2484 - 3550 باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له حديث أنس إذا دعا أحدكم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ليعزي مسألة فإنه لا مذهلة حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال أخرنا عبد العزيز عن أنسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا أحدكم فليعزي المسألة ولا يقولن
اللهم إيشئت فاعطني فإنه لا مستفهلة وحدثنا عبد الله عبد الله المسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن آرد عن أبي بريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن أحدكم اللهم
فيني إيشئ اللهم ارحمني إيشئ ليعزني المسألة فإنه لا مستكره له لا مكره لا أولي مستكره عندنا ثاني مكره هذا يقول باب ليعزم المسألة يعني ليعزم الدعاء المسألة يعني سؤال الله يعني يعزم
فيه ولا يقيده فيقول مثلا اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم عافني اللهم اجبرني وهكذا ولا يقول إن شئت لأن قوله إن شئت تتضمن ثلاثة محاذين أولا أنها توهم بأن الله له من يكرهه بأن الله
يكره على الشيء كما أقول إن شئت فافعل وإن شئت فلا تفعل إذا أكرهت ولهذا قال في الحديث فإن الله لا مكره له ولو قال إن شئت إلا لإنسان له أحد فوقه يكرهه ثانيا أنه يدل على أن الإنسان
يتعاظم هذا الشيء أن يعطيه الله إياه ولهذا جاء في الحديث في لفظة آخر فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه وأنت لا قلت إن شئت أنت إذا قلت إن شئت فإنه يدل على أنك تتعاظم هذا الشيء وأن هذا قد
يكون عظيما على الله فلا يعتق الثالث من المحذورات أنه ينبئ عن استغناء الإنسان وعدم مبالاته إن حصل ولما حصل كما تقول مثلا الشخص من الناس نكودك تعطين كذا وكذا يعني وإلا فأنا في في غنة
عنه ما يهم فأنت لقلت الله مغفر لي إن شئت يعني إن شئت تغنفر لي فذاك وإن لم تشاه فلا يهم ولهذا نقول فيه هذا ثلاثة من هذه اثنان يدل عليهم الحديث وثالث يوخذ من المعنى الأول أنه ينبئ عن
ظن الإنسان بأن الله له من يكره ثاني ينبئ عن ظن الإنسان بأن هذا شيء عظيم على الله لا يقدر أن يعطيه الثالث ينبئ عن كون الداعي مستغنيا يقول لهم إن شئت عظني وإذا كان فيه هذه المحذورات
الثلاثة فإنه يكون حراما فيكون النهي في قوله فيكون الأمر في قوله فليعزم للوجوب والنهي في قوله لا يقولا ليش للتحريم فإن قلت إنه جاء في رقية المريض أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان
يقول للمريض لا بأس طهور إن شاء الله فهل يعارض هذا الحديث فالجواب لا لا يعارضه وذلك بأن يحمل على أحد وجهه إما أن يقال إن المراد بقول لا بأس طهور إن شاء الله أن يراد به الخبر يعني
أقول طهور إن شاء الله ومعلوم أن الإنسان لا يجوز أن يجزم بشيء من فعل غيره إلا مقيد بالمشيئة هذه واحدة ثانيا أو نقول إن المراد بقوله إن شاء الله تبرك وليس المراد التعليق ثالثا أن
نقول أيضا سورة قول القائل إن شاء الله ليست كسورة قوله إن شئت لأن قوله إن شئت صليف المخاطبة ففيه نوعا من سوء الأدب بخلاف إن شاء الله فإنه ليس كذلك فيكون الجواب من ثلاثة أوجه إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة