2491 - 3550 باب التعوذ من جهد البلاء حديث أبي هريرة كان رسول الله يتعوذ..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب كان رسول عليه يتعوذ من هذه الأمور الأربعة جهد البلاء يعني أن يبتلى حتى يبلغ به الجهد يعني المشقة لأن البلاء قد يبلغ بالإنسان الجهد وقد يكون دون ذلك الثاني درك الشقاء يعني أن ندرك الشقاء والشقاء ضد السعادة والثالث سوء القضاء ويحتمل أن يراد به سوء القضاء أي القضاء من الله عز وجل لأن ما أصاب على من حسنها أو سيافة من الله وإن كان السياف أسبابها نحن لكن كلها بتقدير الله ويكون مراد بالقضاء قضاء الله ويحتمل أن يكون مراد سوء القضاء أي قضاء أنا أي من سوء ما أقضي به فيكون كقوله نعوذ بالله من شعور منفسنا أما شمات الأعداء فهم أن يفرحوا علينا ويسروا بما يسوءنا ولا شك أن الأعداء يسوءهم كل ما يسر عدوه ويفرحهم كل ما يسوء عدوه ولهذا كانت قريش لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية ووصل إلى البيت وجعل يطوف جلسوا من وراء الحجر يتشمتون بالصحابة يقولون إنه يقدم عليكم قوم وهنتهم هم ما يترم فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أمر أصحابه أن يرملوا من الحجر الأسود إلى الركن اليماني وأن يمشوا ما بين الركنين فيكون الرمل ليس في كل الشوط بل من الحجر الأسود إلى الركن اليماني فقط لكن في حجة الوداء رمل النبي صلى الله عليه وسلم الأشواط الثلاثة كلها من الحجر إلى الحجر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة