10 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا أو تكون له جنة يأكل منه نقول فيها مثل ما قلنا في مثلة الكنز أن هذا ليس بلازم وأنه لو كان له جنة يأخذ منها أو نأكل على القرارة الثانية أو لبعض لكان الناس لقيل أنهم اتبعوه لأجل الأكل من هذه الجنة طيب الثالث الثالث وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مذكورا في ماذا نرد عليهم لا بس الآت القرنية مهم ومني هم بطراء ماذا أجاب بي أحدهم أكل المصباح وغير هذا نرد عليهم بأن المسهور لا يمكن أن يأتي بمثل هذا الكلام يأتي بكلام يعجز عنه العقلاء فيقال أنه مسهور يمكن هذا ولا لا يعني يمكن لإنسان مسهور مخبول العقل بالسحر يأتي بكلام يعجز عنه العقلاء ويتحدى العقلاء ويأتوا بمثله ولا يستطيعون أو ما يمكن لا يمكن هذا واضح جدا ولهذا قال الله سبحانه وتعالى انظر كيف ضربوا لك الأمثال فظلوا فلا يستطيعون سبيلا انظر نعم ايه ايه لا الساحر هذا لكن أصلا المسهور ما يمكن يأتي من مثل هذا الكلام يمكن الساحر يبقى السحر لا مسهور أخر عن يستطيع لا أصلا ما هو جايب من كلام مظهور يعني لا نقول أنه بيأتي بكلام يمكن نقضه لا يمكن يأتي بكلام إلا كلام غير متوازن وكيف بكلام معجز قال الله تعالى انظر كيف ضربوا لك الأمثال الاستثام في قولك بضربوره للتعجل والإنكار وقولها الأمثال يعني الأشفاح أو الأوصاح لأن المثل يأتي بمعنى الشبه ويأتي بمعنى الصفة قال الله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار معنى مثل صفة الجنة مثلهم كمثل الذي يستوقد نعم يعني شبههم كشبه فالأمثال إما بمعنى الأشفاه أو بمعنى الأوصاف يعني كيف جعلوا هذه الأوصاف التي يقدعون برسالتك بها انظر إليها متعجبا والتعجب يقفضي في الغالج الإنكار نعم كيف ضربوا لك الأمثال بالمسفوع والمحتاج إلى ما ينفقه وإلى ملك يقوم معه بالأمر فضلوا بذلك عن الهدى فلا يستطيعون سبيلا طريقا إليه قوله تعالى كيف ضربوا لك الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام وكونه يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الإنكار عليهم لا يخفى ما فيه من التأييد والتقوية للرسول صلى الله عليه وسلم وعناية الله تعالى به صلى الله عليه وسلم وهذا أمر معلوم وقوله فظلوا ألف هذه عاطفة لكنها تفيض السببية أي فبسبب ما ضربوا لك من الأمثال ظلوا وفي هذا دليل على أن الإنسان إذا أورد الشبهات على نفسه أو على من أتى بالحق فإنه يكون سببا لظلاله إذا لم يقبل إنسان الحق ويدع ما يرد على خاطره من الشبهات حول ذلك الحق فإنه يكون سببا لظلاله ولهذا قال فظلوا ألفاء عاقفة وتخيب السببية وقد ذكر ابن القيم في مفتاح تار السعادة أنه تكلم مع شيخه ابن تيمية في مسائل قول فجعلت أورد عليه بالنق فقال لي لا تجعل قلبك مثل الفنجة يقبل كل شبهة فيتشربه ولكن اجعله كالزجاجة الطلبة تكشف ما وراءها ولا تتأثر ولا تتأثر وهذا صحيح الإنسان إذا فتح على نفسه باب الشبهات والتساؤلات فإنه يضل وانظر إلى إرشاد النبي صلى الله عليه وسلم الرجل هناما يتساءل الناس من خلق كذا حتى يقول من خلق الله فأمر النبي عليه الصلاة والسلام الإنسان إذا وصل إليه بحد أن يستعيد بالله وينتهي وأمره أرشده إلى أن يقرأ الله أحد الله صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وفي حديث آخر هو الأول والآخر والظاهر والباطل فهذه الأشياء التي ترد على القلب إذا استرسل الإنسانها فتوف تكون سببا لظلاله كما تبعد هذه الآية وآيات أخرى كثيرة مثل ونقلب أفئدتهم وأبطارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طعيانه مع مهون فالإنسان يجب عليه أن يكون قابل للحق متشوفا له قابلا له ولا يولد على نفس الشبهات لأن الشبهات ما لا حد والشيطان يحب من ابن آدم أن يرد على قلبه هذه الشكوهات ليظل نعم المسحورة يقوله يأكل الطعام ويمشي في الأسواء ولو لا ألقي عليك أو تكون له جنة كل من درجة بقوله والمحتاج إلى ما ينفقه وإلى ملك يقوم معه الخلاصة الآن يا جماعة أن هؤلاء القصة جعلوا مع الله آله وهذا قدح في التوحيد ثم ذكروا أن القرآن أساطير الأولين وهذا قدح في القرآن مباشرة ويتضمن قدح في الله أيضا والقدح في الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك ذكر الله قدحهم في الرسول صلى الله عليه وسلم القدح المباشر بهذه الأوجوه الستة وتبين والله الحمد أن هذه الأوجوه التي أوردوها قدحا في النبي صلى الله عليه وسلم كلها ليست بقدر بل منها ما يؤيد أنه رسول استدل بعض العلماء بهذه الآية على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسحر وكذبوا بذلك الأحاديث المشهورة بل المتواثرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر وأن الله أنزل عليه المعوذسين لنقضها للسحر فهل لاستدلالهم بهذه الآية وجه أم لا نعم له وجه كيف ذلك نعم لكن هم الآن نحن لا نشك أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قد صحر وأنه نزلف عليه المعوذتان ونقض صحره بهما هذا أمر لا شك فيه لأن الأحاريث في ذلك متوافرة هم يقولون هذه الأحاريث كلها كذب ماذا صحيح لأن القول بأنه مصحور هو قول الكفاء نعم عندك شيء قوله رجل مسحور يتفيد الوصف اللاتف هذا الحال وعشانه ومسحور أما السحر الذي سحر العوزي فهو شي طارح مثل المرض يزال بمزلات هذا صحيح هذا هو الرد عليه نقول إن هؤلاء الظالمين الذين قالوا الرسول انتقبوا إلى رسول محطورا أراد بذلك أن السحر وصف لازم له وأن كلها الكلام اللي يقول كله كلام محطور محطور مخبوط أما السحر الذي طرع على النبي عليه الصلاة والسلام فهو سحر طارئ ثم مع ذلك ما أثر في الرسالة أبدا عائشة رضي الله عنها ما تقول اللي حصل أنه كان يخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله هذا الذي حصل وهي مدة وجيزها أيضا ولم تأثر يعني ما قال شيئا في الرسالة مما يمكن أن تتغير به الرسالة في هذه المدة فالحاصل أن التذلال بهذه الآية على إبطال أحاديث صحيحة متواطرة لا شك أنه جرأة عظيمة لو كانت الأحاديث ضعيفة نعم أو كانت الأحاديث مثلا من الأحاديث التي في أدنى مرافع الصحة لكنا نقول إن هذا له وشي وأما أحاديث صحيحة مشهورة متوافرة ونبضلها في مثل هذا الأمر لا يمكن أن نبضلها ولذلك الصواب بل اليقين المتيقن المتعين أن ذلك وقع للرسول عليه الصلاة والسلام ولكن الله تعالى أنزل عليه الصورتين ثم هدي إلى محل السحر أين كان سحره؟ في فئر أريس وكان في مشت ومشاطة في جوف طلعة ذكر يعني كافور تعالكم الكافور كافور الفحر يكون كبير ويسع هذا السحر وضع للرسول عليه الصلاة والسلام في مشت اللي يكد به الرأس والمشاطة الشعر الذي يتناسر مع الكد وجعل في هذا الكفور في البير الذي كان رسوله عليه الصلاة والسلام يأتي إليه فذهب النبي عليه الصلاة والسلام وأمر بأن يفرج هذا السحر فوقتج السحر وفنوقض فعفاه الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى فظلوا فلا يستطيعون سبيلا سبيلا بمعنى طريقا إلى أي شيء إلى الهدى وفي هذا تحذير كما عشرنا إليه أولا تحذير من أن يتابع الإنسان الشبهة التي تريد عليه وأنه يجب على الإنسان أن يبتعد عن هذا كله