09 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا طيب قالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام قلنا إنما اتفامية ولهذا جار ومجرور خبر المتدأ ويأكل الطعام الجملة مش محلة من العراض نجيب آية تشبهها ليتضح لكم فما لهم عن التذكرة معرضين واشتعرهم معرضين حال إذن يأكل الطعام حال الجملة حالية يعني ما باله آكلا للطعام كأنهم يقولون لو كان رسولا لم يأكل الطعام هذه واحد ثانيا ويمشي في الأسواق يمشي في الأسواق مع الناس ما يترفع ولا يختبئ في بيته ولا يمشي ومعه جنوده يمينا وشمالا وأماما وخلفا ليش يمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا يعني كانهم يقولون ولماذا لم يكن معه ملك لأن لولا بمعنى هل وهي للتحضير وقوله ملك أحد الملائكة وهو مشتق من الألوكة وهي الرسالة مشتق من الألوكة وهي لغة الرسالة وقال الله تعالى جاعي للملائكة رسلا فيكون معه مع من؟ مع الرسول صلى الله عليه وسلم نذيرا يعني منذرا ليعلم بذلك أنه صادق الوجه الرابع أو يلقى إليه كنز من السماء ينفقه ولا يحتاج إلى المشي في الأسواق لطلب المعاش يلقى إليه كنز يعني من السماء ينزل كنز من السماء وإنما قلنا من السماء لأن قوله إليه تدل على الانتهاء والغاية وإلا من الجائز أو يلقى إليه كنز يعني يجد كنز في الأرض ولكن إله تفيد الانتهاء والغاية فيكون معنى هذا يعني يلقى إليه من السماء ينزل إليه من السماء كنز لأجل أي شيء ليكون ذا مال كثير فلا يحتاج إلى المشي في الأسواق ولا يصيبه الفقر كما هي حال النبي صلى الله عليه وسلم هذه كم يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لو لا ينزل إليه إلى ملك أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منه تكون له جنة بستان يأكل منها أي من ثمارها فيكتفي بها وفي قراءة نأكل بالنون أي نحن فيكون له مزية علينا بها وفي قراءة ثبعية ولا شادة ثبعية لأن قائدت المؤلف رحمه الله أنه إذا قال وفي قراءة فهي ثبعية وإذا قال وقرأ فهي شادة طيب إذن فيها قراءة يأكل منها ونأكل منها يأكل ونأكل وقال طيب هذه خمسة أشياء اعترضوا بها وقال الظالمون إن تتبعون طيب أي الكافرون للمؤمنين إن ما تتبعون إلا رجلا مسكورا مخدوعا مغلوبا على عقله طيب وقال الظالمون أولا في هذا إظهار في مقام الإضمار قل له لا لأنه في الأول كلها المثلة ضمائل وقالوا ما لهذا الرسول وقال الظالمون والإظهار في مقام الإضمار له فوائف وأظننا أننا قد ذكرناها من قبل نعم هو الفسجيل ظلم نعم فسجيل هذا الوصف عليهم يعني بيان حالهم أنهم بهذا الوصف يعني أنهم ظالمون فهذا واحد فإلى الثانية ها بهذا إيش اهتمام كيف ذلك نعم ما في الشيء الفائدة الثانية الفائدة الثانية إن هذا الوصف أن هذا القول يعتبر من الظل فيكون الأمر شاملا يعني أن كل من قال فهو ظالم الفائدة الثالثة التنبيه التنبيه المخاطب لأن الكلام إذا كان على نسق واحد فإن الإنسان ينسجم وربما يسرح فإذا جاءه شيء على خلاف النمط الأول حصل بذلك الانتباه وهذه الفائدة الأقضية والفائدتان الأوليان معنويتان إذن الإظهار نعم هذا يأخذ من الأمر الثاني الفائدة الثانية الفائدة الأولى قلنا أنه يسجل على هؤلاء وصفهم وصفهم بهذا بهذا الظاهر إن كان كفرا فهو كفر أو ظلم فهو ظلم أو فص أو إيمان فهو ميا إلى آخره والفائدة الثانية أن هذا الككم أو هذا القول أو هذا الفعل ظلم من أي إنسان وقع وهذا هو الذي أشار إليه بأنه للتعليم والفائدة الثالثة التنبيه التنبيه المخاطب لأن اختلاف الكلام أو اختلاف نسق الكلام يوجب الانتباه وإن تتبعون يقول المعلف إن ما ما هذه تفسير لإن يعني أن إن نافية إذا كانت نافية فالمثل فيها حصل يعني ما تتبعون إلا رجلا وهذا أبلغ من قولهم إنكم تتبعون رجلا مسهورا يعني كأنه قالوا إن رسول عليه الصلاة والسلام ليس له حال من الأحوال إلا أنه مسهور يعني مخدوعا مغلوبا على عقل يعني مقتل العقل بالسحر ومن العجائب أنهم أحيانا يقولون إنه ساحر وأحيانا يقولون إنه مسهور وبينهما فرق ولكن مع هذا المبطل كل ما يمكنه من الدعاوة الباطلة يأتي بها وراء كناقة نشوف هذه الأشياء الست التي قدحوا في النبي صلى الله عليه وسلم بها أولا ما لهذا الرسول يأكل الطعام بماذا نجيبهم نعم ماذا نرضى عليهم به أنه بشر فهو محتاجون إلى الطعام وهذا ليس بقادحة ما دامت القرائم أو البينات شهدت بصدقه فإن كونه يأكل الطعام لا يمنع لا يمنعه من صدقه لأنه بشر ويمشي في الأسواق لا هذا ما يمنعه من الطبيعة البشرية البكر يمشي في الأسواق ويمشي في الأسواق التواضع نعم نرد عليهم بأن هذا مما يؤيد كونه رسولا لا مما يناقذ كونه رسولا لأن هذا يدل على تواضعه وعلى محبته لأن يكون بين أمته يفيدهم ويستفيدون منه إذن فهذه لكونها تلينا على الرسالة أوضح من كونها مانعا من الرسالة قلنا لا طيب ولولا أنزل إليه الملك هم كانهم يقولون ولماذا لم ينزل عليه ملك نعم يقال أولا إنه أنزل إليه ملك لكنه ليس كما طلبوا يمشي معه وينذر فإن جبريل قد أنزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الوحي وهذا هو ما يقوله النبي عليه الصلاة والسلام وأما كونه معه مصاحبا له فهذا لا يقدح الرسالة إذا لم يكن مصاحبا لأنه لو كان مصاحبا وجاء على غير صفة الملائكة عاد العمر كما كان صارت الحجة التي يحتجون بها أو الشبهة التي يحتجون بها موجودة ولو جعل ملكا في صورة الملك لكان يقضى عليه إذا لم يؤمنوا لأن الآيات المعينة إذا طلبت ولم يؤمن من طلبها فإنه يهلك فإنه يهلك نعم لم يمعين ولهذا قيدناه الآيات المعينة إذا طلب أما لو قالوا أرنا آية والمعينوها فهذا يمكن ما يهلك نبيه طيب يلقى إليه كنز يقول ليش ما صار هذا غنيا فكونه قليل ذات اليد يجل على أنه غير رسول بماذا نجيبهم إيه لكم يقول أنت رسول ليش ما نزل عليك كنز تستغني به عن طلب الرسول جنيع الأنبياء ثاني فقرة فمعكبة المكانة الأنبياء كنون منك في أيديه طيب وغير ما يخالف هو أخير بين أن تسير معه الجوال ذهبا أو أخير بين أن يكون ملكا نبيا أو عبدا نبيا فإختارها هذا لكن من هذه هذه مقنعة نعم لأن الأمر الذي جاء به طبرة عظيمة ودعوات من الإمام من الإنسان فليس يعني أدى أن أمر المال تتقول المالة وغيرها وإنما هذا ينبعهم منه نعم طيب يعني معناها الرسالة لا تتوقف على المال على المال الرسالة لا تتوقف على المال وليس دليلا للرسالة وليس المال دليلا للرسالة لأن هناك أناسا كثيرين أغنية وليسهم برسل نعم طيب يعني معناها هذه هذه إيجابية كلمة اللي أنت تقول إيجابية لكن الدفع دفع قولهم ثم نقول كما أشر له إبراهيم أنه أن عدم المال معه قد يكون أكثر لسيد كونه رسولا لأنه لو نزل إليه مال واتبعه الناس من أجله صارت المسألة ما تبعه على شر لسالته إذن نقول هذا أي كونه لم ينزل عليه الكنز ليس مانعا من الرسالة لماذا لأن ثبوت الرسالة لا يتوقف على الكنز بل تثبت بدونه ولأنه لو كان عنده كنز لقيلت اتبعه الناس من أجل من أجل كنزه وغناء فهذه فهذا يطال لقوله