2548 - 3550 باب قول النبي كن في الدنيا كأنك غريب📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبي المنذر الطفاوي عن سليمان الأعمش قال حدثني مجاهد عن عبد
الله بن عمر رضي الله عنهما قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وكان ابن عمر يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر
المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبه من أجل أن ينتبه لما يقول وقولك كأنك غريب أو عابر سبيل الفرق بينهما أن غريب المقيم في البلد الذي لس وطنا
له وعابر السبيل الذي مر بالبلد وهسائر أي أنك لا تتخذ الدنيا وطنا لأن الناس لا تقسام مستوطن وعابر سبيل والثالث مقيم مقيم لكنه غريب فيقول كن في الدنيا كأنك غريب أي مقيم في غير وطنك
أو عابر السبيل المسافر مردت البلد وأن تأخذ حاجة وتمشي الثالث من المستوطن يعني لا تكون مستوطنة لأنها ليست دار وطن ولهذا تأثر ابن عمر بهذه الوصيح كان يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح
وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء يعني اعمل اعمل لا تقول أترك عمل الصباح لآخر النهار أو عملها آخر النهار لعمل الصباح اعمل لا تنتظر لأنك لا تدري هل تدرك الصباح إذا أمسيت أو المساء إذا
أصبحت وخذ من صحتك لمرضك الإنسان ليس دائما صحيح يمرض فيعجز عن الوظائف الدينية التي كان يفعلها في حال صحته خذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك وموتك أطول من حياتك بكثير إذا عمرت ستعمر
مثلا مئة وخمسين سنة قل هكذا لكن كم للناس الذين ماتوا ألاف السنين ألاف السنين إذا موتك أكثر من حياتك فخذ من حياتك لموتك وهذه وصية من عمر رضي الله عنه وصية نافعة تزهد في الدنيا يقول
بعض الناس يروي حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم قل اعمل يا دنياك كأنك تعيش أبدا وعمل لآخرتك كأنك تموت غدا هذا أول ليس بحديث ليس بحديثا ليس بحديثا وثاني المعناه ليس على ما يظنه
بعض الناس لأن معنى قول اعمل لجنياك كأنك تعيش أبدا يعني لا تهتم اللي ما يقضي اليوم خله البكة وعمل لآخرتك كأنك تموت غدا يعني لا تؤخر عمل الآخر لا تؤخره لكن الدنيا خده على التراحي
الدنيا دعها على التراحي وليس كما يظنه بعض الناس أن المعنى أحكم عمل الدنيا ولا تهتم بعمل الآخرة لأن عمل الآخرة لا تطر ثمرته إلا بعد الموت فمعنى هذه الكلمة أنه ينبغي للإنسان في أمور
الدنيا أن لا يهتم به ما لا يكون اليوم يكون غدا كأنك تعيش أبدا أما الآخرة فاهتم بها ولا تطيعها لا تؤخر عمل اليوم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة