2492 - 3550 باب دعاء النبي اللهم الرفيق الأعلى حديث عائشة كان رسول الله..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الدعاء للأبي صلى الله عليه وسلم اللهم الرضيق الأعلى حدثنا السيد بن عقيم قال حدثنا الليل قال حدثني عقيم عن ابن شهاد قال أخبرني سيد بن مسيم ووروة بن سبيت في رجال من أهلهم أن
عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله اسم الله عليه وسلم يقول وهو صحيح لن يقبل نبي قبل حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير فلما نزل به ورأسه على تخينه وشي عليه الساعة ثم فأشحص بصره
للسف ثم قال اللهم الرفيق الأعلى قلت إذا لا يختارنا وعلمه أنه الحديث الذي كان يحدثنا وصحيح قال فكانت تلك آخر كلمة آخرة تكلم بها اللهم الرفيق الأعلى صلى الله عليه وسلم قال المؤمنه
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم الرفيق الأعلى ولم يقل باب الدعاء للرفيق الأعلى فيحتمل أنه يرى رحمه الله أن مثل هذا الدعاء لا يكون إلا للنبي صلى الله عليه وسلم وذلك لأن
الأعلى بسم تفضيل يدل على أنه غاية العلوم وغاية العلوم لا يكون إلا للرسل عليه الصلاة والسلام وأولي العزم فإذا دعا الإنسان بشيء لا يناله إلا الرسل صار في هذا نوع من الاعتداء في
الدعاء لأننا ذكرنا أن الاعتداء في الدعاء طلب ما لا ما لا يجوز طلب ما لا يجوز إما لتعذره شرعا أو قدرا ويحتمل أن المؤلف رحمه الله لا يريد هذا ولكن يبين أراد أن يبين أن الذي دعا بها
أو أن أول من دعا بها من هذه الأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فيجب أن يؤول الرفيق الأعلى بأهل الجنة عموما إذا دعا به إنسان غير الرسول عليه الصلاة والسلام ماذا قال على
الترجمة كلا الأكثر غير ترجمة ذكر في حالة عائشة في الوفاة النبوية وفي قوله عليه الصلاة والسلام أرقيق الأعلى وقد تقدم شرعه في أوافر المغازي وتعلقه بما قبله من جهة أن فيه إشارة إلى
كديث عائشة أنه كان يشتكان فتاة نفس المعوذات وقضية سياقه هنا أنه لم يتعود بمرض موته بذلك فلتقدم في الوفاة النبوية من طريق الناس وليك عن عائشة فذهبت وعوله فرفع رأسه للسماء وقال في
الرفيق الأعلى صلى الله عليه الصلاة والأخبار بس ما ذكر إلا عندنا باب ولا أشار الله أنه مصرح على كل حال الرفيق الأعلى كما وصفت لكم إذا قصد اسم التفضيل فهذه منزلة الرسول منزلة الرسول
ولا شك أن منزلة الرسول هي على ما في الجنة لكن ينالها أيضا غيره ولهذا لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن أهل الجنة لا يترعون أهل الغرف كما يترعون الكوكب الغابر الدري في الوفق
قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء أو قال الشهد نسيت لا ينالها غيرهم قال لا والذي نفس بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين وهذا أيضا قد لا يدل على أن هؤلاء في منزلة الأنبياء بل
يدل على أن الرسول بيّن أن هذه ليست منازل الأنبياء بل منازل رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين وتكون منازل الأنبياء أعلى منه على كل حالة الأعلى العلو المطلق في الجنة لا يكون إلا لمن
إلا للرسول نعم وفي هذا الحديث تليل على ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم عند موته من الشدة لأنه غش عليه صلى الله عليه وسلم ووجد شدة في الموت حتى أن آيشة رضي الله عنها قالت لا أعجب
أحدا بعده والحكمة من ذلك من أجل أن ينال النبي صلى الله عليه وسلم أعلى درجات الصبر لأن النبي صلى الله عليه وسلم أصبر الصابرين صبر على طاعة الله فكان يقوم في الليل حتى تتورم قدمه
وصبر عن معصية الله عليه الصلاة والسلام وصبر على أقدار الله المؤلمة المتعلقة بالرسالة وغيرها فصبر على عذية قريش وما ينال منهم وصبر على الأقدار التي لا تتعلق بالدعوة فكان يوعك كما
يوعك الرجلان منه وشدد عليه في الموت كل هذا من أجل أن ينال أعلى درجات الصابرين فهو عليه الصلاة والسلام سيدي الخلق في هذا وغيره لأن الصبر درجة عالية لا تنال بالسهولة لا تنال إلا بشيء
يصبر عليه ولهذا يشدد البلاء على الأنبياء ثم الصالحين الأمثل فالأمثل من أجل أن ينالوا من درجة الصبر بقدر ما نالهم من البلاء وهذه مسألة إذا تأملها الإنسان هانت عليه العديات وسهل عليه
البلاء لأنه يعلم أنه ينال بذلك درجة أعلى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة