2517 - 3550 باب الدعاء إذا أراد سفرا أو رجع حديث ابن عمر أن رسول الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والسلام على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى باع الدعاء إذا أراد سفر أو رجع فيه يحيى بن عبي إسحاق عن أنس حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمره يكبر على كل شراف من الأرض ثلاثة كثيرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون كائبون عابدون لربنا حامدون صلى الله عليه وسلم صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وعده بسم الله الرحمن الرحيم هذا أيضا من الدعاء إذا أراد سفرا ولكن المؤلف يقول فيه يحيى ابن عبي إسحاق عن أنس ولم يذكر الحديث ولكنه أشار إليه إشارة ويمكن للشرح يقرأ باللون عنه يقول والمراد بحديث يحيى ابن ابن أبي إسحاق في معرون الحديث الذي أوله أن النبي صلى الله عليه وسلم أقبل من خيضر وقد أردخ صفية فلما كان ببعض الطريق عفرة الناقة فإن في آخره فلما أشرحنا على المدينة قال آيبون تائبون عابدون تردون حامدون فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة صلى الله عليه وسلم أتقدم وصولا في أواخر الجهادي وفي الأدد وفي أواخر اللباس وشرحته هناك إلا الكلام الأخير هنا فوعدت بشرحه هنا وإسمائي في الحديث الموصول هو ابن أبي ويس قوله كان إذا قل طيب أما إذا أراد سفرا فهو معروف أنه صلى الله عليه وسلم يقول فيما يقول اللهم هو نعني سفرا هذا وطعنا بعده إلى آخر الحديث المشهور وعما إذا رجع فإنه يقول إذا قفل ما ذكره المؤلف هنا ويقوله أيضا إذا أشرف على المدينة حتى يدخلها أما مانا الحديث فقد سبق أكثره لكن قوله آيبون أي راجعون ومنه قوله تعالى نعم العبد إنه أواب أي رجاع إلى الله سبحانه وتعالى وقوله تعبون من التوبة وهو الرجوع إلى الله عز وجل من معصيته إلى طاعته وقوله عابدون اسم فاعل من العبادة أي متذللون له بالطاعة محبة وتعظيمة وقوله لربنا حامدون من الحمد وهو وصف المحمود بالكمال وقدم قوله لربنا من أجل الاختصاص وقوله صدق الله وعده لأن الله وعد بأن ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا فصدق الله وعده ونصر نبيه صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده وهذه الجمل الثلاث تناسب فيما إذا قدم من من الغزو فيما إذا قدم من الغزو لكن قد يقولها الرسول عليه الصلاة والسلام تذكيرا بنعمة الله سبحانه وتعالى بهذا النصر كما قاله حين صعيد الصفاء في الحج فقال لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده فيكون هذا من باب التذكير بهذه النعم إذا قفل من الحج والعمرة أما إذا قفل من الغزو فالمناسبة فيه ظاهرة لمن قفل أول ما يقفل يعني مثلا إذا سفرت إلى مكة فأول ما ترجع تقول هذا تقول لدعاء السفر المعروف ثم تقول هذا وإذا أقبلت على البلد تقول هذا صدق نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة