2542 - 3550 باب لله مائة اسم غير واحدة حديث أبي هريرة لله تسع وتسعين...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أدمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب لله مئة اسم غير واحدة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من أبي الزيناد عن الأعرج عن أبي هريرة رواية قال لله تسعة وتسعون اسما مئة إلا واحدة لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة وهو وثر يحب الوتر اسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه فيما يتعلق بالإسناد أو بعلم مصطلح عن أبي هريرة رواية فإن هذا ليس مرفوعا صريحا ولكنه مرفوع حكما فمن عنده كتاب المصطلح ينبغي أن يلحق هذا المثال به إذا لم يكن موجودا نعم وأما قوله صلى الله عليه وسلم لله تسعة وتسعون اسما مئة إلا واحدا لا أحفظها أحد إلا دخل الجنة فهذا أحد هو ألفظ الحديث واللفظ الآخر من أحصاها دخل الجنة ومعنى الحديث أن من أسماء الله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة وليس المعنى أن أسماء الله محصورة في هذا العدد فالأسماء الله أكثر من ذلك لكن المحصور أن من حافظ أو من أحصى هذا العدد دخل الجنة ولم يبينه النبي صلى الله عليه وسلم والحديث الذي ورد فيه سرد هذه الأسماء طريف لأن فيه أسماء لم تذكر في هذا الحديث مثل الرب والشافي وفيه أشياء ليست من أسماء الله وذكرت مثل المنتقم والمعز فإن المنتقم ليس من أسماء الله لأن الله تعالى لم يذكره باسم أل ولم يذكره أيضا إلا مقيدا فقال إنا من المجرمين منتقمون فسرجها الذي أخرجه الترمذي هذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال قائل إذن كيف نتوصل إليها فيقال إن هذا من الحكمة أن الله لم يبينها في القرآن ولم يبينها الرسول صلى الله عليه وسلم كما أخفى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة وأخفى ليلة القدر في عشر رمضان من أجل أن يجتهد الإنسان في تتبع الكتاب الصنع حتى يحصي منها تسعة وتسعين أسما فإن قال قائل هذا يوجب اختلاف الأمة في تعيينها قلنا هذا لا يضر فمن أتى بتسعة وتسعين أسما وإن لم يوافق عليها جميعها فقد أدرك ما فيه هذا التواب والعجب يعني لا يلزم أن يتفق الناس عليه قد يدرك منها فلان شيئا والثاني لم يدرك أو بالعكس المهم أن تدرك من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تسعة وتسعين أسما ومعنى من أحصاها أي حفظها لفظا وفهمها معنا وتعبد لله بمقتضاها ثلاثة أمو ليس المرأة بس تحفظها وتقراها أمانية بدون معرفة فإحصاؤها يتضمن ثلاثة أشياء حفظها لفظا وفهمها معنا والتعبد لله بمقتضاها فالرحمن مثلا أعرف هذا الرحمن وأعرف معناه أفهمه أنه ذو الرحمة الواسع وأتعبد لله بمقتضاها فأتعرض لرحمته بالعبادة وبالدعاء بالعبادة بأن أقوم بما يكون سببا للرحمة من العبادة وبالدعاء أسأل الله الرحمة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة