2476 - 3550 باب الدعاء بعد الصلاة حديث أبي هريرة ذهب أهل الدثور بالأجور📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ذا بجعائب على الصلاة حدثني اسحاب قال أخبرنا يزيل قال أخبرنا ورقان أن سمينا نبي صالح أبي رغيرة رضي الله عنه قال يا رسول الله قد ذهبا من الضحور بالدرجات ذهب ما عندنا قد عند قد طيح
قال ذهبا من الضحور بالدرجات والنعيم المطيم قال كيف ذاك قال صلوا كما صلينا صلوا قال صلوا كما صلينا وجاهدوا كما جاهدنا وأنفقوا من فضول أموالهم وليست لنا أموال قال فلا أخبركم بأمر
تدركون من كان قبلكم وتسبقون من جاء بعدكم ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم به إلا من جاء بمثله تسبقون في دبر كل صلاة عشرة وتحمدون عشرة وتكبرون عشرة تابعه عبيد الله بن عمر ورواه عجلان عن
سمين وعجاء بن حيوة ورواه جريل عن أبي العزيز بن رفاية عن أبي صالح ورواه صغير عن أبي عن أبي وغيرة رضي الله عنه عن نبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا قتلت من سمين وحدثنا جريل عن نصور
المسيد بن رفاية عن ورار المغيرة بن شعبة قال كتب المغيرة إلى معاوية بن أبي صفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة لذا سلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له
الملك ولا الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا مواطئ لما مناعت ولا ينفع هذا الجد منك الجد وقال شعبة عن نصور قال سمينة المسيد الآن الباب ترجمة باب الدعاء بعد الصلاة
ولم يذكر المؤلف رحمه الله حديثا يدل على ذلك بصريح الدعاء فإما أن يكون قد أشار إلى حديث ليس على شرطه كما يفعل ذلك كثيرا يكتب الترجمة ويسوق الأحاديث وليس فيها شيء يدل على الترجمة
لكنه مشير إلى أحاديث وردت بما تدل عليه الترجمة لكنها ليست على شرطه وهذا من فقه رحمه الله ومن نصحه أيضا ومن نصحه من فقه من أجل أن الإنسان يبحث عن الأحاديث التي أشرت له هذه الترجمة
ومن نصحه لألا يغفل ما تدل عليه هذه الأحاديث وإن كانت على خلاف شرطه أو وإن لم تكن على شرطه ويحتمل أن المؤلف رحمه الله جعل الذكر دعاء لأن الذاكر إنما يرجو بذكره ثواب الله والنجاة من
عقابه وحينئذ يكون الذكر دعاء من باب دلالة اللزوم دون المطابقة والتضمن من باب دلالة اللزوم لأن من لازم الذكر إيش؟
الدعاء إذ أن الذاكر لو سألته لماذا دعوت لقال أرجو ثواب الله وأخشى إقابه نعم فهذا نحتم فهذا نحتمالا وفي هذا الحديث دليل على أن من صفات الذكر الوارد في الصلاة أن يسبح عشرا ويكبر عشرا
ويحمد عشرا وقد ذبد ذلك أيضا في صحيح المسلم وأما هذا الحديث فاختلفت فيه الرواة ولهذا بعض العلماء لم يصحح هذه الرواية ولكن قد صحت رواية مستقلة النبي صلى الله عليه وسلم في المسلم
بالتسبيه عشرا والتحميد عشرا والتكبير عشرا وهذا إحدى الصفات الواردة في الذكر وفي هذا الحديث دليل على حدث الصحابة رضي الله عنهم على المسابقة إلى الخير وفيه دليل على الغبطة في العمال
الصالحة وأن هذا ليس من باب الحسد لكن من باب الغبطة حيث سبق الأغنياء الفقراء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة