08 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا رد الله عليهم بحوله قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الغيب في السماوات والأرض إنه كان غفورًا للمؤمنين رحيمًا بهم أرجعوا انجباه قُلْ أَنْزَلَهُ أمر للنبي عليه الصلاة بأن يقول لهم في رد قولهم أنزله الذي على مسر ونحن ذكرنا بما سبق أن القرآن كله قد أمر النبي صلى الله عليه الصلاة بتبريغه ولكنه إذا جاء أحكم من الأحكام أو قبر من الأخبار وأمر النبي صلى الله عليه الصلاة أن يقوله وشدل عليه على الاهتمام به والعناية به كأنه وصية خاصة بهذا الأمر كان هو وصية خاصة بهذا الأمر وفي هذا المقام الذي معنا فيه أيضا زيادة على ذلك أنه دعم للرسول عليه الصلاة والسلام لأنه إذا كان الله هو الذي يلقن الحجة كان ذلك أبلغ في دعمه وتقويته ليس كذلك يعني كأن الله يلقن الحجة لوحات عنه لكن على لسانه قل أنزله أي القرآن الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيم قد يبدو للإنسان أن هذا الجواب لأن هذا الجواب هو نفس الشيء الذي كان الرسول يقوله فإن الرسول يقول إن هذا الوحي أنزله الله من الأصل فهل يمكن أنتم فهمين الكلام الآن يعني قد يبدو للإنسان من أول وهلة أن هذا الجواب غير مهم كيف ذلك لأن الرسول ماذا لا يقول إن الذي أنزله الله فكيف يكون هذا الجواب مفهما لهم ومفتلا لقولهم وهي نعم هذا وجه وجه آخر في نفسه يعلم السر ولهذا قد أنزله الذي يعلم السر وفي أخبار هذا القرآن ما هو من من الأسراق التي لا يطلع عليها محمد صلى الله عليه وسلم ولا غيره ولهذا عجل الله عن قوله قد أنزله الله إلى قوله الذي يعلم السر يعني وهو القرآن من الأسراق ما هو معلوم يفكر بالخبر فيقع هل الرسول عليه الصلاة من يمكنه أن يعلم ذلك لا يعلم ذلك وإنما الذي يعلمه الله وهو الذي أنزله فنأخذ من قوله الذي يعلم السر ورسول الأرض نأخذ منه البرهان القاطع على أن هذا القرآن ليس من سلام الرسول عليه الصلاة وليس أساطير الأولين لأن فيه إخطارا عن أمور مستقبلة تقع كما أخبر ولا أظن أن بشرا يتمكن من ذلك هذا وجه بيّن جدا وجه آخر ما عشى غيره أحمد يمكن أن يؤخذ وهو أنه إذا كان هذا القرآن من عند محمد صلى الله عليه وسلم وينصبه إلى الله فإن الله لا يمكن أن يقره على هذا الأمر لأن الله لأن الله تعالى يعلم السر وهذا وهذا الذي تعاله محمد صلى الله عليه وسلم على فرض أنه لست صحيف فر ولا جهر جهر فإذا كان الله يعلم السر فإنه يعلم الجهر من باب أولى وإذا كان يعلم الجهر ومحمد صلى الله عليه وسلم يقول إن هذا كرام الله فإن الله تعالى لا يمكن أن يهمله ولو تقول علينا بعض الأقاوين بعض الأقاوين من كل لو تقول علينا بعض الأقاوين لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوثيق إذن فهذه حجة من وجهي من الوجه الأول أن في القرآن أسرارا وأخطارا بالغيب لا يمكن أن يأتي بها بشر الأمر الثاني أنه لو كان القرآن من عند محمد صلى الله عليه وسلم وهو يجاهد به أيضا ويجاهد به وعليه لكان الله تعالى يعجله أي شيء بالعقوبة لأن الله يقول ولو تقول علينا بعض الأقاوين لأخذنا منه باللمين ثم لقطعنا منه الوثيق وهذا هو السر في العدول عن قوله قل أنزله الله إلى قوله قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض وقوله إنه كان غفورا رحيما نشير المعلّف المعلّف تصرف في إطلاق الآية الآية إنه كان غفورا رحيما وهو يقول هنا إنه كان غفورا للمؤمنين رحيما به كما هذا من المعلّف هذا حقيقة تخطيص لا وجه لك فالله تعالى موسوخ بهذا الوزر إنه كان غفورا لكل من يسحق المغفرة من مؤمن معه أفر إماء لكنه يعمل معافي لا تجوز مخالفة الرسم العثماني ويجب على الإنسان إذا كتب القرآن لنفسه أو لغيره تعليما أو تلاوه أو أي حال من الحوار يجب أن يكون على الرسم العثماني بناء على أن هذا من باب التوقيف فكما أننا لا نغير اللطف فكذلك لا نغير الكتابة ثانيا يجوز أن يكتب القرآن بحسب القواعد التي يكتبوا بها في أي عصر ولا يجب التقيد بالرسم العثماني قالوا لأن الكتابة قواعد لها قواعد تختلف باختلاف العصور والأمم والقرآن لم ينزل مكتوبا وإنما نزل مقروعا باللفظ لا بالكتابة حتى نقول إن الكتابة التوقيفية ولأنه لو كانت لو كانت القواعد قواعد الرسم حين نزول القرآن على غير هذا الوجه لكتب بها ولا لا لو فرض الرسم حين نزول القرآن أو حين جمعه في عصر عثمان رضي الله عنه على غير هذه القواعد لكتب بها ولا يكتب شيء آخر لكتب بها فدل ذلك على أنه أي الكتابة تابعة للعصر الذي تكتب فيه والطول الثالث التفصيل إن كتب لعالم فبالرسم العثماني وإن كتب لجاهل فبالرسم العصري فبالرسم العصري الذي هو فيه قالوا لأنه إذا كان جاهلا ثم كتب له على الرسم العثماني أخطأ في اللفظ يخطي في اللفظ مثلا الصلاة إذا بغينا نكتب على الصلاة على الرسم العثماني فيها واط يبقى يقراها الجاهل الصلاة الصلاوات مثلا أو الصلاة وكذلك الزكاة وكذلك الذباء وما أشبهها فهؤلاء يفصلون بين أن يكتب لعالم وأن يكتب لجاهل والصحيح القول الثاني أنه يجوز أن يكتب القرآن بحسب القواعد العصرية التي كتب بها لأن كتابته ليست في توقيفية لأنه لم ينزل مكتوبا سنقول يجب التوقف على ما نزل عليه وإنما هو كتب في عصر إن كانت القواعد الرسمية قواعد الرسم على هذا الوجه فبقي على هذا الوجه نعم لا ما يقال هو يتلع فالتلاوة تضبط عن التحريف طيب بناء على هذا الخلاف كتابة القرآن بطريقة برايك تجوز أو لا لا لا تجوز من باب أولى لأن النقط هذه أبعد ما تكون عن الحروب وعلى هذا فلا أجوز إصلاقا أن يكتب وعمل الناس الآن عمل الناس على خلاف هذا عمل الناس على خلاف ذلك فهم الآن يوجد مصاحف كاملة مكتوبة بهذه الطريقة لا لا لا لا لفظا لفظا ترجل يكتب برايك بالرسم لا ما المعنى الآن مثل قال الله وإذ قال الله قال ما تكتب برايك إلا على حسب قواعد برايك حسب رسم نقط بس لا أكتب سرات لا حتى لو فرض أنها تأبقى على ما هي عليه إن كان بعد اختصارات يجب البحث فيها حتى لو قلنا بالجواز لا أكتب سرات أكتب سرات ستطرون الكلمة إلى نقطة تسخي الحرف نقطة واحدة يعني ربما كلمة سلام كيف بالذات الكلمات المشهور يرمز لها رمج رمج ربما رمج حرف واحد معناه أنه يسقطوا بعض الصرور كتابة هذا ستكون أبعد عن الجواز هذه أبعد حتى لو قلنا بالجواز فإنظر بهاته نعم نعم يعني الرسم العثماني عليه عرف القراءة نقطة مثل القراءات يعني القراءات مثل هي السمينة لسف الرسم العثماني نعم تأتمل القراءات يعني النجوز لا القراءات على الرسم العثماني صحيح تأتي لكن قبل أن يوجد التشكيل والعراق الإعجام الآن يمنع فتبينوا مثلا بعد أن أعجمت ونقطت ما يمكن أن تقرأها فتثبتوا مثل القراءة على مالك أي تقرأ ملك يوم السمينة نعم فيها يعني بالرسم العثماني ألف أي نعم نعم فتقرأ على الوجه تكتبت على الكتابة المعروفة تحت ملك وجه واحد الآن مالك لو نبنقرأها على الرسم العثماني بدون تشكيل على طولنا بنقرأها مالك ولا يمكن نقرأها مالك قولنا لا وبالتشكيل تقرأها مالك لأنه لأنه يرمز للألف بالشرطة بالشرطة فإذن على كل حال سيتبين هذا وهذا يعني بعد التشكيل بالحقيقة ما تتبين القراءة يعني ما تكون الكلمة الواحدة جامعة للقراءة نعم لا أبدا ما هو محظوظ نعم قراني حين نزل مفوضا المقصد يعني تعلم الله بلى كيف المان تكون الكتابة على هذه نحن نقول نقول بناءا على الخلاف نعم أما إذا قلنا بالجواز نعم إذا قلنا بالجواز فيه جائزة طريق سبرايا أي لكن بس هذا اللي يوجب علينا الإشكال كلام محمد فيه اختفار إذا كان يفهم معنا إذا كان مثلا يفهم في هذه النقطة أنها مسلم كيف أو لماذا يعني يكون القرآن كامل يعني ما فيه إشكال نعم هو على القول بالجواز العمر واسع القول بجواز كتابة القرآن بغير الرسم العثماني على الأمر الضوار وما زال الناس الآن بالنسبة للتعليم تعليم الصبيان يكتبونه بالرسم العصري وأنا ما عندي إشكال في جواز الرسم العصري بدون حاجة حتى وإن لم يحتجي الإنسان إليه لأنه كما أشرنا إليه أولا أولا ذكرنا ثلاثة أوجه للجواز أن القرآن نزل ملفوظا به لا مكتوبا وحينئذ يمنع التوقيف يمنع التوقيف ثانيا أنه إنما كتب على هذا الوجه لأن القاعدة الرسمية في ذلك الوقت كانت على هذا الوقت لا لأنه مثلا الرسول قال اكتبوه على هذه الصفة أو أن نأجب النزل على هذه الصفة إلى آخره نعم في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأن نصب على هذه الصفة أين حديث قولي صلى الله عليه وسلم مدى الألف يعني نعتم بضغط الحديث خريت اللامة هذا ما لا مو بلا مهم نعم في حديث شراب الزرقاني أي يعني ذكر كيفية أمر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم بالثابت القرآن يقل أنه مدى الألف أو أحرك اللامة صيب يقل مدى الألف هذه عليهم لأن ملكي يوم الدين إلى مدين الألف نجيب الألف مع أني ما أعتقد هذه الصفة أنا رسول عليه وسلم أبدا أنه يقول اكتب الصلاة بالواو و اكتب الزكاة بالواو و اكتب الربا بالواو لا هو ذكر فيها قواعد الرسل الصفة يعني الحلفة والوصلة يعني كل حال بغير اللفظ لو ما عمر به الرسول عليه وسلم لفظا أمرا خاصا هذا معلوم اللي بغير اللفظ أبدا لا نعتبر على حسب باللخص بالكتاب الوجه الثالث أننا نجزل بأنه لو كانت القواعد الرسمية في ذلك الوقت على غير هذا الشكل لكتب بها بلا شك ما يمكن يكتب بغير القواعد الرسمية في ذلك الوقت نعم لكنه في عهد عثم رضي الله عنه كتبوه حسب القواعد الرسمية فيما يبدو لي في المدينة في ذلك الوقت وله من الجائز ومن عثمان عمر بإحراق جميع المصاحف المخالفة لهذا في اللفظ حتى لفظا عمر بإحراق يجتمع الناس على هذا نقول هذا القول هو الراجح أنه يجوز أن يكتب القرآن بحسب القواعد العصرية وأنه لا يجوز أن يكتب بالرسم العثماني للجاهل هذا الذي نراه أيضا إنسان جاهل ما نعلمه لفظا ما نعلمه التلاوة لفظا لا يجوز أن نكتب له بالرسم العثماني والسبب أنه لو قرأه على حسب الرسم العثماني وهو لم يعلم إيه بالتلاوة سوف يحرف القرآن هو يحرف القرآن نعم نعم نعم بالنسبة ما فيه شك إذا قلنا بالجواز سواء تفصيلا أو إطلاقا فالطريقة لأبراين هذه جائزة جائزة للحاجة