2502 - 3550 باب التعوذ من الفتن حديث أنس سئل رسول الله حتى أحفوه المسألة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا إيشان أن فكالك على نستطيع الله عنه أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحببوا المسألة فأضفوا قصيدا من طرث فقال لا تسألوا اليوم عن شيء إلا بيّنتوا
لكم فجعلتوا أنظروا يمياً وشمالاً فإذا كل رجل لا فل رأسه في ثوبه يبدي فإذا رجل كان إذا لاحق جاء يدعى لغير أبي فقال يا رسول الله من أبي قال حذافة ثم أنشى عمر فقال رضينا بالله رب
وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسوله نعوذ بالله من الفتن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت بالخير والشرب كاليوم قبل إنه صور في الجنة والنار حتى رأيته ما وراء
الحائد وكان قتالة يذكر عند هذا الحديث هذه الآية يا أيها الذين أعملوا لا تسألوا عن أشياء إن تبتركم تسعوكم قال المؤلاء باب التعود من الفتن يعني أنه ينبغي الإنسان أن يستعيد بالله من
الفتن وقد أمرنا أن نستعيد بالله من الفتن في كل صلاة كم قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا تشهد أحفكم تشهد الأخير فليقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا
والممار ومن فتنة المسيح الدجار والفتنة تكون فتنة لشبهة تعرض للإنسان فيلتبس عليه الحق ولا يعرفه أو تكون لني شهوة أي لهوى يعصف بالإنسان ويخطئ وهو يعلم أنه مخطئ فالأولى شبهة في العلم
والثاني شبهة في القصد والإنسان دائم بين الأمرين لا يفتتهم في دينه إلا لهذه السببين إما جهل وإما هوى فتجد مثلا في الجهل يفعل الخطأ وهو لا يدري أنه خطأ وتجده في الهوى يفعل الخطأ وهو
يعلم أنه خطأ وكل الأمرين إن لم يعصنك الله منهما فإنك تهلك وفي هذا الحديث دليل على أنه لا ينبغي للإنسان أن يلحف المسألة لا سيما في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله
عليه وسلم مشرع قد تحرم المسألة من أجل سؤال السائل فيكون أعظم الناس جرما أما بعد وفاته فكذلك لا ينبغي للإنسان أن يلحف في المسألة إلا رجلا وقعت به نازلة فيسأل عنها أو يتوقع أن تنزل
به نازلة فيسأل عنها ورجلا يتعلم العلم فيبحث ويسأل من أجل تعلم العلم فالأول الذي نزلت في النازلة أو صار يتوقعها محتاج إليها بنفسه والثاني محتاج إليها لغيره وفي هذا الدليل على أن
الرسول صلى الله عليه وسلم لما أرحفوه في المسألة كأنه عليه الصلاة والسلام خاف أن يكون هذا الذي وقع منهم عن شك فغضب غضب عليكم عليه الصلاة والسلام وصعد المنبر وقال لا تسألوني اليوم عن
شيء إلا بينته لكم وهذا شف تحدي لهم حيث ألحفوه وأتعبوه في المسألة فقال هذا الكلام ولهذا انتقدوا على أنفسهم ووبخوا أنفسهم توبيخا فعليا صار كل واحد لف رأسه في ثوبه تغطى هكذا وجعلوا
يبقوا رضي الله عنه فندموا على ما فعلوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الندم يقول أنس جعلت أنظروا يمين وشمالا فإذا كل رجل كل رجل لاكن ثوب رأسه في ثوبه يبكي ولما قال صلى الله عليه
وسلم لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته ولكم استغل رجل هذا الكلام هذا الكلام رجل كان ناس يدعونه لغير أبيه يعني يقول ابن فلام وليس أبا له فاستغل هذا الكلام من الرسول صلى الله وسلم
فقال من أبي قال أبوك احفره بأبي عن طريق الوحي لأن الرسول عليه الصلى الله عليه وسلم قد لا يكون عالم هذا ثم أنشأ عمر هذا الكلام الذي لا يمكن أن ينازعه فيه أحد قال رضينا بالله ربا
وبالإسلام دينا وبمحمد الرسول يعني فلا نسأل بل نحن راضون بالله ربا هو الذي يحكم فينا وبالإسلام دينا لا نتجاوزه وبمحمد رسول فقرر رضي الله عنه ما يجب على كل مصر وهو الرضى بالله ربا
وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله وسلم رسول وقال نعوذ بالله من الفتن خاف أن تكون هذه الأسئلة التي ألحفوها ألحفو رسول الله وسلم بها أو خاف أن تكون من الفتن ربما ينزل أشياء ما كانوا
يتوقعونها بسبب هذه الأسئلة فقال رسول الله صلى الله وسلم ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط لأنه رأى شيء عظيم كما رأى حين كان في صلاة الكسوف لكنه في صلاة الكسوف رأى الجنة والنار بين
يديه حتى أنه تأخر خوفا من لثح النار وتقدم ليأخذ من العنب الذي رأاه في الجنة أما هذا فيقول صور أطلين الجنة والنار حتى رأيتوهما ورأى الحائط يعني ما كانت بين يديه كما كان في صلاة
الكسوف الله نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة