2527 - 3550 حديث عائشة كانت اليهود يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبدالله محمد قال حدثنا إشام قال أخضرنا معمر عن الزهري عن عربة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان اليهود يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم يقولون السام عليكم ففاطنت عائشة رضي الله عنها عندي عليك الفرات نعم ففاطنت عائشة رضي الله عنها إلى قولهم قالت عليكم السام والدعنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة إن الله تعالى يفضل الرفق في الأمر كله فقالت يا نبي الله أولم تسمع ما يقولون قال أولم تسمعي أني أرد ذلك عليهم فأقولوا عليكم اللهم صلى الله عليه وسلم هذا فيه الدعاء المشتكين لقولها عليك عليكم السام واللعنة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالرفق قال إن الله يحب الرفق في الأمر كله وقال إن الله يعطي بالرفق ما لا يعطي على العنف وهذا شيء ومجرب العنف قد يعطي يثمر هماراته لكن الرفق يثمر أكثر ولا نعني بالرفق المداهنة بأن يوافق الإنسان غيره في رأيه ولو كان باطلا ليداهنه ولكن نقول ليرجل عليه برفق ويبينه بالرفق ويداريه المدارات معناه أن يتمهل حتى يجد الفرصة في مخاطبته ومكالمته فعندنا الثلاثة أمور عنف ورفق ومداراته ومداراته فالعنف هذا ملغي شرعه ولا يحصل منه إن حصل منه شيء من المنفعه إلا القليل والرفق هو الذي يحصل به الخير كله والله يعطي بالرفق ما لا يعطي على العنف بأن يحاول الإنسان الرد على الباطل لكن بالرفق والمدارات معناها أن يداري هذا الشخص ويعزم على أنه يسأل رد عليه لكن يدعه إلى وقت آخر يكون أنسب وأقرب إلى حصل المقصود الرابع المداهنة وهذا محذور بأن يوافقه على رأيه ويأخذ بما يقول مداهنة له ويعزم في نفسه أن لا يتكلم معه بشيء وإن كان على باطل وفي هذا دعا لأنه أننا نقول لمن سلم علينا من الهود نقول وعليكم وأننا إذا قلنا وعليكم فقدرنا عليهم إن كانوا قالوا السلام فما الذي يكون عليهم السلام إن كانوا قالوا السلام كان عليهم السلام ولهذا قال ابن القيم رحمه وظافي أحكام أهل الذمة إذا صرح أهل الكتاب بقولهم السلام عليكم فإننا نصرح فنقول عليكم السلام اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة