2553 - 3550 حديث أبي هريرة لا يزال قلب الكبير شاباً في اثنتين📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن مسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين في حب الدنيا وطول الأمل قال ليث عن يونس وابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد وابو سلم وحدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنتين حب المال وطول العمر رواه الشعبة عن قتادة صدق الرسول الله عليه الصلاة والسلام كلما كبر الإنسان ازداد حبا في الدنيا وازداد أمله فتجد العمر غاليا جدا عند الكبير وتجده عند الصغير رخيصا الصغير يبدل النفس ولا يهتم ولكن الكبير يشحه في العمر كلما طال عمره ازداد قوة في الأمل والأحديث الأول يقول حب الدنيا والثاني يقول حب المال والأول أشمل وأعمل لأنه أشمل حب الدنيا في القصور والفخر والمال والجاه والرئاسة والنساء وغير ذلك والثاني يقول حب المال أخص فالأول أعمل وهذا هو الواقع ولهذا يذكر أن رجلا قيل له يا أبا فلان بلاثة ثلاثة وستين سنة وهي عمر النبي صلى الله عليه وسلم وفيها بركة قال نعم في عمر النبي صلى الله عليه وسلم بركة ولكن نبدأ من شيخ تفسير النذير في وجاكم النذير بالشيب نعم لا الصحيح أن المراد بالنذير الرسل تقام عليهم الحجة بالأمرين أنهم أمهلوا عمر يتذكرون فيه والثاني النذير أعذر يعني معناه أنه أعطاه شيء أن يكون لله العذر فيه ويقامت الحجة على هذا المعدور هذا المعدور يقول قول أعذر الله العذار وزالة العذر والمعنى أنه لم يبقى له اعتذار كأن يقول لو مد لي في الأجل فعلت ما أمرت به يقال أعذر إليه إذا بلعه أقصى الغاية في العذر ومكنه منه وإذا لم يكن له عذر في ترك الطاعة ما تمكنه منها بالعمر الذي حصل له فلا ينبغي له حينئذ إلا الاستغفار والطاعة والإقبال على الآخرة بالكلية ونسبة الإعذار إلى الله مجازية والمعنى أن الله لم يترك العبد والمعنى أن الله لم يترك للعبد سببا في الاعتذار يتمسك به والحاصل وأنه لا يعاقب إلا بعد حجة قوله أخرى جلا أعلم ما قلنا أن الله أمده بعمر لا أكون له فيه عذر عند الله عز وجل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة