2483 - 3550 باب ما يكره من السجع في الدعاء عن ابن عباس حدث الناس كل جمعة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لا أبو ما يقره من السجد في الدعاء حدثنا يحيث محمد بن السكن قال حدثنا حفار بن هنال أبو حبيب قال حدثنا هارون المقرئ قال حدثنا سبير بن الخريب أن عكلمة عنه عباس قال حكث الناس كل جمعة مرة فإن أبيت فمرتين فإن أفكرت فثلاثة مرات ولاكم إلا الناس هذا القرآن ولا أنفينك تأثير قومهم ولا ألفينك تأثير قومهم في حديث من حديثهم فتقص عليهم فتقطع حليثهم فتقطع عليهم حليثهم وتملهم ولكن أنصد فإذا أمروك تحدثهم وهم يشهون فانظر السجع من الدعاء فإني عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يتعلون إلا ذلك الاشتنام هذه وصايا بن عباس صلى الله عنهما وصايا مهمة أولي نقول حدث الناس كل جمعة مرة هذه واحدة فإن أبيت فمرتين فإن أكثرت فثلاث مرات ولكن المراد بهذا حديث الموعظة الذي يقصد به تحريك القلوب والوع أما العلم فإن العلم يكون كل وقت ولهذا كان رسول صلى الله عليه وسلم يجلس أصحابه دائما لكن يتخولهم بالموعظة التي يراد بها ترقيق القلب وحثوا على الإقبال قال ولا تمنى الناس هذا القرآن ومن هذا النوع أن تقرأ في مجالس وترى الناس لا يريدون هذا ولا تتهم الناس بالنفاق إذا رأيتهم لا يريدون القرآن لأن النفوس تختلف لها إقبال ولها إدباء فإذا رأيت أن الناس يريدون أن يتحدثوا بها حديثهم العادية المباحة وأنك لو قرأت عليهم شيئا من القرآن أو شيئا من الحديث لملوا وضجروا فلا تفعل النفوس تهيقبال وإدباء يقول ولا ألفينك لأعين لا أجدنك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم ولكن أنصت ثين أمروك فحدث هذا أيضا من الأداب تأتي إلى ناس إلى ناس يتحدثون فيما بينهم الحديث مباحة ثم تقول لها الجماعة استمعوا أريد أن أعظكم هذا لا ينبع لأنهم قد لا يكونون على استعداد لقبون الموعظة وأيضا تقطع عليهم أحاديثهم ولكن أنصت فإن أمروك وقالوا حدثنا عظنا جزاك الله خيرا وما أشبه ذلك فحدثهم لأن الأمر جاء منه وكذلك لو رأيت شيء محرما لا بد من التنبيه عليه فحدثهم وأما أن ترى شيء مباح والناس مشتغلون كل يتحدث بما يختص به وربما لا أحصل لهم تقابل إلا في هذه المناسبة فيحدث بعضهم بعضا ويسألوا عن حاله ثم تأتي أنت وتقوم تقص عليهم فتقطع حديثهم وتملهم هذا لا ينبع لكن إذا طلبوا منك قالوا حدثنا حدثهم أو إذا رأيت أمرا منكرا فلا يجوز السقوط عليه حدثهم وحذرهم منه وهذا لا شك أنه من التربية تربية العظيمة لأن الإنسان يجب عليه أن يكون مربيا كما يكون عالما ليس لنمو كل شيء العلم يحتاج إلى تربية وإلى أن يعرف الناس أن يعرف الإنسان استعداد الناس للقبول وعدمهم فلا يثقل عليهم ولا يومل لهم لأنه إذا حصل شيء فيه ملل صاروا يكرهون هذا الشخص نفسه حتى أنه إذا جاءوا إلى مجلس أو اجتماع وجاءوا الآن قالوا الله يعني عليه مع أنه يبعطيهم كلام طيب وموعظة لكنهم ما هو على السعداد لهذا الشيء وقد يسمع منهم كلام مكروه في نفس المكان وربما يتشاغلون بأحاديث يضايقون هذا الذي يتحدث يضحكون وما أشبه ذلك إغاظة له فالإنسان ينبغي له أن يكون عنده حكمة يختار الموضع المناسب والوقت المناسب ليتحدث فيه يقول رحمه الله وهم وهم يشتوون فانظر السجعة من الدعاء فاجتنب هذا أيضا من توجيهات ابن عباس رضي الله عنه وقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك ولكن الحقيقة أن السجعة ينقسم الأقسمين سجع متكلف ربما يتغير به المعنى فلا شك أن هذا مذمون وسجع تأتي به الطبيعة غير متكلف ولا يختل به المعنى فهذا جائز وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اغفر لي ذنب كله دقه وجله سره وعلانته وأوله وآخرة هذا في السجع لكن ليس متكلفا ومن هنا نأخذ أن ما يقوم في بعض الختمات التي يختمون بها القرآن بعض الأئمة من الأسجاع العجيبة الطويلة الغريبة التي تحمل معاني أحيانا غير صحيحة نعرف أن هذا أمر على خلاف ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحاب هذا فضلا أن أصل الختمة في الصلاة ليست بمشروعه وليس لها أصل وكل شيء أن يأتي في الصلاة لا بد أن يكون له أصل يحتاج إلى دليل لأن الصلاة أذكارها معروفة معلومة معينة من قبل الشرع القيام له ذكر والركوع له ذكر والسجود له ذكر والقعود له ذكر فأي ذكر يدخل في الصلاة بدون دليل فإنه يعتبر خير مشهور من كلام العباس إلا قوله فإن عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك السجع نعم السجع أنه يجيب كلام مسجوع تطابق آخر كل فقرة مع الأخرى كأنه نظم سعندك تفسير لا يفعلون إلا ذلك قوله لا يفعلون إلا ذلك أي ترك السجع ووقع عند الإسماعيلي عن القاسم زكريا عن يحيق محمد شيخ البخاري بسنده فيه لا يفعلون ذلك في إسقاب إلا وهو بابه وكذا أخذه البزار في مسمره عن يحيق عن يحيق والقبراني وعن البزار ولا يرد على ذلك ما وقع في الأحاليك الصحيحة لأن ذلك كان يصل من غير قصد إليه ولأجل هذا يجيء في غاية الانسجام كقوله صلى الله عليه وسلم الجهاد اللهم منزل الفتاب سريع الفتاب هازما أحزاب وكقوله صلى الله عليه وسلم صدق وعله وعز جند الحديث وكقوله أعلم بك من عين لا هدمع ونفس لا تشبع وقلب لا يخشع وكلها صحيحة قال الغزاري المكروه من السجع هو المتكلف لأنه لا لله من الضراعة والذلة وإلا ففي الأدعية المنكورة كلمات متوازية لكنها غير متكلفة قال الأكار الأزهري وإنما كرهه صلى الله عليه وسلم لمشاكلته كلاما كهنة كما في قصة المرأة منه زيد وقال أبو زيد مغير أصر السجد القصر مستوي سواء كان في الحلام أم غير إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة