2554 - 3550 باب العمل الذي يبتغى به وجه الله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب العمل الذي يبتغى به وجه الله في سعد حدثنا معاد بن أسد قال أخبرنا عبد الله قوله في سعد يشير إلى حديث سعد بن أبي وقاص الطويل المشهور أنه مرض في مكة وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم يعود فقال يا رسول الله إنني ذمال ذمال يعني ذمال كثير ولا يرثني إلا ابنة لي يعني لا يرثه من الأولاد إلا بنت فقط والباقي أنه عم أفأتصدق بثلثي مالي ثلثي يعني أثنين من ثلاثة قال لا قال فالشطر يعني النصف قال لا قال فالثلث قال الثلث والثلث كثير إنك أنتذر ورطتك أغنياء خير من أنتذرهم عالة يتكففون الناس متفق عليه نعم يتكففون الناس قال يا رسول الله أخلف بعد أصحابي يعني أموت في مكة وأنا مهاجر منها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازدأت به رفعة ودرجة ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخر أن تخلف يعني أن تبقى الدنيا تعمر حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخر فكان الأمر كما توقع النبي صلى الله عليه وسلم تخلف سعد وعمر وحصل عليه على يديه فتوحات كثيرة في فارس رضي الله عنه ومات عن 17 ابن سبعة عشر ابن واثنتين عشرة امرأة بنتا وكان في ذلك الوقت ليس عنده إلا بنت واحد فصلا عنده السبعة عشر ابن واثنتين عشرة بنتا وعمر فالمهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازدت به رفعة ودرجة وقال له إنك لن تنفق نافقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرتل عليها حتى ما تجعله في فم امرأته تقرأ الحديث علي لا هذا لا هذا أمام الصبعي أين أنه أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه له بنت وأنه يريد أن يوصي بثلثة ماله يوصي ولا تصدق الذي صدق الذي قلت أنا هل قلت يوصي أو قلت يصدق لا لا تعلم أنا أريد أن تعلم حط بالك الشاهد قوله العمل الذي يتابع وجه الله ثم قال فيه سعد يعني حديث سعد وفي هذا الدنيا على أنه ينبغي الإنسان إخلاص النية وأن يستحضر دائما أنه يريد بعمله وجه الله والناس بالحقيقة ينقسمون في هذا الباب لثات سقسة قسم غفل عن النية فصارت عباداتهم عادات وقسم تذكروا فصارت عاداتهم عبادات وقسم بين هؤلاء وهؤلاء فصارت عباداتهم عبادات وعاداتهم عادات والكم المن الذين تذكروا حتى صارت عاداتهم عبادات كيف تكون عاداتهم عبادات الأكل والشرب والنوم والنكاع وما أشبذلك كل هذا عادات فإذا نوى الإنسان به التقرب إلى الله عز وجل صار عبادة وانتفع به وصار انتغدى أو تعشى سمى الله عند الأكل وحمد الله عند الانتهاء وكذلك في الشرب ونوى بأكله التقوي على طاعة الله ونوى بذلك التنعم بكرم الله عز وجل وجود وفضله صار العشاء صار عبادة أما القسم الثاني الطرف الثاني فتجده يأتي وصلي ويتوضى ويأتي وصلي على العادة عادة إذا قام راح وتوضى وصلي هذا ما يستحضر أن جاء المسجد ليعبد الله ويقف بين يديه ويقف وينجيه بكلامه ودعائه فيكون عنده غفلة كثيرة تنقلب عباداته ها عادات أما الوسط فهم العبادة للعبادة والعادة للعادة هؤلاء لا شك أنهم أتوا بالواجب وقاموا به لكن الأولون هم الأهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة