2508 - 3550 باب الدعاء برفع الوباء والوجع حديث عائشة اللهم حبب إلينا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الدعاء في ربه وبالي والوجع حدثنا محمد بن نوسف قال حدثنا سفيان عن إشان بن أروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مككة وشد وانقلكم مهي لجحفة اللهم باردنا في مدينة وصائنا صلى الله عليه وسلم وحدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا إبرانيم بن ساد قال أخبرنا شهابنا عامر بساد أن أباه قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق الوداعي من شكوى من شكوى أشفيت منها على الموت فقلت يا رسول الله بلغ بي ما ترى من الوجع وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنت لي واحدة أفات صدق بذلوتي آلي قال لا قلت فبشطره قالت ذلوث كثير إنك أنتذر ورثتك أغنياء خير من أنتذرهم عالف نتكفتون الناس وإنك لم تنفق نحقة تبتغي بها وترى إلا وجرت حتى ما تجعل فيه في مراتك قلت أخلف بعد أصحابي ليش؟ ما لهوش قلت أخلف بعد أصحابي قال إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وترى إلا ازددت درجة ورفعا ولعلك تخلق حتى يتفع بك أقوام ويضر بك آخرون اللهم أمضي لأصحاب إجرتهم ولا تردهم على عقابين لكن البائس سعى بن خوله قال سعى رثاله النبي صلى الله عليه وسلم من أن تغطي لمكة اللهم صلى الله عليه وسلم هذا أيضا الدعاء برفع الوباء والوجع وهذا يشمل رفعه عن المكان ورفعه عن المصاب أما رفعه عن المكان فكما دعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل أن ينقل حم المدينة إلى الجحفة فإن هذا دعاء لرفع الوباء عن المكان عامة أما رفع عن المصاب فمثل قول رسول عليه الصلاة والسلام في حديث سعد اللهم أمضي لأصحاب هجرتهم فإن هذا الدعاء يتضمن أن يشفي الله سعدا حتى لا يموت في مكة ومثل هذا الدعاء على المريض اللهم اشفيه اللهم عافظ وما اشبه ذلك فهذا دعاء برفع الوباء عن المصاد لا عن مكان كله في الحديث الأول قال اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة وأشد لا شك أن المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أخرجوا من أحب البقاء إليهم لا سيما وأن فيها فيث الله عز وجل وأنها أم القرى وأفضل بلاد الله وأحب بلاد الله إلى الله سوف يشق عليه الإنسان لو أخرج من بلده وهي هدى إلى بلد كل بنائها قصور مشيدة لكان ذلك عزيزا عليه وشاقا عليه فكيف إذا بهؤلاء المهاجرين رضي الله عنهم الذين أخرجوا من ديارهم وهي أحب شيء إليهم وفيها بيت الله ومكة مأوى الناس ومثابة الناس والمدينة كانت في ذلك الوقت سبخة وبيئة كلها من نقاعات الماء وفضلات الماء التي تولد البعوض وتولد الأوبئة وكانت ذات حمى فدع الله عز وجل فدع النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل أن ينقل حماها إلى الجحفة التي هميقات أهل الشام وإنما دع الله أن ينقله إلى الجحفة لأن الجحفة في ذلك الوقت كانت بلاد كفر بلاد كفر وإذا نقلت الحمى إليهم فهذا عون للمسلمين على القضاء على الكفر وفي هذا الحديث تليل على أن الإنسان قد يحب الأماكن لقوله كما أحبب المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد وفيه أيضا أن الحب يختلف قوة وضعفا وشدة وخفة أما حديث سعد فهي مسائل أولا فيه دليل أنه دليل على جواز الإخبار عما بلغ الإنسان من المرض لقوله يا رسول الله بلغ بما ترى من الوجع ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم والإخبار بما أصاب الإنسان من المرض ينقسم إلى أقسام في الواقع القسم الأول أن يقول ذلك على سبيل التوجع والتشكل فهذا ينافي الصبر لأن الصبر الجميل صبر بلا شكوة وعنت إذا شكوت إلى ابن آدم فإنه من سفهك كما قال الشاعر وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم إذا عرضت أن تشكو فاشكو إلى من؟ إلى الله الذي يرحمك أما أن تشكو إلى الخلق فإن الخلق إما أن يرحموك وإما أن يشمتو بك وتارة يكون المراد الإخبار بالواقع من أجل أن يطمئن المخبر ويعرف الأمر على حقيقته وهذا كما يخبر به الإنسان أقاربه وأصحابه وأصدقائه وتارة يخبر بالمرض الذي أصابه للحاجة كما لو وصف نفسه للطبيب من أجل تشخيص المرض لأن الطبيب إذا لم يخبر بأعراض المرض لا يمكن أن يعرف المرض ثم ينتقل إلى معالجته ودوائه ومن الحاجة ما ذكره سعد بن أبي وقاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه أخبره بهذا ليستشيره فيما يفعل ولهذا قال له وَأَنَا ذُو مَالٍ يقول وَأَنَا ذُو مَالٍ التنكير هنا للتكثير التكثير هنا التنكير للتكثير ويأتي التنكير للتكثير هي هجاية الله نعم يعني ذو مال كثير ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة يعني لا يرثني من الأولاد إلا ابنة واحدة فقط في ذلك الوقت ماله إلا ابنة واحدة وبقية المال سوف يكون للعصب أفأتصدق بثلثة مالي يعني أثنين من ثلاثة قال لا قلت فبشطر قال الثلث كثير لكن في بعض الروايات في بعض الفات هذا الحديث قلت بشطره قال لا قلت بثلثه قال الثلث والثلث كثير فذكر الثلثين ثم النص ثم الثلث ومع هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الثلث كثير وفي هذا إشارة إلى أن الأولى أن ينقص عن الثلث ولهذا اختار أبو بكر أن يوصي بالخمص وسلك فقهاء الحنابلة هذا المسلك وقالوا ينبغي للإنسان أن يوصي بالخمص والعجيب أن جميع كتاب الوصايا التي طلعت عليها كلهم يكتبون الثلث يندر أن تمر بك وصية يكون الإنسان أوصى فيها بالخمص والحقيقة أن على أهل العلم السؤولية في هذه المسألة لأن العام معام والإنسان إذا أدبر على الدنيا صار بخيلا بها كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تمهل حتى إذا بلعت الحقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان له لا لو أن طلبة علم الذين يكتبون الوصايا ينبهون الموصد يقول يا أخي أنت تريد الأفضل اجعل الوصية بالخمس لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما رخص في الثلث إلا على إغماظه ولهذا أشار إلى أن الأفضل أن ينقص فقال الثلث والثلث كثير وكان ابن عباس يقول رضي الله عنه لو أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث الكثير لكن أبو بكر اختار الخمس وقال أختار ما اختاره الله لنفسه واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه ثم قال إنك أنتذر ورثتك أغنياء خير من أنتذرهما على أن بالفتح ولا بالكسر قال بعضهم إن فيها روايتين الفتح والكسر أما الفتح فعلى أنها بدل من الضمير إنك بدل من الضمير وهذا البدل يسمى بدل الاجتمال قال ابن مالك في البدل مطابقا أو بعضا أو ما يشتمل عليه يلفى أو كمعطوف ببل فهو بدل الاجتمال والوجه الثاني إن ترى فكون إن شرطية وإذا جعلنا إن شرطية أشكل علينا جواب إن شرطية أين هو خير لكن على تقدير محذوف إنك انتذر ورثتك أغنياء فهو خير فيكون المبتدأ في جملة الجواب محذوف وإن شاء الله تقدير تكلم عليه لا لا أفصل منها الحمانة بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى عالي وأصحابي أجمعين في حديث سالة من أبي وقاص رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها نفقة عامة لأنها جاءت في سيق النفي وهي نكرة فتفيد العمور ولكن الشرط صلى الله عليه وسلم أن يكون يبتغي بها وجه الله أن يبتغي بها الوصول إلى الجنة الذي يحصل به النظر النظر إلى وجه الله عز وجل لأن المؤمنين يرون ربهم في الجنة وقوله إن لا أجرت إليها أي أعطيت عليها أجرا ومعروف أن الحسنة يعشت أمثالها إلى سبعمائة ضعف سامي إلى ضعف كثيرة وقوله حتى ما تجعله فيه في امرأتك فيه الثانية اسم ولا ستحفجر لكنها من الأسماء الخمسة فتجر بالياء والأسماء الخمسة هي أنت نعم يا الله أخرى هذه ثلاثة أعدة أدي من أول أبوك خمسة طيب فوك هي في لكنها جرت بالياء وفيها لغة إبدالها ميما يعني في فم امرأتك وهي لغة عربية صحيحة وحتى ما تجعله هذه حتى للغاية حتى للغاية في أدنى شيء يعني حتى الشيء الذي تفعله معاوضة وهو الإنفاق على الزوجة فإنك تؤجر عليما أن الإنفاق على الزوجة واجب في المقابل الاستمتاع بها ثم قال قلت أخلف بعد أصحابي هذا السفهام خوف السفهام يقصد به الخوف زين الكتاب زين السفهام يقصد به الخوف يعني هل أخوف يعني خاف أن هل أخلف يعني خاف أن يخلف بعد أصحابه ومعنى التخليف هنا أن يموت في مكة وكانوا يكرهون أن يموت المهاجر من مكة في مكة لأنها بلاد انتبهها لأنها بلاد خرجوا منها لله فكرهوا أن يعودوا فيها ولهذا يحرم على المهاجر من مكة أن يبقى فيها أكثر من ثلاثة أيام لغير المسك وقوله أخلف بعد أصحابي يعني إيش أخلف في مكة فأموت وقد خرجت منها مهاجرا فقال له النبي عليه الصلاة والسلام مطمئنا إياه إنك لن تخلف يعني لن تبقى في مكة فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورثة الحمد لله يعني حتى لو فرض أنك خلفت ولم تتمك من الخروج مكة ولكنك تعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفع يعني أن ذلك لا يعوقك عن رفع الدرجات ثم قال له صلى الله عليه وسلم ولعلك تخلف ولعلك تخلف تخلف الثاني غير ما تخلف الأولى تخلف أي تبقى ولا تموت في مكة حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخر وصدق ما توقعه النبي عليه الصلاة والسلام فإن ساد بن أبي وقاص بقي كل عمر وأجر الله على يجيه من الفتحات في المشرق ما هو معلوم في السيرة النبوية فضر الله به أقواما ونفع به آخرين ضر به من؟ الكفار ونفع به المسلمين وهذا من آيات النبي صلى الله عليه وسلم فإنه صدق ما توقعه فخل فساد وانتفع به أقواما وضر به آخرين وخلف أولادا كثيرين كثيرين يزيدون على العشرة كان بالأول ما عنده اللي بنت ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أمضي لأصحاب هجرتهم ولا تردهم على عقابهم دعا الله عز وجل أن يمضي لأصحابه هجرتهم وأن لا يردهم على عقابهم فيبقوا في البلاد التي هاجروا منها ويعتمل ما هو أعم من ذلك أن لا يردهم على عقابهم أي إلى الكفر بعد الإيمان كما قال الله تعالى أفين مات أو قتل انقلبتم على عقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ثم قال لكن البائس سعد بن خولة يرثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن توثى بمكة البائس يعني الذي لم ينل ما يريد سعد بن خولة رضي الله عنه أحد المهاجرين قضى الله أن يموت في مكة فرثى له النبي صلى الله عليه وسلم يعني توجع له لأنهم كانوا كما قلت يحبون أن لا يموت أحد من المهاجرين في مكة ولكن هذا الأمر بيد الله عز وجل ليس إلى الشخص قال الله تعالى وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتٍ يوجد بعض الناس يكره أن يسافر إلى بلد ما ثم يقدر الله له أن يموت فيها ومن كانت منيته بأرض فليس يموته بأرض سواه ولكن مع ذلك لا مانع أن نقول لشخص ابتلي بأمر من الله ليس له به طاقة إنه باعث قال الله تعالى وأطعم الباعث الفقير والإنسان يختار الفقر قل لا لا لا يختار الفقر الفقر بيد من بيده كل شيء عز وجل أمهم هذا الحديث فيه فوائد كثيرة وأحب أن ينتدب منكم واحد لاستنباط فوائده بشرط أن لا يكون ذلك أن لا يكون في ذلك التكلف وشرط آخر أن الفائدة إذا كانت خفية فليذكر وجه استنباطها من الحديث نعم ولعلكم تكونون كما فعل الشافع لا تنومون الليلة فتستخرجون من هذا الحديث نعم ألاف الفوائي لأنه سخرج من حديث واحد يا أبا عمير ما فعلنه غير قيل أنه سخرج أربعمائة فائدة ونحن نجي منكم هذا يزيد على حديث يا أبا عمير مهضف خمسة ضعف فإذا ضربنا أربعمائة في خمسة تكون ألفين لا أنا أشير عليهم الرجوع للكتب من أول وهله خطأ يعني المعنى أن الإنسان ينقل أشير عليهم من الواحد يجلس ويستنبط هو بنفسه يستنبط هو بنفس الفوائد فإذا عجز يعني ووصل الغاية يرجع إلى الكتب أما يأخذ فتح الباري ويأخذ ما استنبطه من حجر من الفوائد لا ما نريد هذا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة