2551 - 3550 باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر لقوله تعالى أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير حدثنا عبدالسلام بن مطحر قال حدثنا عمر بن عبدالله قوله تعالى أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير هذا به توبيخ أهل النار ستقام عليهم الحجة من وجهه الوجه الأول كوني والثاني شرعي أما كوني فإن الله أمدهم في العمر حتى بلغوا عمرا يتذكر فيه المتذكر يعني لم يعاجلهم بالموت حتى يقولوا والله إننا لم نعطى فسحة نتذكر فيها فالأعضو مهلة يتذكرون فيها ويشمل هذا طول العمر والحوادث التي تجد على الإنسان والمصائب فيتعظ بها لأن المصائب يجب أن تكون مبعضة للقلوب يتعظ بها الناس لأن الله تعالى يقول ظهر الفسار في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون فهذا أيضا مما يعمر فيه الإنسان عمرا يتعظ فيه أما الحجة الشرعية فقال وجاءكم النذير وهو الرسول والخطاب لكل أمة بحسبها فالنذير لأمة محمد هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القراشي الهاشم صلى الله عليه وسلم عليه وغير هذه الأمة من الأمم نذيرهم رسولهم كل أمة خل فيها نذير وقامت عليها الحجة فهم إذا وُبِّخوا هذا التوبيخ ازدادوا حصره ولياذ بالله وقالوا يا أسفة يا حصفة كيف لم نتعذ جاءنا النذير وعمرنا عمرا نتمكن فيه من الاتعاض والموعظة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة