2539 - 3550 حديث أبي هريرة إن لله ملائكة يطوفون في الطرق📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم قال فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال فيسألهم ربهم عز وجل وهو أعلم منهم ما يقول عبادي قالوا يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال فيقول هل رأوني قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول كيف لو رأوني قال يقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا قال يقول فما يسألوني قال يسألونك الجنة قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو أنهم رأوها قال يقولون لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال فمما يتعوذون قال يقولون من النار قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة قال فيقول فأشهدكم أني قد وفرت لهم قال يقول قال يقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم رواه شعبة عن الأعمش ولم يرفعه ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني فرفعه قوله فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء ماذا قال عليها؟ الصلاة عليه عليه الصلاة عليه نعم فيحفونهم في فتحة تحتية وضم الحائل مهمة يطوفون ويدورون حولهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال المظهري الباء للتعذية يعني يديرون أجنحتهم حول الذاكرين وقال الطيبي الظاهر أنها ليستعانة كما في قولك كتبت بالقلم لأن حفهم الذي ينتهي إلى السماء إنما يستقيم بواسطة الأجنحة ولأبي ذرعني كشميهني إلى سماء الدنيا قال فيسألهم ربهم عز وجل لا بس أنا أمريد الكلمة هذه ما ذكر رأي هذه؟ بفتح فكر سطر قولهم فيحفونهم بأجنحتهم أن يدنون بأجنحتهم حول الذاكرين أي؟ يدنون يدرون يدنون يدنون نعم أن يدنون بأجنحتهم حول الذاكرين والفاول التعذية وقير للإستعانة قولهم إلى السماء الدنيا في رواية الكشميهني إلى سماء الدنيا وفي رواية سهيل قادوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملأوا ما بينهم وبين سماء الدنيا قولهم قال فيسألهم رسول الله هذه فيها أشكال لأنهم وجه الأشكال أن ظاهر الحديث أنهم يرفعونهم إلى السماء الدنيا وقال يحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ومعلوم أن الذاكرين في الأرض ما رفعوا فإما أن يقال إن الله عز وجل يخلق أشباحا لهؤلاء الذاكرين تحملها الملائكة إلى السماء الدنيا حتى أيضا لا صح نقول إنهم يحملون أرواحهم لأن أرواحهم باقية ولن يناموا حتى نقول لعلها رفعت في حال النوم فالظاهر والله أعلم أنهم يرفعون أشباحهم أشباح هؤلاء الذاكرين الجلسين للذكر إلى السماء الدنيا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة