكل وصيلة فهل من طريق الوصول إلى الله أن تدعي
الصلاة أبدا أنت إذا كنت مثلا تبتغي مالا تبتغي مالا هل تعمل الحصول على هذا المال أبدا أبدا أن تعمل أن يبتغي وجه الله لابد أن يعمل للوصول إليه ولهذا هذا القيد يخرج من ترك الصلاة لأن
من ترك الصلاة وادعى أنه يبتغي بقول لا إله لله وجه الله قلنا له كذبت لو كنت تبتغي وجه الله لا أعملت له الوجه الثاني أن نقول هذا عام عام ونصوص ترك الصلاة خاصة يعني ما قال هذا ولو ترك
الصلاة لو قالوا ولو ترك الصلاة كنت نعم لكن هذا عام يشمل يشمل من ترك جميع الأعمال فيخرج من ترك الصلاة بالنصوص الدالة على أن تركها كفر كفر والذي يستدل بهذا الحديث بليته كبلية غيره
أنه أعتقد قبل أن يستدل وهذه البلية بلية عظيمة نصو الله أن ينجينا منها أنك تعتقد ثم تستدل ثق أنك إذا اعتقدت ثم استدللت فسوف تلوي أعناق النصوص إلى ما اعتقدت لكن اجعل نفسك بين يدي
النصوص كالميت بين يدي الغاسم لا تحرك شيئا كأنك خلقت الآن من أجل إيش أن تتكيف مع أي شيء مع النصوص لا تحمل معنى لا تحمل عقيدة فإن حمل العقيدة قد يؤدي بالإنسان إلى الهواء كما يوجد من
تصرفات بعض الفقهاء فقهاء أجلة علماء أجلة تجدهم من أجل اتباع مذهب من المذاهب يلوون النصوص يلوون العناقة لتوافق ما ذهبوا إليه ومن أقرب مثال لذلك أن من الفقهاء من قال إن المرأة لو
تطهرت بفضل طهور الرجل كان ذلك حراما عليها إن الرجل لو تطهر بفضل طهور المرأة كان ذلك حراما عليه ولم يرتفع حدثه أنتم فاهمين معي يعني مثل مرأة توضعت من قدر ثم جاء رجل بعد أن توضعت
وأراد أن يتوضع منه قال لا يجوز لا يجوز يتوضع ولو توضع ما صحه وضعه طيب ولو توضع رجل فجاءت امرأة فتوضعت بفضل وضوءه فلا بأس بذلك ويرتفع الحدث وش الدليل؟
قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتوضع الرجل بفضل طهور المرأة ولا المرأة بفضل طهور الرجل فنهر رسول صلى الله عليه وسلم أن يتوضع الرجل بفضل طهور المرأة مش نقول؟
المرأة كذلك نقول لها أيضا المرأة أن تتوضع بفضل طهور الرجل عندما تقول بهذا وهذا وإلا نعم يعني يجب عليك أن تسوي بين الأمرين والعجب أن النهي عن توضع الرجل بفضل طهور المرأة قد وردت
السنة بجوازه ولم ترد السنة بجواز توضع المرأة بفضل طهور الرجل ما هي السنة؟
السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتوضع من جفنة جفنة يعني إنه كبير وكانت قد اغتسلت به منه بعض النساء فأراد أن يغتسل منه فقالته بعض النساء إني كنت جنبا واغتسلت منه قال إن
الماء لا يجنب واغتسل منه إذا اغتسل بفضل طهور المرأة وهذا دين على الجواز وربما نقول إن هذا يدل على جواز توضع الرجل بفضل طهور المرأة والعكس أيضا لأن قوله إن الماء لا يجنب ها؟
علّة تشمل هذا وهذا على كل حال أنا أردت أن أضرب لكم مثلا والأنثار كثيرة أن بعض أهل العلم إذا ذهب مذهبا من المداهب وأتى على النصوص حاول أن يغير النصوص من أجل موافقة المذهب وهذه علّة
نسأل الله السلام منها والواجب أن الإنسان يكون أمام النصوص سادجا كأنه ولد الآن حتى يكون متبعا للنصوص ولا تكون النصوص متبعة له اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة