2525 - 3550 حديث أبي هريرة اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا معاد بن فضالة قال حدثنا إشام بن أبي عبد الله أن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قال سمع الله لمن حمده في الركعة الآخرة من صلاة
الإشام قالت اللهم أنجي عياش بن أبي بن أبي ربيع اللهم أنجي الوليد بن الوليد اللهم أنجي سلمة بن إشام اللهم أنجي المستغافين من المؤمنين اللهم أشكد وقتك على مرى اللهم أجعلها عليهم
سنينك سنين يوسف اللهم صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يعلى أن القنوط بعد الركوع لأنه يقول كان إذا قال سمع الله لمن حمده وفيه دليل على جواز التعيين المدعو عليه في الصلاة والمدعو له
فتقول اللهم اغفر لفنان وأنت تصلي وفيه دليل على جواز اسم الوليد خلافاً لمن كرهه لأن الرسول قال اللهم أنجي الوليد بن الوليد ولم يغيره مع أنه غير اسم بره إلى زينة فدل هذا على أنه يجوز
أن يتسمى الإنسان بالوليد وفيه أيضاً دليل على جواز الدعاء على المشركين عموماً والدعاء للمسلمين عموماً لقولها اللهم أنجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر وفيه دليل على
جواز القنوط في الفرائض لكن العلماء قيدوا ذلك بما إذا نزل بالمسلمين نازل حادثة حدث حادثة فيها إزعاج المسلمين فإنه يقنت في الفرائض كلها ليس في الفجر فقط واختلف العلماء من الذي يقنت
فقيل الذي يقنت الإمام فقط دون بقية الناس واستدلوا لذلك بأن القنوط إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيره من مساجد المدينة ولو كان هذا مشروعاً على سبيل العموم لا دقنة
جميع الناس ولأن الإمام هو المسؤول عن الأمة في حربها وسلمها فكان هو المسؤول في القنوط لها عند النوازن وقال بعض أهل العلم بل يقنت كل إمام مسجد واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم صلوا
كما رأيتمون يصلي وأما من صل منفرداً فلا يقنت وذهب آخرون إلى أن القنوط مشروع لكل مصل حتى المنفرد وحتى النساء لأن هذا أمر يتعلق بعموم المسلمين فكان مشروعاً لجميع المسلمين أن يقنتوا
لأنه لا يعد أن يكون دعاء والأقرب عندي أنه لا يقنت إلا الإمام أو الأئمة بإذن الإمام الإمام أو الأئمة لكن بإذن الإمام لأن ذلك أضبط للأمة الإسلامية ولأن لا تتفرق الأمة ويكون بعضهم
يتكلم في بعض ويقال فلان قنت وفلان ما قنت ثم يقال هذا يحب الجهاد وهذا لا يحب الجهاد هذا يدعو المستطعفين وهذا لا يهتم بهم هذا يدعو الكافرين وهذا راض بفعلهم وما أشبه ذلك فإذا ضبيطت
المسألة وقيل إنها موكولة إلى الإمام أو إلى إذنه كان في ذلك خير ومع هذا من أراد أن يقن تسرا فيما بينه وبين نفسه فهذا لا يمنع ولو كان منفردا في بيته لأن هذا دعاء ولا يمنع منه الرسول
عليه الصلاة والسلام قال في حديث من المسعود ثم لا يتخير من الدعاء ما شاء ولكن الكلام على الدعاء الظاهر الذي يجهر فيه فالذي أرى أنه لا يكون إلا من الإمام أو بإذن الإمام لأن الإمام هو
المسؤول عن المسلمين عن ضعفائهم وعن جهاد أعدائهم فإذا فعل أو أذن فعلنا وإلا فلا نجهر بشيء يختلف الناس فيه ويكون فيه مثار للفتنة وهذا كذا وهذا كذا هذا هو أقرب الأقوال في هذه المسألة
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة