2522 - 3550 باب تكرير الدعاء حديث عائشة أن رسول الله طب📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تكرير الدعاء حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياد عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طب حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء وما صنعه وإنه دعا ربه ثم قال أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيت فيه فقال تعيشة وما ذاك يا رسول الله قال جاءني رجلان فجلس أحدهم عند رأسي والآخر عند الجليل فقال أحدهم لصاحبه ما وجع الرجل قال مطبوب قال من طب قال لبيده الأعصم قال فبماذا قال في مشت ومشاطة وجف طلعة قال فأين هو قال في ذروان وذروان بئر في بني زريق قال فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة فقال والله لك أن ماها نقاعة الحناء ولك أن نخلها روس الشياطين قالت فأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخطرها عن البيع فقلت يا رسول الله فهل لا أخرجت قال قال أما أنا فقد شفان الله وكرهت أن أثير على الناس شرا صلى الله عليه وسلم زاد عيسى بن يونس والليف بن سعد عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت سحر النبي صلى الله عليه وسلم فدعى ودعى وساقى الحديث هذا الحديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من عدة أوجه وهو ثابت بلا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم سحر ولا يسارب هذا على أعداء المسلمين وخصوصا اليهود الذين اشتهروا بقتل الأنبياء وخصوصا اليهود وخصوصا اليهود الذين اشتهروا بالقدح بالله عز وجل فقالوا يد الله مغلوله وقالوا إن الله خلق السماوات والأرض ثم تعب فاستراح يوم السبت وقالوا إن الله افتقر فقال من ذا الذي يقلد الله إلى آخر ما روي عنه من المعائد والمصائب لعنة الله عليهم من جملة ما سنعوا أنهم سحروا النبي عليه الصلاة والسلام وسموا النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه قال في مرض موته عليه الصلاة والسلام ما زالت أكلة خيبر تعاودني وهذا عوان القطاع الأبهر مني وانقطاع الأبهر يعنون به الموت حتى قال الزهر رحمه الله إن النبي صلى الله عليه وسلم قتله اليهود لكنه ليس قتلا مباشرا ناجزا بل يعني عن بطء وتأخر لأن خيبر كان في السنة السادسة أو السابعة وهو لم يتوفى إلا في السنة الحدي عشر من جملة ما فعلوا هذا السحر ولكن غاية ما حصل له من هذا السحر مع الفتور البدني والضعف أنه يخيل إليه أنه قد صنع الشيء وما صنعه أما الشريعة فمحروسة محفوظة لم يتغير منها شيء لا بزيادة ولا بنقص وقد أنكر بعض الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر وقالوا لا يمكن أن نصدق بأنه السحر لأننا لو صدقنا بهذا لوافقنا قول الظالمين إن تتبعونا إلا رجلا مسهورا ولو صدقنا بأنه سحر لاختلت الثقة بالشريعة ولكن هذا عقل مقدم على النص لأنه نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم سحر ولا شك والحديث في ذلك إما متواتر أو مستفيد مشهور وثابت في الصحرين وغيرهما لكن نعلم علم اليقين أن القرآن محفوظ وأن الشريعة محفوظة إننا نحن نزلنا الذكرى وإنا لهم يحافظون وليس قولنا إنه سحر كقول الظالمين إن تتبعونا إلى رجلا مسهورا لأن الظالمين يقولون إن تتبعونا إلى رجلا مسهورا يعني أن ما جاء به سحر ليس حقا ولا شريعة هذا معنا قوله أما نحن فنقول إن ما جاء به حق وشريعة لكنه اعتدي عليه عليه الصلاة والسلام بهذا السحر ومع ذلك كان هذا السحر غير ظار به من حيث الشريعة طيب تقول وإنه دعا ربه وفي الراية الأخرى دعا ثم دعا يعني كرر الدعاء عليه الصلاة والسلام وهكذا ينبغي الإنسان أن يكرر دعاء الله عز وجل وأن لا ييأس وأن لا يستحسر لأن الدعاء كله خير وبركة لو لم يكن منه إلا شعور الإنسان بأنه مفتقر إلى ربه دائما لكان ذلك كافيا في تكراره كرر الدعاء كرر الدعاء كلما أصابتك مصيبة أو حاجة فكرر الدعاء والله تعالى يجيبك ثم قال أشعرتي أن الله قد أفتاني فيما استفتيته وفيه وذكر القصة جاءه رجلان أحدهما عند رأسي والثاني عند رجلي فقال لصاحبه ما وجع الرجل؟ مطبوب يعني مسحورا وأصل الطب معالجة المريض لشفائه فسمي المسكور مطبوبا من باب التفاؤل كما سمي الكسير جبيرا وسمي الذيه سليما ثم قال من طبه؟ قال لبيد بن أعصم هذا رجل يهودي وسحره في هذا مشط ومشاطة وجف طلعة جعل السحر في هذه الأشياء الثلاثة ووضعه في البعر المشط الذي وشط به الرأس والمشاطة الشعر الذي يحمله المشط وجف الطلعة الكافور الذي يكون في طلع الفحل من النخل يمكن هداية الله يعرفه ما في نخل؟ هذا النخل الحمد لله كثير عندنا هذا الطلع طلع الفحل الذي يؤخذ من الفحل ويوضع في النخلة والذي يسمى التأبير هذا يكون كبيرا في العادة القنو كبير جدا أكبر من قنو النخلة الأنثى فهذا الخبيث جعل السحر في ذلك وجعله في بئر بئر ذروان في بني زري يقول فأتاها الرسول عليه الصلاة والسلام فرأى ماءها نقاعة الحن يعني مثلا نقاعة الحن والحن معروفة نقاعة تكون صفراء في سواد وإذا نخلها رؤوس الشياطين يعني كأنه رؤوس الشياطين والظاهر والله أعلم أن هذا من باب التخيير أنه من شدة تأثير السحر لما قرب منه الرسول صلى الله عليه وسلم رأى نخلها رؤوس الشياطين ورأى ماءها نقاعة الحن كما خيل لموسى أن عصية السحرة وحبالهم تسعى أنها تسعى تسعى إليه وعائشة رضي الله عنها قالت له هل لا أخرجت وفي رواية هل لا تنشرت ولكن النبي صلى الله عليه وسلم المحب للهدوء والسكينة وعدم إثارة الفتنة انتنع من ذلك قال أما أنا فقد شفان الله وكرهت أن أثير على الناس شر اللهم صلى الله عليه وسلم لأن المقصود حصل وهو زوال السحر في الشفاء وكونوا يخرج وينشر ويفضح هذا الخبيث الأبيض بن عصم هذا يثير شرا على الناس فترك النبي صلى الله عليه وسلم هذا خوفا من الشر وهذا يدل على حكمته صلى الله عليه وسلم وعلى أنه قد يتنازل عن حقه خوفا من من الشر والفتنة كما فعل عليه الصلاة والسلام حين تنازل في قصة الإفك التي هي من أعظم ما رمي به لحيث إن المنافقين أرادوا أن يدنسوا فراشه صلى الله عليه وسلم وكانوا يتحينون الفرصة كانوا يتحينون الفرصة ليوقعوه فواجدوا هذه الفرصة هذه الفرصة كانت عائشة رضي الله عنها خرجت تقضي حاجتها في غزوة من الغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت فيها أداجها فآذن النبي صلى الله عليه وسلم بالرحيم فجاء الناس وأخذوا هودجها وربطوها على البعيد ولم يحسوا بفقدها لأنها في ذلك الوقت كانت صغيرة لم يأخذها اللحم وضنوا أنها موجودة ولسيما كما تعرفون حالة الناس عند الرحيل يكون معهم قوة على تحميل سرعة ما يتأنون ويكون الشي عندهم خفيفا لكنها رضي الله عنها ليست موجودة قد ذهبت تقضي حاجتها فلما جاءت وجدت القوم قد رحلوا وانظر إلى ذكائها على صغرها قالت إن ذهبت أطلبهم ضعت وضيعون لكني أبقى في المكان حتى يرجعوا إليه وهذا من ذكائها رضي الله عنه فبقيت وإذا صفوان بن معطر رضي الله عنه من قوم إذا ناموا لا يمكن أن يستيقظوا إلا إذا شبعوا من النوم وكان في أخريات القوم فلما استيقظ وأقبل وإذا هذا السواب فلما وصل إليه وإذا عائشهم الممين رضي الله عنه ولكن دلوم ماذا فعل أناخ البعير ووطئ على ركبة البعير ولم يكلمها بكلمة قط ما كلمها احتراما لفراش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ركبت فجاء يقود بها ذحن جاء يقود بها ذحن والمريب هل يمكن أن يعرض ريبته على الناس ذحن أبدا ما يمكن ثم انتهت القضية اتخذ المنافقون من هذا سلاحا ليطعنوا لا في أم المؤمنين ولا في محمد بن عبد الله ولكن في الرسالة التي جاء بها لأنه إذا أصبح هذا الرجل قد دنس فراشه هذا الدنس ومن أصحابه أيضا ما بقي ثقة بالشريعة حبدا وهم يريدون هذا والعياذ بالله فصاروا يفشون يفشون هذا الأمر بين الناس حتى نزج من المسلمين ثلاثة من المؤمنين حقا وقالوا ما قالوا ومنهم حسان بن ثابت رضي الله عنه حصل منه هذا الشيء ثم شاع الخبر ولما وصلت المدينة مردت رضي الله عنه لحكمة أرادها الله حكمة مردت نحو من شهر وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي إليها ويعودها ولكنها لا تجد منه الرقة واللين الذي كانت تعهدهم إنما يأتي ويقول كيف أتيكم ثم ينصرف واستعربت هذا الأمر والنبي صلى الله عليه وسلم في هذه المدة كما يقول المتأخرون قد عاش على أعصابه يتكلم ويسأل ويشاور ولكنه صلى الله عليه وسلم واثق بالله عز وجل بأن الله تعالى لن يهين إلى هذا الحد حتى يجعل فراشه يلنسا بهذه التهمة الكاذبة فخرجت ذات يوم مع أم مصطح ابن مثاثة رضي الله عنه للخلأ لقضاء الحاجة فعثرت عثرت فقالت أم مصطح تعز مصطح قالت عائشة كيف تقول تعز مصطح مصطح من المهاجرين الأولين كيف تعز قالت أما سمعت كذا وكذا وذكرت ما قيل قالت لا ما سمعت ثم رجعت إلى بيتها وجعلت لا تنام أبدا لا يلقى لها دم ولا تتهنأ بنوم لأن المقام مقام عظيم مهبر تدنيس عائشة بنت أبي بكر أبي بكر تدنيس الرسالة كلها ولكن جاء الفرج من الله عز وجل وعرض عليها الرسول عليه الصلاة والسلام عرض عليها إن كان ما قيل حقا أن تستغفر وتتوب إلى الله وطلبت من أبيها وأمها أن ترد عليه ولكن ما رد لكن هي رد ردا عجيبا قالت إن كانني بريئة فسيبرئون الله وإن لما كن بريئة فمهما قلت لكم لن تصدقوني ولكن جاء الفرج من الله عز وجل وجاءت براءتها من الله في آيات تتلى إلى يوم القيامة آيات عظيمة عظيمة إن الذين جاءوا بالإبقى عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل مرئ منه ما افتسبنا إلى آخره وسبق أن شرحناها أظن في الترسيل وبينا ما فيها من أفوائد العظيم فالحاصل أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحب أن يثير الشر على أصحابه لكنه حد الصحابة الثلاثة الذين حصل منهم هذا الأمر وهم نصطح وحسان وحمل بن جحش وأما الذي تولى كبره منهم وهو عبد الله بن أبي وغيره من المنافقين فلم يحدهم واختلف العلماء رحمهم الله لماذا لم يحد هؤلاء فقال بعضهم لم يحدهم لأنهم ليسوا أهلا للتطهير لأنهم بس والحد تطهير للمحدود وقال بعضهم لم يحدهم خوفا من الفتنة وقال آخرون لم يحدهم لأنهم ما كانوا يصرحون بالقذف ولكن يلمحون يقول قال الناس كذا قيل كذا ما سمعت هذا القول؟ وما أشبه هذا ولا يصرحون فلذلك ترأ عنهم حد وقيل بل لهذه الأسباب كلها وغيرها يمكن ذي أشي ما نعلم عنها يعني هذه قضاء أعيان مرهونة بوقتها وما يحيط بها من الأمور وعلى كل حال أنا أريد من هذا أن أعداء المسلمين من اليهود والنصارى والمنافقين ما زالوا يتربصون بالمسلمين الدوائر الدوائر أم يقول يا شاعر نتربص به رأيب المنون أصدق عليه هذا الشاعر ينهي موت يروح يقول تربصوا فإني معكم المتربصين يقول زاد زاد عيسى من يونس والليث عن هشام الأبيها نائشة قال السحر النبي صلى الله عليه وسلم فدعى ودعى وسق الحديث نعم تكلم على قوله لك أني لك أن ماءها أو قال سبق وهو في الطب يقول وفي الطب أحال يقول في الطب أي على هذا على قوله كأن عندك ها يقول قوله كأن ماءها في أي مكان في الطب نعم كأن ماءها في رواية بن نغير والله كأن ماءها أي البئر نقعة الحناء بضم النور وتخفيف القاب والحناء معروفه بالمد أي أي أن لون ماء البئر لون الماء الذي ينقع فيه الحناء قال المتين يعني أحمر وقال الدعودي المراد الماء الذي يكون من غسالة الإناء الذي تعجن فيه الحناء قلت ووقع في حديث زيد بن أرقم عند ابن سعد وصحاها الحاكم فواجد الماء وقد اخضر وهذا يقوي قول الدعودي قال القطبي كأن ماء البئر قد تغير إما لراداته بطول إقامته وإما لما خلطه من أشياء التي وقيت في بئر قلت ويرد الأول أن عند ابن سعد في مرسل عبد الرحمن بن كعب أن الحارث بن قيس أن حارث بن قيس يقول هور البئر المذكورة وكان يستعذب منها وحفر بئر أخرى فعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرها قوله وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين كذا هنا وفي الرواية التي في بدي الخرب نخلها كأن كأنه رؤوس الشياطين وفي رواية ابن علين وأكثر الرواة عن هشان كأن نخلها بغير ذكر رؤوس أولا والتشبيه إنما وقع على رؤوس النخل فلذلك أفصح به في رواية الباب وهم مقدر فغيرها ووقع ووقع في رواية عمر عن آيشة فإذا نخلها الذي يشرب الذي يشرب ممائها قد التواسع كأنه رؤوس الشياطين وقد وقع تشبيه وطلع شجرة الزقون في القرآن بغير الشياطين قال فرع غيره يحتمل أن يكون شجرة طلعه في قبح بغير الشياطين لأنها موصوفة بالقبح وقد تقرر في اللسان أن من قال فدان الشيطان أراد أنه قالوا الشيطان أو مؤنثا قالوا غول ويحتمل أن يكون المراد بالشياطين الحيات والعرب تسمي بعض الحيات الشيطانة وهو ثوبان قبيح ويحتمل أن يكون المراد نبات نبات قبيح نبات قيل إنه يوجد باليمن قوله قلت يا رسول الله فلا استخرجته خلاص مش أني كده عبد المنان وقال لنا في الطب على كلها العلمة هؤلاء حملوا المسألة على الحقيقة حملوها على الحقيقة وأن الماء متغيّل لطول المكثل لكن المحاجر رد على هذا وقال إنها قد حفرت وهورت يعني نظفت وصارت تستعدب ومثل هذه لا تكون كذلك كذلك النخل قالوا إنه قد يبس وتلوى سعبه وصار كأنه رؤوس الشياطين فحملوا هذا على الحقيقة وعندي أن والله علم أنه هذا على سبيل التخيل يعني الرسول تخيل أن هذه كأنها روس الشياطين وأن البئرة كأنه تغير الماء كأنه نقاط الحنة والمسألة تحتاج إلى زيادة البحث ونظر في شرط حديد إن شاء الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة