2495 - 3550 حديث عن أبي عقيل أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا بن وعب قال حدثنا سيد بن أبي أيوب عن أبي عقيم أنه كان يخرج به جد وعبد الله بن أمشان من السوق أو إلى السوق فيشكل الطعام فيقار بن زبير و بن عمر
فيقولان أشركنا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة فيشركه فربما أصاب الله فلكماني فيبعث بها إلى المنزل يقرأ الشرح الحديث قوله عن جد عبد الله بن شام أي ابن زبرة تيمين من
بني عمر بن كعب بن سال بن تيمين بن مرن رحب أبي باتر الصديق وهو جد زبرة ليعبي قوله وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ابن من جاء أنه أدرك أنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه
وسلم ست سنين وراء أحمد المسجد أن يقتلم في زمن رسول الله لكن في إسناده ابن لهيان وحديث الباب يدل على خطأ روايات هالك فإن لهاب أمه به كانت الفتر ووصفه ووصف بالصغر إذاك إن كان ابن
وهيان ضبطه فيحتمل أنه بلعه في أوائل سن الإجتلا قوله وذهب فيه أمه زينب قوله وإن عبد العزاء ولي معدولة في الصحابة وأبوه بن شام مات قبل الفتر كافرة وقد شهد عبد الله بن شام فتح مصر
واكتبت بها فيما ذكر ابن نونس وغيره وعاش إلى حباة معاوية قوله ودعا له جاد مصنف الأحكام من وجه آخر عن زبرة وقال الحقيق المستدرة من حديث من وعن بتمامه فوهده قوله وعن زبرة من سعيد
المعبد هو مصر بن السهد المنكو قوله في الطار بن عمر بن زغير قال الإسماعيلي رواه الخلق لم يذكر أحد هذه الزيادة إلى آخرها إلا بن وهم قلت فقال أخرج المصنف الدعوات أم لله بن وهم بها
الإسناد وكذلك أخرجه أبو نعيم واجهين عن ابن وهم وقال إسماعيلي فقرر نبيه بن وهم قوله فيقولان له أشيحنا هو الشاهد هو الشاهد الترجمة لكونها طلبا من الاشتراكة الطعام ألا الاشتراكة
فأجابهما إلى ذلك وأمي الصحابة ولم ينقل عن غيره ما يخالف ذلك يكون قدر وفي الحديث مسحواة الصغير وتركوا مجاعة من لم يبلغ والذكور في السوق لطلب الاشتراكة وطلبوا البركة حيث كانت وطدوا
على من زعم أن الساعة من الحلال مدمومة وتوفقوا دواعي الصحابة على إطار أولادهم عند النبي صلى الله عليه وسلم للتماس بركته وعيهم من أعلام مبوتي صلى الله عليه وسلم لإجابة دعائه في عبد
الله بنشان تنبيهان أحدهم وقع في رحمة إسماعيل وكان يعني عبد الله بنشان بضحف بالشاة الواحد عن جميع أهله فعزى بعض المتأخرين هذه الزيادة البخاري تنبيهان أحدهم وقع في نسخة الصراني زيادة
من لا أرى شيء من النسخ غيرها في من النسخ غيرها ولقضو قال أبو عبد الله كان عورة والغالقي يدخل السوق وقد رابحا أربعين حجل بباركة جعوة أبي إسلام وقع في باركة حيث عن طه دينار نحترمه
يطحيه فاشترى شاكين فبارك جعوة بي دينار وجعو بي دينار وشاك فبرك له رسول الله اسم الله اليوسرى ببارك حيث عن طه دينار نحترمه يطحيه فاشترى شاكين فبارك جعوة بي دينار وجعو بي دينار وشاك
فبرك له رسول الله اسم الله اليوسرى بسلام عليكم مش فالعصطلعني؟
قصطلعني يقول عن ابن عقيل قال أنه كان يعقل به جدو عبد الله المشام التيمي من غريتين بالمقر من السوق أو إلى السوق قال الحماني إلى السوق أي من جهة لقول السوق والمعاملة فيه بالشرك
بالشرك نارضاوي وفي ذا بالشركة في الطعام إلى السوق بالجزم من غير شكل فيخترى الطعام فيقعه من زغيث عبدالله وابن عمر عبدالله فيقولان لأه أخرقنا في قطع الهملة مفروحة وكسر رائق الطعام
إلى الشفل لشريتك لأشركنا تقب عليها فيبيت الهمزة وكسر رائق فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد جعله بالبركة وذلك أن أمه زينب بنت عمين ذهبت فيه إلى رسول الله يسم الله عليه وسلم فمسح رأسا
ولي علىه كما في رواية بابن الكور فيشركهم فيشركهم يشركوا يشركهم نعم فيشركهم لأبي ذر وبالضمي ثم الكسر لغيره وعبر بالجامل باعتباري أن أقل الجامل اثنان فربما صار ابن الشام ابن الرب
الراحلة كما هي أي تمامها فيبعثوا بها إلى المنزل ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم له وفي الحديث ما تركم له من التعوية السبيانة بالبركة ومسحي ومسحي ومسحي كما في رواية بشركهم الكور
وإجابة دعاية صلى الله عليه وسلم نعم طيب سأئذن نعرف نقول فربما أصاب الراحلة كما هي فيبعثوا بيها المنزل يعني يربحها يربح راحلة كلها بما عليها فيبعثوا بها إلى المنزل وذلك بباركة دعوة
النبي صلى الله عليه وسلم حين جعله بالبركة نعم اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة