2494 - 3550 باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رؤسهم حديث دهبت بي خالتي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

دابو الدعاء للسبيان بالبركة ومسك روسين وقال ابو موسى قلد لي غلام ودعاله نبي صلى الله عليه وسلم بالبركة حدثنا قطيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم الجار بن عبد الرحمن قال سمعت السائب بن يزيد يقول ذهبت في خاتفه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إن ابن أختي وقجة فمسح راسي وجعلي بالبركة ثم توضى فشاركت من وضوه ثم قمت إلى خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفي مثل زر الحجلة في هذا الدعاء للسبيان بالبركة ومسح رؤوسه الدعاء لهم بالبركة أي بأن ينزل الله عليهم البركة وإذا نزلت البركة على الشخص بارك الله لهم في قوله وفعله وماله وولده وجميع أحواله ومسح رؤوسهم لأن مسح الرأس يستنزل الرحمة والرقة كما هو مشاهد معلوم والإنسان ينبغي له أن يعامل الصبيان بالرقة والليل لأن هذا يرقف القلب وربما يجمع العين أحيانا في ملاطفتهم سر عجيم في تليين القلوب وترقيطها وإذا بعد بالإنسان التعمل وتأمل حكمة الله عز وجل كيف هذه المخلوقات هذا شيخ كبير وهذا كهل وهذا شاب وهذا صغير يتأمل حكمة الله عز وجل في هذا الكون الذي يجمع بين هذه الأصناف كلها من أجل أن تبقى الحياة فإذا تأمل الإنسان مثل هذه الأمور ومسح رأس الصبي حصل في هذا خير كثير ورقة في القلب والإنسان ينبغي له أن يكون رقيق القلب لأنه إذا كان رقيق القلب لكل ذي قرب ومسلم صار من أصحاب الجنة الذين ذكرهم الرسول عليه الصلاة والسلام ثلاثة وفي هذا دليل أيضا نعم وفي أيضا مثل الثانية الصبي الصغير لن ينسى ما يفعل به غيره ما ينسى فتجد هذا الصبي إذا عملت فيه مثل هذا عمل مسحت على رأسه وبركت عليه ما أشبه ذلك ما ينسى هذا أبدا يذكره وهو كبير فلان تلك السنة وأنا صغير فعلي به كذا وكذا وإذا عقل ربما يكون في ذلك سبب لأن يدعو الله لك على ما فات فيه وفي هذا الحديث دليل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب الناس إليه للدعاء لهم لا أن يغيثهم لأنه لا يغيث إلا الله لكن ليدعو الله لهم وفيه دليل على جواز التبرك بفضل ماء الرسول عليه الصلاة والسلام بفضل وضوءه لأنه قال فشربت من وضوءه أي من الماء الذي فضل بعد وضوءه ولكن لا أحد سوى الرسول عليه الصلاة والسلام يتبرك بفضل ماءه أو بعرقه أو بثوبه أو ما أشبه ذلك بل هذا خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قال قائل ما الدليل على الخصوصية لماذا لا نقول إذا كان الناس يتبركون بالرسول صلى الله عليه وسلم فأجيز للناس أن يتبركوا بخلفاء الرسول وهم العلماء أجيزوا ذلك لأن العلا وهي الدعوة لله على بصيرة موجودة في الرسول عليه الصلاة والسلام نقول الدليل على هذا أن الصحابة لم يفعله بعضهم في بعض ما كانوا يتبركون بأبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا غيرهم من الصحابة ولو كان هذا من الأمور الجائزة أو المشروعة لكان الصحابة أول من يفعل هذا الشيء فلما لم يفعلوه علم أنه ليس بمشروع وأنه لا ينتبع بين إنسان وأظن أنكم تذكرون أننا ذكرنا أن كل سبب لم يثبت نفعه شرعا ولا حسا فإن اتخاذه سببا نوع من الشرك لأن إنسان يثبت حكما أو أثرا في شيء لم يجعل الله تعالى فيه فيكون مشاركا لله تعالى في هذا الأمر الذي يثبته في هذا الشيء وفيه أيضا إثبات خاتم الرسول صلى الله عليه وسلم خاتم النبوة وهو مثل زر الحجلة الحجلة هي عبارة عن خباء صغير يكون في البيت يدخله الإنسان ويزر على نفسه وزرار معروف وعبارة عن شيء ناتئ أسود عليه شعرات بين كتفي كان من صفة عليه الصلاة والسلام المعروفة أن خاتم النبوة بين كتفيه ويذكر أن سلمان الفارسي رضي الله عنه لما ذكر الأب وصف النبي عليه الصلاة والسلام وكان من بين ذلك أنه يرى خاتم النبوة بين كتفيه فجلس ذات يوم وراء النبي صلى الله وسلم وعرف النبي صلى الله وسلم أنه يحب أن يرى هذا فنزل رداءه صلى الله وسلم من أجل أن يراه في الاستفاد من هذا إن صح الاستفاد منه فائدة عظيمة وهي أنك إذا رأيت من أخيك تطلعا لشيء وأنت لا يضرك أن تبينه له فإن الأفضل أن تطلعه عليه لا سيما إذا كان ينتفع به لكن بعض الناس على العكس من هذا إذا شاف إنساني بيتطلع الشيء يقول هذا هذا بلوغ بلوغ يعني يحب البلاء على كل شيء هذا يدخل بين الضفر واللحم لا تخبر ابتم عنه لا تعلمه وهذا ما ينبغي إذا لم يكن عليك ضرر ورأيت أخاك يتطلع إلى معرفة الشيء فأنت أطلعه عليه لأن هذا من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام وفيه التطيب لخاطر أخيك في السماحة أما إذا خشيت الضرر فإنه لا يرزمك أن تطلعه بل اكتم عنه إذا خشيت أن يكون هذا يعني إذا اطلع عليك في حاجة ضررك فهذا لا تطلعه واحرص أن تكتم عنه كل شيء وإذا دن منك فقل لا مساس أبعد لأنه يخشى منه وكل إنسان يخشى منه الضرر ينبغي للإنسان أن يتوقى ضرره إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة