2486 - 3550 باب رفع الأيدي في الدعاء وقال أبو موسى دعا النبي ثم رفع يديه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه قال أبو خاري رحمه الله تعالى باب رسمه أيدي في الجعاء وقال أبو موسى الاشعدي لعن نبي صلى الله عليه وسلم ثم رفع يديه ورأيه بياض إبقائه وقال أبو
عمر وقال نبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم اني أبرع إليك مما صنع خارج قال أبو عبد الله وقال أبو عبد الله محمد المجعفر عن يحيق سعين وشريت سمع أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم
رفع يديه حتى رأيت ما يظهر بطيه اسمه الرحمن الرحيم قال المؤلف باب رفع العيدي في الدعاء ولم يجزم بحكم رحمه الله وذلك لأن الحكم فيها مختلف فأولا نقول الأصل أن نرفع يدين في الدعاء من
آداب الدعاء ومن أسباب الإجابة ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حي كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا ثانيا أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل
يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يقول يا رب يا رب ثالثا أن هذه الهيئة تدل على قوة التضرع إلى الله عز وجل وأن الداعي يمد يديه إليه مدى المتضرع المستكين الذي يرجو من ربه عز
وجل أن يملأ هذه الأيدي بالخير والقبول فهذه أدلة ثلاثة دليلان أثريان ودليل النظري على أن الأصل في رفع اليدين في الدعاء هو المشروع لكن أحياناً يكون الأصل أو يكون المشروع خلاف ذلك أي
عدم رفع الأيدي في الدعاء وبالتتبع لهذه المسألة وجدنا أن المسألة على أربع حالات لها أربع حالات الحال الأولى ما ثبت فيه الرفع عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يكون مشروعا من وجهي
الوجه الأول أن الأصل في الدعاء المشروعية رفع اليدين والوجه الثاني المشروعية الخاصة بهذا الدعاء كرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه في الاستسقاء والاستصحاء في خطبة الجمعة فقد ثبت أنه
صلى الله عليه وسلم رفع يديه وقال اللهم أغثم ورفع يديه وقال اللهم حوالينا وكرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه على الصفا وعلى المروة وكرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه في موقف عرفة
وفي موقف مزدلفة وفي مواقف الجمرات وهذا كثير وذكر المؤلف منها شيئا إذن هذه الحالة الأولى ما ثبت فيها الرف فيكون الرفع فيها مشروعا من وجهي الوجه الأول العموم والوجه الثاني الخصوص
الثاني ما ثبت فيه عدم الرفع وذلك في الدعاء يوم الجمعة في الخطبة في غير الاستصحاء والاستصحاء ودليل ذلك أن الصحابة رضي الله عنهم أنكروا على بشل بن مروان لما رفع يديه في الدعاء في
الخطبة يوم الجمعة وقالوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يزد على الإشارة يشير بعصبعي هكذا ولكنه لا أرفع يديه في الدعاء فهنا نقول رفع الأيدي في الدعاء غير مشروع بل منهي عنه لأن
الصحابة أنكروا على بشر من مروان رفع يديه في حال الدعاء في خطبة الجمعة الثالث أو الحالة الثالثة ما الذي يكون فيه الظاهر عدم الرفع يعني ما نجزم بعلم الرفع ولا بالرفع لكن أظاهر عدم
الرفع وقد يقوى إلى أن يصل إلى قريب اليقين وقد يضعف مثل الدعاء في الصلاة فالصلاة فيها دعاء فيها دعاء في الاستفتاح اللهم باعد بيني وبين الخطايات فيها دعاء بين السجدين رب دغفر لي
ورحمني فيها دعاء في تشهد اللهم صلى على محمد ولم يرج عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع لم يرج عنه وهذا كاليقين هذا كاليقين إلا أنه ورد عنه الرف في القنوط في النوازل وصح عن
عمر أيضا أنه رفع يديه في قنوط الوتر ويكون هذا مستثنى من الدعاء في الصلاة فإنها ترفع فيه الأيدي ومن ذلك أي من الذي الظاهر فيها عدم الرف الدعاء بعد السلام الاستغفار صلى الله عليه
وسلم مثل ربي عجلي من النار سبع مرات بعد المغرب والفجر فإن الظاهر فيها عدم الرف إذن هذا لا يرفع الذي ظاهر فيه عدم الرف لا يشرع فيه الرف كم هذه؟
ثلاثة في القسم الرابع ما لم يظهر فيه شيء من ذلك لا الرف ولا عدم الرف فالأصل فيه نرجع للدليل العام الرف الأصل فيه الرف لأنه من آداب الدعاء وهذا سائر الأدوية مثلا انتهى المؤذن من
الأدان وأنت سألت الله الوسيلة للرسول صلى الله عليه وسلم ودعوت الله بما شئت هنا يسهل رفع اليد لأن الأصل في الدعاء مشروعية رفع اليدين فهذه أقسام أربعة فيما يتعلق برفع اليدين ثم هذا
الرفع هل يكون رفعا مبالغا فيه أو رفعا يسيرا إلى الصدر أم ماذا يقول أهل العلم إنه إذا بالغ الإنسان في الابتهال فينبغي أن يزيد في الرفع ويكون رفع اليدين هنا مطابقا لرفع القلب
والإنسان كلما اشتد ابتهال لله اشتد ارتفاع قلبه إلى الله وتعلقه بالله فإذا اشتد الابتهال لله اشتد الرفع وهذا كما أنه هو الموافق للشرع فيما يظهر فهو الموافق أيضا للفطرة فإن الإنسان
من شدة الابتهال أحيانا يحفص وكأنه يريد أن ينتزع إلى السماء كله بجملة فيكون في هذا رفع مبالغة وهل ما ثبت في صحيح مسلم من أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فرفع يديه وجعل ظهورهما
نحو السماء هل هذا من باب المبالغة أو هو صفة لوضع اليدي أو صفة لحال اليدي في هذا خلاف بين أهل العلم فمن العلم من قال إن هذا من باب المبالغة في الرفع وكأنه لما اشتد رفعه عليه الصلاة
والسلام كأن ظهورهما صارت إلى السماء وهذا اختيار الشيخ لسام بن تيمية رحمه الله وقال إنه لا يشتعى أن الإنسان يقلب يديه عند الدعاء لأن الإنسان مستجدي والمستجدي ليس يقلب يديه على الظهر
وإنما يجعل يديه على البطون يجعل البطون هما هكذا لكن مع شدة الرف يتخيل للرأي أن ظهورهما نحو السماء وقال بعض العلماء بظاهر الحديث وأنه في الاستسقى ينبغي أن يقول هكذا يجل هكذا ظهرهما
نحو السماء ثم عداه بعضهم إلى أوسع من ذلك وقال إن كان الدعاء بطلب حصول محبوب فبالبطوم هكذا وإن كان بدفع مكروه فبالظهور هكذا نعم ولكن هذا من يقول بهذه القاعدة إلا إذا ثبت فالحاصل أن
الصحيح في هذه المسألة أن الدعاء ببطون الأكف ببطون الأكف لكن يبالغ فيه ما عند الابتهال وشدة التضرع لله عز وجل ثم ذكر موالب رحمه الله قال أبو مساء شريدان النبي صلى الله عليه وسلم ثم
رفع يديه ورأيته بياض إبطيه ماذا معنى بياض الإبطي؟
من المعروف للجميع أو لأكثرنا أن الصحابة في عهدهم كانوا يلبسون الأزر والأرضية والأرضية فغالبا ما تظهر عيديهم والذي يظهر من الجلد للشمس والهواء يكون أسود والداخل يكون أبيض والنبي
عليه الصلاة والسلام كذلك كغير بشر يعتريه ما يعتري البشرية البشر من الأحوال الجسدية فكان يرفع يديه حتى يرى بيض يرى بيض ويبطي وقال أيضا قال ابن عمر رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه
وقال اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد خالد رضي الله عنه بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية فلما نزل بالقوم جعلوا يقولون صبعنا صبعنا صبعنا صبعنا ففهم خالد رضي الله عنه أنهم
يقولون كلمة الكفر فقتلهم وهم يقولون صبعنا صبعنا يعج خلنا في الإسلام لأن الصابع في لغة العرب من خالف دين قومه وكانوا على الكفر فإذا صبعوا من الكفر إلى الإسلام صاروا مسلمين لكن ما
عرفوا التعبير فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه وقال اللهم إني أبرع إليك مما صنع خالد وهنا لم يقل من خالد فلقال مما صنع لأن الإنسان قد يخطئ في قضية من القضايا ولا يوجب
ذلك سبه والبراءة منها على كل حال طيب وفيه أيضا يقول قال أبو عبد الله وقال أوسي حدثني محمد بن جعفر أنه إذا قال أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حتى رأيته بيض عبطي كالحديث الأول
عن نبي موسى العشاء شاهد حديث خالد أعينوا قارئكم في المغازم غزوة قال أبو بأت النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن وليد إلى بني ذيما حدثني محرور قال حدثنا عبد الضزاق قال أخطانا معمر
وحدثني معين قال أخطانا عبد الله قال أخطانا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال بعد النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني ذيما فجعاه من الإسلام فلم يرسنوا أن يقولوا أسلمنا
فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل منهم ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيرا حتى إذا كان يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيرا وأنه والله لا أكتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحاب أسيره
حتى قدمنا عن النبي صلى الله عليه وسلم تذكرنا قرط عن النبي صلى الله عليه وسلم يديه فقال اللهم إني أبرو إليك بما صنع خالف بطرتين قوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم خالد من وليد إلى
بني جذيمة بتذكرين يرسل معجمة ثم تحتانية ساكنة أي في عامة لعبد منان وإن كنان وهنا الكلمانيين فظلنا أنهم بني جذيمة النعوب لبكر النعوب قبيلة من عبد قيس وهذا البعث كان عقبتك مكة في
شوالح في فوال فالضطور إلى كنين عند جميع المغازي وكانوا بأسفل مكة من ناحية يلمنا قال ابن ساعد قال النبي صلى الله عليه وسلم إليه مخال ابن الوليد في 350 من المهاجئين والأنصار لاعين
إلى الإسلام لا مقاتلة قوله حدثنا محمود وابن غيلان وقوله حدثني معين وابن محمد فعبد الله وابن مبارك وعند الإسماعيلين ما يدل على أن السياق الذي هنا لقضب من مبارك قوله بعض النبي صلى
الله عليه وسلم قال ابن أصحاق حدثني حكيم معبات عن أبي جعفر يعني الباطل قال بعض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له الوليد حين اتتح مكة الى بين ذيمه داعيا ونبعث مقاتلة قوموا بالنفس
وان يقولوا اسلمنا فجعلوا يقولون صدانا صدانا هذا من ابن عمر ظاو الحديث يدل على انهم فهموا انهم ضرار الاسلام حقيقة ويؤين فهمه ان قويش الهام يقولون لكل من اسلم صدى حتى اشتغرت هذه
اللفظة وصاروا يخرقونها في مقام الدم ومن ثم لما اسلم ثمامة ابن اثال وثال ومن ثم لما اسلم ثمامة ابن اثال ومن ثم لما أسلم ثمامة أثان وقال ينكت معتمرا قالوا له صباح قال لا فأسلمت فلما
اشتغرت هذه اللقطة بينهم في موضع أسلم استعملا هؤلاء وأما خالد فحمل هذه اللقطة على ظاهرها لأن قولهم صباح نعفرهم من دين إلى دين ولم يكتب خالد بذلك حتى يصفف بالإسلام وقال حطابي يحتمل
أن يكون خالد نقم عليهم العذول عن لطي الإسلام لأنه فهم عنهم أن ذلك وضع منهم على سبيل الأنفتي ولم ينقاب إلى الدين فقتلهم متأولا قولهم قولهم فجعل خالد يخفر منهم ويغسر بكلام نساء أنه
أمرهم أن يستأسروا فاستأسروا فكتف بعضهم بعضا وفققهم في أصحابه فيجمع بأنه أعقوا بأيديهم بعد المحاربة قوله ودفع إلى كل رجل منا أسيرة أي من أصحابه الذين كانوا معه السرية وفي رواية
الباطل فقال الله خالد وضعوا السلاء فإن الناس قد أسلموا فوضعوا السلاء فأمر بهم فكذبهم الله على السيد قوله حتى إذا كان يوم كذا بالتنوين أي من الأيام وكان تاما وعند أبي سعد فلما كان
السحر نادى خالد من كان معه أسير فليضرب منقى قوله أن يقتل كل رجل منا أسير وفي رواية الخشمينين كل إنسان قوله فقلت والله لا أرتل أسيري ولا يقتل وجه من أصحابي أسيرة وعند النساء فأما
بلوسلين فقتلوا من كان في عيديهم وأما المهاجرون والأنصار فأرسلوا أسرارهم وفيه جواز أطف الحالف وفيه جواز الحالف على نفل في عجل غير إلى ودق بطب طواعيته قوله واللهما إني أضع إليك من
مصنع خالد قال الخطابي أنكر عليه العجلة وتتقود بأمرهم قبل أن يعلم المراد من طورهم صدقنا قوله غرتين زاد بن عسكر عن عبد الغزاق أو ثلاثة أخجر بإسماعيلي وفي رواية من باقين ثلاثة مرات
وزاد الباقين في روايته ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم فقال اخرج إلى هؤلاء الطوم واجعل أمر الجاهلي تحت قدمين فخرج حتى جاءه ومعه مال فلم يبقى له أحد إلا وداه وذكر ابن هشام
في زياداته أنه انفلت منه وجل فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بالخطط فقال هل أنكر عليه أحد فوصف له صفة ابن عمر وسال مولى أبي فذيبة وذكر ابن اسحار من حديث لأبي حدرة الأسلمي قال كنت
بخير خالب فقال لي فتا من بدي فذيبة فقد جمعت يداه في عنقه برمى يا فتى هل أنت آخر بهذه الرمة فقائدي إلى هؤلاء النسوة فقلت نعم فتاركي هل أنت يا فتى هل أنت آخر بهذه الرمة فقائدي إلى
هؤلاء النسوة فقلت نعم فقلت بها فقال أسلمي مبيش قبل نفاذ العيش نعم أرأيتك إن طالبتكم ووجدتكم بحية أو ادركتكم بالخوانق الأبياد قال فقال تغرأ في منهن وأنت نجيت عشرا وتسعا ووترا
وثمانيا تتغى قال ثم ضربت عنق الفتى فأكفت عليه وما زالت قبله حتى ماتت وقدرم النسائي والبيهقي بالدلائل بيسناد صحيح من حديث ابن عباس نحو هذه القصة وقال فيها فقال إني لست منهم إني عشقت
مرأة منهم فدعوني أنظر إليها هذرا قال فيه فضرب وضربوا عنقه فجاءت المرأة فوقعت عليه فشهقت شهكة أو شاكتين ثم ماتت فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أما كان فيكم رجل رحيم وأحجروا
بيهطيهم طريقني عاصم عن أبيه نحو هذه القصة وقال حجر فيها فتحذرت إليه من هودجها فقال عليه حتى مات اللهم أكبر المهم في هذا الأحديث دليل على أن من فعل الشيء متأولا فإنه لا يأخذ به ولكن
الرسول صلى الله عليه وسلم وداهم من عنده لأنهم قتلوا بغير حق إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة