2513 - 3550 باب الدعاء عند الاستخارة حديث جابر كان النبي يعلمنا الاستخارة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الدعاء عند الاستخارة حدثنا متضر فبن عبد الله عبد المصعب قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الموارع عن محمد بن منكدر عن جاد رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وعده الاستخارة
كالصبا في القرآن إذا همّا أحدهم بالأمر فليرت عادة سيدي من غير التبيرة ثم يقول اللهم إني أستخيرك بعلمي وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت
علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وأجله فاقدره لي وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري
أو قال في عاجل أمري وأجله فاصف عني واصفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ويسمي حاجته هذا الدعاء عند الاستخارة الاستخارة هو يطلب خير الأمرين والإنسان في أفعاله إما أن يتبين
له خير الأمرين فيفعله ولا يحتاج إلى استخارة وإما أن يتردد ويشكل عليه الأمر فحيني إذن يحتاج إلى استخارة لأنه لا يدري ما خير الأمرين وإنما العالم وبذلك هو الله سبحانه وتعالى ولهذا
قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن إلى أخرى قول في الأمور كلها يعني التي نطلب فيها خير الأمرين أما التي يتبين لنا فيها خير الأمرين
فلا حاجة الاستخارة ولهذا لا شك أننا كلنا نهم بالصلاح نهم أن نصلي العشاء صلي الفجر وهل يطلب منا أن نستخير ليش؟
قد عرفنا الخير يطلب منا أن نتصدق وهل نحن إذا أردنا الصدقة نستخير لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم النساء بالصدقة تصدقنا فورا ومعلوم أنه لم يتصدقنا إلا بعد الهم بها والإرادة لها
فقول في الأمور كلها أي في الأمور التي نطلب فيها خير الأمرين ويشكل علينا فيها الأمر فكما نستشير الخلق نستخير الخالق الخلق نستشيره والخالق نستخيره يقول فإذا هم بالأمر فليركع راكعتين
أنا ليس عندي من غير الفريضة عندك كلنا نستخيره كذا من غير الفريضة لكن عندي أنتم تقول فليركع راكعتين من غير الفريضة ثم يقول وأنا عندي فليركع راكعتين ثم يقول ما بقى من غير الفريضة ولا
تعرض لها أي من غير الفريضة ولا ذكرها رواية بل فتح أبد شوه؟
معناه أنه موجود نستخدم نستخدم من حاجة الموجودة على كل حال إن لم تذكر ففوضحنا أن المراد من غير الفريضة لأن قوله فليركع راكعتين أمر براكعتين من أجل السخارة والفرائض ثابتة بلا سبب
يعني فيكون قوله من غير الفريضة من باب التوكيد وإلا فإن كل صلاة سببها طلب الخيرة لا بد أن تكون من غير الفريضة لأن الفريضة سببها لأن الفريضة لسلها سبب وعجبة بدون سبب سببها دخل الوقت
يقول ثم يقول وظاهره أنه يقول ذلك بعد السلام ثم يقول اللهم إني أستخيرك بعلمك أي أطلبك خير الأمرين بحسب علمك به فأستخيرك يعني أطلب منك خير الأمرين بعلمك أي فيما تعلمه والله تعالى
يعلم خير الأمرين للإنسان وأستقدرك بقدرتك أطلب منك القدرة على خير الأمرين إذا قدرته لي بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم لأن المقام مقام حاجة وتضرع لله عز وجل ثم قال فإنك تقدر ولا أقدر
وتعلم ولا أعلم فيها لف ونشر غير مرتب كيف؟
لأنه قال استخيرك بعلمك فقدم العلم وهنا قال فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم فقدم القدرة وأنت علام الغيوب أي ما غاب عنا في المستقبل وكذلك في الحاضر اللهم إذا كنت تعلم أن هذا الأمر
خير لي في ديني ومعاشي هذا الأمر ويسمي حاجته خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال شك في عاجل أمري وآجله فقدره لي ويسره إذ أقدره لي وأيهما أعم ها هل خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة
أمري أو في عاجل أمري وآجله ها الأولى فيها تفصيل في ديني ومعاشي اللي هو عاقب الدنيا محل المعاشي وعاقبة أمري الآخرة وعاجل أمري وآجله إذا قلنا أمري مفرد مضافي عن كل الأمور صار الأول
أكثر تفصيل من الثاني ولكن إن قل هذا أو هذا أجزع لأن الراوي شك طيب لا لو قال قائل أو أقول الاثنين جميعا فأقول في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجل أمري وآجله نقول لا لا أجمع لأن الراوي
جزم بأن الذي جاء به النص هو هذا أو أو هذا فلا يمكن أن تأتي بالأمرين جميعا فاقدره لي وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرل في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاصرفه عني
واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به هكذا يقول طيب بعد هذا كيف نعلم أي الأمرين خير نعلم ذلك بأمو الأمر الأول أن ينشرح له صدر لأحد الأمرين ينشرح صدر لأحد الأمرين فيمشي على
من شرحه بيش صدر هذه واحدة الثاني أن يرى رؤية رؤية تؤيد أحد الأمرين الثالث أن يشير عليه أحد من أهل النص بأحد الأمرين فنعلم أن الله تعالى استخر له ذلك الرابع أن يتفاعل بأن يسمع شيئا
يسمع شيئا يؤيد أحد الأمرين فهنا يأخذ به الخامس أن يفتح عليه التفكر والتأمل فيتأمل من وقع له مثل هذا فأقدم على هذا فغنم أو أقبل على الثاني فندم فيأخذ بما فيه السلام بما فيه الغن من
باب الاعتبار كل هذه الأسباب ترجح للمستخير أحد الأمرين فإن لم يوجد مرجح إن لم يوجد مرجح فإنه يعيد للسخارة مرة ثانية يعيدها مرة ثانية حتى يتبيله الأمر وهذا لا يضرق لأنه إذا أعاده
فإنما يزداد إيش عملا صالحا يزداده عملا صالحا ودعاءا والدعاء من العبادة وافتقارا إلى الله سبحانه وتعالى كما قال أهل العلم إذا استسقى الناس فسقوا فقد حصل المطلوب وإن لم يسقوا أعادوا
الاستسقى مرة ومرة ومرة إلى أن يشقوا هذا أيضا الاستخارة نقول فيها كذلك يقول أن المستخيل يقول إن كنت تعلم فهل هذا تشكيك نقول لا لأن ما هو تشكيك إن كنت تعلم أنه خير أو تعلم أنه شر ما
هو تشكيك شف إن كنت تعلم أنه خير وإن كنت تعلم أنه شر فالله يعلم أحد الأمرين لا نحن ما نعلم لكن الكلام على الله في علمك أنت ما تدري لكن أنت لست تقول إن كنت تعلم فقط إن كنت تعلم أنه
خير وإن كنت تعلم أنه شر والله عالم بأحد الأمرين قطعا عالم أنه خير لك أو شر فتقول إن كنت تعلم أنه خير فيسره فقدره لي إن كنت تعلم أنه شر فاصرف عنه واضح طيب أصبح عنده سؤال نعم إيه نعم
يعلمنا السخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يعني أنه يهتم بهذا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة