07 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا وقالوا أيضا هو أساطير الأولين اكتتب أكاذيب جمع أذكورة بالضمع اكتتبها انتتخها من ذلك القوم بغيره لغيره فهي تملى تقرأ عليه ليحفظها بكرة وعصيلة وضوط وعشية وقالوا أساطير الأولين أساطير جمع أسطورة وهي الأحاديث الرائجة التي لا أصلها وعند العام يسمونها السباحي هذه الأسطورة قالوا إن الرسول عليه الصلاة والسلام أتى بأساطير الأولين يعني أقاطيصهم وأحاديثهم التي لا أصل لها هذا القول الذي قالوا هل هو عن عقيدة وإلا حسب الواقع يعني هل هو عن عقيدة كاذبة يعني قالوه بأسنتهم وإلا قالوه بحسب الواقع يعتقدونه وهذا الذي تبين له يمكن هذا ويمكن هذا والله سبحانه وتعالى يقول في صورة المطفقين كلا إن كتاب الكتاب الكتاب الذي ستقين وما أدراف ما ستقين كتاب مرقوم ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به إلا كل معكد أثيم إذا كثلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ضان على قلوبهم ما سميذبون هل يجل على أن قولهم أساطير الأولين؟ ليس الدعوة بل اعتقاد وأن هذا هو الذي يعتقدونه فإن كان الدعوة وهم يعتقدون أنها وحد وصف فهذه دعوة باطلة مثل غيرها من الدعاوة وإن كان هذا ما يعتقدونه وهو ما ظهر لهم من القرآن فليس بغريب أيضا لأن الإنسان والعياد بالله إذا حجب قلبه رأى الحق باطلاً والباطلة حقاً فيمكن أن هؤلاء لظلمهم وكفرهم وعدوانهم لم يتبين لهم حقيقة القرآن وظنوها أساطير وهذا حقيقة معناً جيد أنهم يقولونه لا مجرد دعوة لتكريب الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن بحسب الواقع فيما يعتقدون وذلك لأنهم ليس عندهم اتجاه سليم لقبول الحق فأروا الحق فاطلاً الآن لو قرأنا القرآن على إنسان معرض هل يتذوق حلاوته؟ هل يحس بأنه كلام الله؟ هل يحس بأنه أصدق الأخبار؟ وبأنه أعدل الأحكام؟ لا أبداً تجده معرضاً عنه وليس بشيء عنده حقيقةً باعتبار الواقع ليش؟ لأنه وليار بالله كما قال الله عز وجل نقلب أفئدتهم وعطارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعملون فهو قولهم أساطير الأولين قد يكون ذلك عن عقيدة وأن هذا بحسب الواقع لأن حالهم تقضي ذلك وكلما أعرض الإنسان عن القرآن يكون أشد حفاء عليه وأبعد عن معرفته وكلما أقبل عليه ازداد به يقيناً ومعرفة أفهم جمعان؟ ولهذا أنا أدعوكم ونفسي إلى أن يتأمل الإنسان دائماً في القرآن ويتدبر لألا يكون أمياً لأن لا يكون أمياً الله تعالى سماً لما يعرفون المعنى سماهم أميين لما يعرف المعنى وإن فلا يعرف اللف سماهم الله أمياً كما قال الله تعالى ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمني ما أمني؟ قراءة فسمى هؤلاء الذين لا يعلمون الكتاب إلا قراءة سماهم أميين لأن من يقرأ ولا يفهم فهو كمن لا يقرأ لا فرق بينهما إلا أن هذا عنده فهم لللف وذلك ليس عنده فهم واللف ماذا يستفيد به المرء؟ ولا يعرف معناه لأن اللف هو بمنزلة الثوب للجزء إذا كان عند الإنسان ثياب هل تكون رجالاً؟ ها؟ واحد عنده عشرين ثوب فالله أنا أخذو على هؤلاء الجماعة أدوش أن الحرب عليهم ليس عند ذكر عندي عشرين ثوب تنفعوا هذه الثياب؟ ها؟ ليست عشرين ثوب تكونوا ها؟ ها؟ عشرين رجلاً فالمهم أننا نقول إن الواقع أن الرجل إذا لم يقبل على القرآن ويتأمله ويتأمله ويحفظ على معرفة معناه فإنه لا يستفيد من القرآن شيء وكما تعرفون حال الصحابة رضي الله عنهم لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل فتعلموا القرآن والعلم والعمل جميعاً والذي يضرنا نحن أننا نحرف على تلاوة القرآن لفرن وهذا طيب لكن معناً أيضاً ومن الممكن أن يقرأ ما في أثر لفرن ثم إذا كان مقدم الله عليه بحفظه يتأمله وهو يمشي يتأمله وهو على فراشه وبتأمل القرآن يفتح الله عن الحسان معاني ما كان يعرفه ولا تفضل له على البال ولقد يفترنا القرآن للذكر كهل من المتكر وتجرب تجد تجرب تجد لأن القرآن تبيان لكل شيء وهذا كلام الله عنه والذي يقول بيننا وبين هذا التبيان لكل شيء هو عدم تقبالنا على هذا القرآن والتأمل فيه والتفضل فيه وإلا لو أن يتأملناه لوجدناه تباني لكل شيء وقالوا الثاطب والين اكتبها يعني تنسقها من غيره وأيضاً الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف يعني يقولهم أنه كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب لكنه أمر غيره أن يكتبها له ولهذا المعالج يقول انتسقها من ذلك القوم بغيره انتسقها بغيره يعني لأنهم ما قالوا كتبه قالوا اكتبها يعني أمر غيره أن يكتبها له يعني هم يعرفون الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب فهي تملى عليه فكرة وأصيلاً تملى عليه يعني تقرأ عليه ليس تملى عليه ليكتبها لأنه لا يكتب ولكن تقرأ عليه فكرةً في أول النهار وعصيلاً في آخر النهار ثم يأتي بها للناس ويقول هذا كرام الله وهذا وشمهم في إليه وهو في ذلك على زامهم ليس بصابر