2503 - 3550 باب التعوذ من غلبة الرجال حديث أنس قال النبي لأبي طلحة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لاب التعول من غلبة الرجال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسمايلي بن جعفر عن عمر بن نبي عمر مولى المطلق من عبد النبي قنطر أنه سمع نسى بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبي طلحة يلتمس لنا غلاما منه منه يخذفني فخرج بي أبي طلحة يرجفني وراها فكنت أقيم رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما نزل فكنت أسكنه يكثر وأن يقول الله أكبر إني أعلم بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبغل والجبل وغال عدين وغلبة الرجال فلم أزل أقيمه حتى أقبل أن الخير وأقبل بصفية جميع قد حازها فكنت أرام الحب وراءه بعباء أو كساء ثم يردفها وراءه حتى إذا كنا للصفاء صنع حيسا صنع حيسا في نظر يقول ما أصلني فجأت رجال فأكلوا وكان ذلك بناءه بها ثم أقبل حتى بدأ له وحد قال هذا جبل نحبنا ونحبه فلما شقال المدينة قال اللهم إني يحرم ما بين حبليها جبليها ما بين جبليها مثل ما حرم إبراهيم وكه اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم هذا التعود من غلبة الرجال يعني أن يغلبوه لأن غلبة الرجال طهر للإنسان سواء غلبوا بحق أو بغير حق لكن إذا غلبوا بغير حق صار ذلك أشد وأعظم لأنهم أثروا على هذا المغلوب من وجهي من وجه غلبة ومن وجه الضرون وإذا كان بحق فالغلبة لا يريدها أحد فكان من المشروع أن يتعود النساء من الغلبة ثم ذكر هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لأبي طلحة هل تمستنا غلاما من غلمانكم يخدموني يعني أنس بمالك وقد سبق أن أم سليم جاءت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخدمه ولا منافعت لأنه يمكن أن يكون أبو طلحة جاء به ويمكن أيضا أن تكون أم سليم جاءت به من باب التأكيد أو لم تعلم بأن أبا طلحه فعل ذلك وفيه دليل على أنه ينبغي أن السعيد الإنسان بهذا الشيء أن السعيد بالله من هذا الشيء اللهم إني أعود بك من الهم والحزن والعجز والكسل الهم للمستقبل والحزن لإيش للماضي والإنسان فيما يسوء في زمن بزمني إما زمن لاحق وإما زمن سابق فالذي يسوءه في الزمن السابق يحدث له حزنا والذي يسوءه في الزمن المستقبل ويخاف منه يحدث له همما فجمع النبي عليه الصلاة والسلام بين الأمرين وأما العجز والكسل فالعجز هو عدم القدرة والكسل عدم العزيمة والإنسان لا يفعل الشيء إلا بأمرين بعزيمة صادقة وقدرة كاملة فإن لم يكن لديه عزيمة لم يفعل وإن كان عنده عزيمة ولكنه عاجز لم يفعل فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بينهما طيب العجز صامت ما هو العجز؟ نعم والكسل عدم العزيمة وآدم ماذا يقول؟ تقول مثلها أو تخالفه؟ تقول مثلها طيب ثم قال والبخل والجبل البخل شح بالنفس والبخل شح بالمال الجبن شحن بالنفس لا يقدم الإنسان على الجهال مثلا لأن نفسه عنده غالية والبخل شحن بماذا بالمال شحن بالمال لا يبدل الإنسان شيئا من ماله يخشى أن ينقص ماله وقوله وظلع الدين وغلبت الرجال ظلع الدين يعني غلبت الدين بكثرته حتى يصيب الإنسان على وجه قوي وغلبت الرجال هذا الشاهد من الحديث وفي هذا دليل على أنه ينبغي الحذر من الدين لأن الدين في الحقيقة رق رق الحر وذل العزيز فأنت احرص بقدر ما تستطيع على تجنب الدين ولهذا لم يرشد الرسول صلى الله عليه وسلم إليه الرجل الذي طلب منه أن يزوجه لما قال ماذا تسلقها قال إزاري قال إزار ما يمكن إن أسلقتها الإزار بقيت بلا إزار وإن لم تأخذه وبقي عليك فلا فائدة لها منه ثم طلب منه أن يلتمس ولو خاتم من حديد فلم يجد ثم قال زوجتك بما معك من القرآن ولا أرشده إلى أن يقترض أو يستدين لأن القضب أو الدين ذل ذل لمن ذل للعزيز وأسر للحر الطليق وإنك لتعجب من بعض الناس يستدين الديون الكثيرة من أجل أن يستزيد من المال يعني يستدين الديون كثيرة علشان يتكسب بها أحيانا تكون النتيجة حكسية يخسر فيكون تكون حسارة عليهم وضاعف تجد بعض الناس أيضا يستدين من أجل أن يصل إلى مستوى الأغنية من عجل أن يصل إلى مستوى الأغنية عنده سجارة قد كفت وقامت بحاجته لكنه قال أنا أريد سجارة فخمة سجارة اللي عنده تساوي عشرين ألف وماشي قال لا أنا أريد سجارة تساوي ثمانين ألف ثم يذهب يستدين هذا سفة إنسان عنده بيت عنده فراش للحجرة التي يجلس فيها والحجرة التي ينام فيها لكن قال لا ما يكن أريد فراش للصالح وأريد فراش للدرج نعم وأريد كذا وكذا من الأشياء على مستوى الأغذية هذا غلط غلط عظيم سفى في العقل اجعل ما تحتاجه على قدر حاجتك فقط وإلا فتصبر حتى لو قدر أنك لا تأكل في لوم إلا مرة واحدة فافعل ولا تستدل نعم ولهذا قال ظلع الدين وغلبت الرجال الغالب إن غلبت الرجال تأتي من ظلع الدين لأنه إذا استدان وحل الأجار ضيقوا عليه الرجال ضيقوا عليه وغلبوه ولهذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم بينهما يقول وفي هذا الحديث أيضا دليل على مراعاة النبي صلى الله عليه وسلم لأهله وقيامه بشؤونه ولهذا يقول كنت أراه يحوي وراءه بعباءة أو كساء ثم يردفها وراءه يعني يجعل كساء أو عباءه حاوية للمرأة يحجبها من الناس واردفها خلفها صلى الله عليه وسلم وفيه أيضا دنيا على استحباب الوليمة وأنها تكون بالحيس أتعرفون الحيس الحيس تمر يخلط مع دقيق يخلط مع الدقيق وأحيانا مع الأقط ويكون بسمن عندنا يخلطونه مع الدقيق لكنهم يطبخون الدقيق أولا بالسمن حتى ينضج ثم يخلطونه بالتمط ايه نعم وفيه ايضا فيه دليل على السحباب الدعوة للوليمة وانه يجوز ان يوكل من يدعو الناس ولو لم يعين ولهذا قال فدعوت رجال اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اعزها الله بالتوحيد والسنة