2479 - 3550 حديث سلمة بن الأكوع خرجنا مع النبي إلى خيبر📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا مصدد قال حدثنا يحيى عن يزيدك لتبع بيت مولى سلمة قال حدثنا سلمة بن الأقوى قال خرقنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فقال رجل من القوم أيا عامل أيا عامل لو أسمعتنا من هنيهاتك فنزل يحقو بهم يذكر قال الله لو لله ما اهتدينا وذكر شعلا غير هذا ولكني لم أحفظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا السائر قال رعامل أقوى قال يحمد الله فقال رجل من القوم يا رسول الله لو لا متعتنا به فلما صاف فالقوم قاتلوهم فأصيب عامل بقائمة سيف نفسه فما فلما أمسوا أوقدوا نارا كثيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه النار على أي شيء توقفون قالوا على حمر تنسية فقال أهديقوا ما فيها وفسروها فقال رجل يا رسول الله ألا يذيقوا ما فيها ونصلها قال أولاك الشاهد من هذا قوله يرحمه الله وقولهم لولا متعتنا به لأنه لما دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الدعوة فهموا أن الرجل سيموت لما دعا له بالرحمة لأنه كان إذا دعا لأحد بمثل هذا فهو علامة أجله وفي هذا الحديث تليل على أن من قتل نفسه خطأا فإنه لا إثم عليه لأن الناس صاروا يقولون بطل أجر عامل عامر بطل أجر عامر لأنه قتل نفسه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال كذبوا بل له الأجر مرتين إنه لجاهد مجاهد فأبطل قولهم عليه الصلاة والسلام وفي هذا الحديث دليل على أن الحمر الإنسية حرام وعلى أنها نجسة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بغسر الأواني منها وكان أول ما أمر أن أمر بكسر الأواني وذلك والله أعلم تعزيرا لهم لأن الحمر كانت حرمة ولكنهم لعلهم لما رأوا ما بهم من الفاقة والجوع أقدموا على ذلك فقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام اكسروها أهريقوا ما فيها وكسروها فسألوا أن يقتصروا على الغسل فأذن لهم في ذلك فقال أو ذاك يعني أو واصلوها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة