2475 - 3550 باب الدعاء في الصلاة حديث أبي بكر اللهم إني ظلمت نفسي📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الدعاء في الصلاة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخطرنا ليه قال حدثني يزيء عن أبي الخير عن عبد الله بن عمل رضي الله عنهما عن أبي بكنا الصديق رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه
وسلم علمني دعاءا أجعوبي في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم وقال عمر بن حارف أن يزيد عن أبي
الخير أنه سمي عبد الله بن عمر قال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا علي قال حدثنا مالك بن سعيد قال حدثنا إشام بن عروة عن أبي عن عيشة رضي الله عنها في قوله تعالى ولا تجهر
بصلاتك ولا تخافت بها أنزلت في الدعاء وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جريب أن نصور عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال حدثنا نقول في الصلاة السلام على الله السلام على خلان
فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم إن الله هو السلام فإذا قعل أحده في الصلاة فاليقول التحيات لله إلى قوله الصالحين فإذا قالها أصاب كل عبد لله السماع والأمر صالح أشهد أن لا
إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله ثم يتخير من الدعاء ثم يتخير من الثناء ما شاء بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم هذه الأحديث في الدعاء في الصلاة منها أحديث أبي بكر رضي الله عنه
حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن نعلمه دعاء يدعو به في صلاته ويتبين لنا فضيلة هذا الدعاء بأنه وقع من أبي بكر رضي الله وقع السؤال عنه من أبي بكر والجواب من النبي صلى الله عليه
وسلم لأبي بكر وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاد إني أحبك فلا تدعنا أن تقول دعو كل صلاة فإن محبة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر أشد من محبته لمعاد بن جبل لأن أحب الرجال
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أبي بكر فيدل هذا على عظمة هذا الدعاء وصيرة الدعاء أيضا تدل على عظمته فإن فيه أشياء متنوعة من الوسيلة أولا اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا هذا يتوصل إلى
الله بحال الداعي وهو أحد أنواع التوصل المشروع وإنه ولا يغفر الذنوب إلا أنت هذا توصل الصفات الله عز وجل وأفعاله ولا يغفر الذنوب إلا أنت وهذا أيضا أحد أنواع التوصل المشروعة فاغفر لي
مغفرة من عندك هذا هو المتوسل إليه يعني المتوسل الذي توصل الإنسان إلى الله بصفاته من أجل حصول المطلوب يعني هذا هو الثمرة المطلوبة وفي إضافة المغفرة إلى الله أيضا دليل على عظمة هذه
المغفرة وأنها مغفرة من عند صاحب المغفرة الذي لا يغفر الذنوب إلا هو عز وجل ثم قال إنك أنت العفور الرحيم فيها أيضا توصل إلى الله تعالى بذكر بأسمائه وقد مر علينا أن التوصل إلى المشروع
أنواع أولا التوصل بحال الداعي والثاني التوصل إلى الله بأسمائه الثالث التوصل إلى الله بصفاته الرابع التوصل إلى الله بأفعاله الخامس التوصل إلى الله سبحانه وتعالى بدعاء الصالحين يعني
أن تتوسل بدعاء الصالح تسألها أن يدعو الله لك كم هذه؟
خمسة طيب التوصل إلى الله بحال الداعي مش مثاله؟
هنا اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ومثل قولي إبراهيم موسى ربي إني لما أنزلت إلي من خيرا فقير مثل قولي أيوب ربي إني ما استني الضرب وأشباه ذلك كثير التوصل إلى الله بأسمائه لقول الله
تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ومنها هذا الحديث إنك أنت الغفور الرحيم التوصل إلى الله بأفعاله اللهم صلي على محمد وعلى ألم محمد كما صليت على إبراهيم التوصل إلى الله تعالى
بصفاته اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني إذا علمت الحياة خيرا لي فإن علم الغيب وقدرة الخلق هذه من باب الصفات مش بقي عندنا التوصل إلى الله تعالى بدعاء الصالحين كقول عمر اللهم
إننا نتوصل إليك بنبينا فتسطينا وإننا نتوصل إليك بعم نبينا فأسطنا فيقوم العباس فيدهو الله هذه من أنواع التوصل الجائز نعم نعم التوصل الله تعالى بالعمل الصالح بأن يذكر الإنسان عمله في
أتوصل الله به مثل قولهم قول العباد الله ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فأمنا فأمنا ثم قال ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عن ناس اللي يعرف وكذلك أصحاب الغار الثلاثة
الذي انطبق عليهم الغار فتوسل الله تعالى بصالح أعماله أما التوصل الله بالذوات مثل أن تقول اللهم إني أتوصل إليك بمحمد فإن هذا لا يفيد لا يفيد لأن ذات البشر ليست مما يقرب الإنسان إلى
الله ولا تونيك شيئا كذلك التوصل الله بنعم الله على أو بالأوصاف للبشر بأوصاف البشر مثل أسألك بخلق محمد كذا وكذا خلق محمد ماذا يفيدك أسألك بجاه محمد كذا وكذا جاه محمد ماذا يفيدك هل
يفيد صاحبه ما هو ببتك أنت نعم لو قلت اللهم كما مننت على محمد بالخلق العظيم فارزقني خلقا حسنا يصح لله لأنه توصل الله بماذا ليس بخلق الرسول بل بنعمة الله على رسوله بهذا الخلق وهي من
التوصل الله بأفعاله وفي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن الصحابة كانوا يقولون في الصلاة السلام على الله السلام على فلان فقال الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله هو السلام فليس
بحاجة أن تقولوا السلام على الله تدعون لله بالسلامة ليس بحاجة لماذا؟
لأنه سلام سالم من كل عيب ويقص السلام على فلان نهاهم الرسول عنه لا سلموا لكنه أعلمهم صلى الله عليه وسلم بدعاء أعم فقال إنكم إذا قلتم عباد الله الصالحين أصاب كل عبد صالح في السماء
والأرض وفي هذا الحديث دليل على أن الجمع إذا أضيف يكون إيش؟
للعموم وأن للعموم صيغة خلافا لمن خالف في ذلك من الأصوليين وفي قول ثم يتخيل من الثناء ما شاء وفي لفظ من الدعاء وهذا نقل للحديث بالمعنى لأن الدعاء ثناء على الله بلا شك لأنه يتضمن
حاجتك واعترافك بقدرة الله سبحانه وتعالى وغناه فهو ثناء فالدعاء متضمن للثناء وفي قوله ما شاء دليل على أنه يجوز الإنسان أن يدعو الله تعالى في صلاته بما يعود إلى أمر الدنيا فيقول
اللهم ارزقني سيارة قوية الله كيف قرية قوية اللهم ارزقني بيتا واسع نعم ولا حرج في ذلك وعما قول من قال من أهل العلم إنه إذا دعا بما يتعلق بأمور الدنيا بطل الصلاة فقول لا وجه له ما
الذي يبطلها هو يخاطب من؟
هل يخاطب من العدميين ولا يخاطب الله يخاطب الله والصلاة يبصدها خطاب الآدميين أما دعاء الله فلا يبصدها والحديثها والحديثها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة