2473 - 3550 باب الدعاء نصف الليل حديث أبي هريرة يتنزل ربنا كل ليلة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

داب الدراء مصفى الليل حدثنا عبدالله وعبدالله قال حدثنا مالك أن ابن شهادنا نبي هريرة أن ابن شهادنا نبي عبدالله لغض وابي سلمة ابن عبدالغطمان أن ابن هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يفقى ثلث الليل الآخر فيقول من يبعوني فأستجيب له من يسألني فوقيه من يستورني فأوفي على هذا الحديث حديث عظيم ذكر بعض آهلين أنه بلغ حد التواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أنه حديث مستفيض مشهور شرحه شيخ الأسلام بن تيمية رحمه الله بكتاب مستقل لما فيه من الفوائد العظيمة ففيه ثبوت النزول لله سبحانه وتعالى ينزل ربنا والنزول من صفات الله الفعلية لأنه فعل وهذا النزول حقيقة لأن الله تعالى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أضافه إلى الله ينزل ربنا ونحن نعلم جميعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالله ونعلم كذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم أفصح الخلق كما قال الشاعر وأفصح الخلق على الإطلاق نبينا فمل عن الشقاق هو أفصح الخلق ونعلم كذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصح الخلق نعلم هذا وأنه عليه الصلاة والسلام لا يساوه أحد من الخلق في النصيحة للخلق هذه ثلاثة أمور ونعلم كذلك أنه صلى الله عليه وسلم لا يريد من العباد إلا الهداية من تمام نصفه أنه لا يريد منهم أن يضلوا فهو عليه الصلاة والسلام أعلم الخلق بالله وأنصح الخلق للخلق وأفصح الخلق فيما ينطق به وكذلك لا يريد إلا الهداية للخلق فإذا قال ينزل ربنا فإن أي إنسان يقول خلاف ظاهر هذا اللفظ قد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم إما بأنه غير عالم فمثلا إذا قال المراد ينزل أمره يقول كيف أنت أعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم رسول يقول ينزل ربنا وأنت قل ينزل أمره أأنت أعلم أمر رسول الله أو أنه اتهمه بأنه لا يريد النصف للخلق حيث عما عليه فخاطبهم بما يريد خلافه ولا شك أن الإنسان الذي يخاطب الناس بما يريد خلافه غير نصح لهم أو نقول أنت الآن اتهمت الرسول صلى الله وسلم بأنه غير فصيح عجي يريد شيئا ولكن لا ينطق به يريد ينزل أمر ربنا ولكن يقول ينزل ربنا لأنه ما يفرق بين هذا وهذا فأنت لا كلامك هذا لا يخلو من وصمة الرسول صلى الله وسلم فعليك أن تتقي الله وأن تؤمن بما قال الرسول عليه الصلاة والسلام من أن الله تعالى ينزل حقيقة طيب هذا النزول هل يستلزم أن الله عز وجل يخلو منه العرش أو لا الجواب تحلو أصل هذا السؤال بدعة وإراده غير مشكور عليه مورده لا يشكر عليه من أورده لأننا نسأل هل أنت أحرص من الصحابة على فهم صفات الله إن قال نعم فقد كذب وإن قال لا قلنا فليسع كما يسعهم ما سأل الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله إذا نزل هل يخلو منه العرش وما لك ولهذا السؤال قل ينزل واسكت يخلو منه عرش أو ما يخلو هذا ليس إليك أنت مأمور بأن تصدق الخبر ولسيما ما يتعلق بذات الله صفاته لأنه أمر فوق العقول فإذن نقول هذا السؤال إيش بدعة أصلا لا يرد كل إنسان يريد الأدب كما تعدب الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يريده فإذا قدر أن شخصا ابتلي في أن وجد العلمة بحثوا في هذا واختلفوا فيه فمنهم من يقول يخلو ومنهم من يقول لا يخلو ومنهم من قال من توقف فالسبيل الأقوم في هذا هو التوقف ثم القول بأنه لا يخلو منه العرش وأضعف الأقوال أنه يخلو من العرش التوقف أسلمه وليس هذا مما يجب علينا القول به لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين والصحابة لم يستفسروا عنه ولو كان هذا مما يجب علينا أن نعتقده لبينه الله ورسوله في أي طريق ونحن نعلم أنه أحيانا يبين الرسول عليه الصلاة والسلام الحق من عنده وأحيانا يتوقف فينزل الوحي وأحيانا يأتي أعرابي فيسأل عن شيء وأحيانا يسأل الصحابة أنفسهم عن الشيء كل هذا لم يرد في هذا الحديث فإذن لو توقفنا وقلنا الله أعلم فليس علينا سبيل لأن هذا هو الوقت ثالثا هل إذا نزل تقله السماء وتكون السماء الثانية فما فوقها فوق الله الجواب هذا نعلم لا نقول الله أعلم بكل شيء لكن نحن نعلم أن هذا لا يكون لأنك لو قلت إن السماء تقله لازم أن يكون محتاجا إليها كما تكون أنت محتاجا إلى السقف إذا أقلك ومعلوم أن الله أغني عن كل شيء وأن كل شيء محتاج إلى الله فإذا نجزم لأن السماء لا تقله لأنها لو أقلت لكانت محتاجا إليها وهذا مستحيل على الله عز وجل طيب هل السماء الثانية فما فوقها تكون فوقها لا نجزم بهذا لأننا لو قلنا بإمكان ذلك لبطلت الصفة العلو وصفة العلو صفة لازمة لله صفة ذاتية وأنه لا يمكن أن يكون شيء فوقه حينئذ يبقى الإنسان منبهتا كيف ينزل إلى السماء الدنيا ولا تقله ولا تكون السماوات الأخرى فوقه كيف هذا؟ هل يمكن؟ الجواب إذا كنت منبهتا من هذا فإنما تنبهت إذا قست صفات الخالق لصفات المخلوق صحيح أن المخلوق إذا نزل إلى المصباح صار السطر فوقه وصار المصباح سقف المصباح يقله لكن الخالق لا يمكن أن يقاس بخلقه لا يمكن لا تقول كيف ولما فإذا هذا السؤال بل سؤال أول هل السماء تقله؟ الجواب لا لأنك لو فردت هذا لازم أن يكون الله محتاجا للسماء والله تعالى عظني عن كل شيء وكل شيء محتاج إليه السؤال الثاني هل تكون السماوات فوقه مع عدد الدنيا؟ الجواب لا لأنك لو فردت ذلك لازم سقوض صفة العلو بالله معان العلو من صفاته الذاتية التي لا ينفك عنها واضحة طيب السؤال هذا من أصل يعني إذا قدرنا أننا سألنا هل يصح أن نقول للسائل هذا السؤال بدعة؟ نعم نعم يصح نقول هذا السؤال بدعة كما قال مالك للذي سأله عن السواء كيف السواء قال هذا السؤال بدعة ما سأل الصحابة عنه فأنت الآن ابتدعت في دين الله حيث سألت عن أمر ديني ما سأله من الصحابة وهم أفضل منك وأحرص منك على علمك بصفات الله لكن مع ذلك لو قال أنا يا جماعة يساورون القلق أنا أخشى أن أعتقد في الله ما لا يجوز فبينوا لي يزاكم الله خيرا أنقذوني حينئذ نبين له لأن الإنسان قد يبتلى بمثل هذه الأمور ويأتيه الشيطان ويوسوس له ويقول كيف وكيف حتى يؤدي به إلى أحد محذوري إما التمثيل وإما التعطيل فإذا جاءنا إنسان يسأل ويقول أنقذوني أنا عجست أنا ما زال هذا يتردد في خاطر نبيل له إذا قال ما يكفينا أن تقولوا بدعة أنا كيف أذهب ما في خاطر وما في قلبي نقول نبيل له طيب السؤال الثالث السؤال الرابع عظيم ها الأول قلنا هل يخلو من غرش أولى أين طيب السؤال الثاني هل السماء تقول له أولى الثالث هل تكون السماء فوقها أولى طيب الرابع من المعلوم أن ثلث الليل ينتقل من مكان إلى آخر فثلث الليل مثلا في الشرق ينتقل حتى يكون في الغر ويختلف الزمن ولا لا يختلف الزمن فكيف نوفق بين هذا وبين تقييد نزول الله عز وجل في ثلث الليل نقول هذا والحمد لله أولا السؤال عنه بدعة كف عن هذا إذا كنت في أرض في أرض وفي ثلث الليل فهذا وقت نزول الله عز وجل في أرض وأنت في النهار فهذا ليس وقت للنزول واسترح استرح من التقديرات ولا تسأل فالسؤال هذا بدعة من أصله فإذا قال أنا أريد أن تبينوا لي حتى أطمئن نقول إن الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فيكون في الجهة التي فيها ثلث الليل نازلا إلى السماء الدنيا وفي الجهة الأخرى التي طلع فيها الصبح أو التي لم يعتقدها ثلث الليل بعد نازل أو غير نازل غير نازل وانتهينا ولا تقول لما أو كيف هذه غير وارد علينا في صفات الله طيب السؤال الخامس هل الذي ينزل هو الله عز وجل أو لا ذكرنا قبل قليل بل في أول الكلام أن الذي ينزل هو الله نفسه هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عالم الخلق به وأنصحهم وأفصحهم مقالا وأستقهم فيما يقول أعلم وأنصح وأفصح وأستق كل هذه الصبات الأربعة في كلامه عليه الصلاة والسلام واضح جماعة فوالله ما كذا في قوله ينزل ربنا ولا غش الأمة ولا نطق بعي ولا نطق عن جهة وما ينطق عن الهوة بل هو الصادق المستوء صلى الله عليه وسلم يقول ينزل ربنا عز وجل لكن قال بعض الناس إن الذي ينزل أمر الله وقال آخرون الذي ينزل رحمة الله وقال آخرون الذي ينزل ملك من ملائكة الله سبحان الله الرسول صلى الله عليه وسلم ما يعرف يعبر هذا التعبير لا يعرف أن يقول تنزل رحمة الله أو ينزل أمر الله أو ينزل ملك من ملائكة الله ما يعرف يعبر نعم الجواب يعرف يعبر ولو كان المراد ينزل أمره أو رحمته أو ملكه لكان الرسول عليه صلى الله عليه وسلم ملبسا على الأمة وحاشاه من ذلك ولم يكن مبينا للأمة فالملبسا عليهم لأنه ليقول لك ينزل ربنا وهو ينزل أمره أمره واضح لك وبيّن غشك غشك ولبس عليك فإذا الذي ينزل هو الرب عز وجل وفساد هذا التحريف ولا نقول تأويل الحقيقة القول بأن مثل هذا التحريف تأويل تلطيف للمسألة تلطيف وكل تأويل لا يدل عليه دليل فهو تحريف نقول هذا التحريف لا شك أنه باطل إذا قلنا إن الذي ينزل أمر الله في ثلث الليل معناه غير ثلث الليل ما ينزل أمر الله وأمر الله نازل في كل لحظة يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرف إليه ثانيا أمر الله ما ينتهي بالسماء الدنيا يدبر الأمر إيش من السماء إلى الأرض ما هو إلى السماء الدنيا فقط فبطل هذا التأويل بطل هذا التأويل من جهة أن الأمر لا يختص بهذا الجزء من الليل وأن الأمر لا ينتهي إلى السماء بل ينزل إلى إيش إلى الأرض طيب رحمة الله أيضا نفس الشيء نقول رحمة الله عز وجل تنزل كل لحظة ولو فقدت رحمة الله من العالم لحظة واحدة لا هلك كل لحظة تنزل الرحمة وتنزل إلى أين إلى الأرض ما الفائدة لنا بنزول رحمة إلى السماء فقط ليس الفائدة من هذا ليس لأنها فائدة إذا لم تصلنا الرحمة فلا فائدة لنا فيها فبطل تفسيرها بالرحمة بل بل بل ما يترتب على تفسيرها بالأمر أو بالرحمة أعظم مما يتوهمه من المفاسد من صرف اللفظة إلى الأمر والرحمة كما رأيتم الآن ثم نقول ثالثا هل يمكن للأمر أو للرحمة أن تقول من يدعوني فأستجيب له ما يمكن ما تقول رحمة الله من يدعون ولا أمر الله من يدعون الذي يقوله الله عز وجل كذلك إذا قلنا ملك من ملاعكته نقول الملك إذا نزل إلى السماء الدنيا لا يمكن أن يقول من يدعون أبدا يعني لو قال الملك من يدعوني صار مشركا لأن الذي يجيبه المضطرة إذا دعاه من الله عز وجل فلا يمكن للملك أن يقول هكذا حتى لو فرض أن الله آمره أن يقول لقال من يدعو الله فيستجيب له ما يقول من يدعوني ولا يمكن لملك من الملائكة وهم لا يعصون الله أن يقول للخلق من يدعوني فأستجيب له وبهذا بطل تحريف هذا الحديث إلى هذا المعنى أن يكون النازل ملكا وتحريف نصوص الصفات من القرآن والسنة يجرى فيها هذا المجرى يعني أنها كل كل التحريفات إذا تأملتها وجدت أنه يترتب على تحريفاتهم من المفاسد أضعاف ما يترتب على المفاسد التي توهموها لو أجروا اللفظة على ظاهره ولهذا نجد الصحابة رضي الله عنهم سلموا من هذا ما عنهم حرف واحد في نصوص الصفات لأنه ما في شكال عندهم يجرونها على ظاهرها كما يجرون آيات الأحكام على ظاهرها والغريب أن هؤلاء الذين يحرفون في نصوص الصفات وهم لا يستطيعون أن يعقلوها لو حرف أحد في نصوص الأحكام مع أن الأحكام مربوطة في المصالح والمصالح للعقول فيها مدخل لو حرف أحد في نصوص الأحكام لأقاموا عليه الدنيا وقالوا ما يمكن تحرف ما يمكن تخرج الله عن ظاهره مع أن الأحكام مربوطة في ماذا في المصالح والمصالح ما قولة يعني يدخل العقل فيها مجال لكن صفات الله غير مربوطة في هذا صفات الله طريقها الخبر المجرد يعني ما في التلقي لصفات الله نفيا أو إثباتا إلا الكتاب والسنة ومع ذلك نجد من يلعب بنصوص كتاب السنة فيما يتعلق بصفات الله ويحرفها حيثما يرى أن العقل يقتضي ذلك مع أن العقل ليدى أنه يقتضي هذا عقل من؟ عقل زيد عمر بكر كل واحد منهم له عقل يقول هذا الحق ولهذا تجدهم يتناقضون يتناقضون بل إن الواحد منهم ينقض كلامهم بعضه بعضا يعلم كتاب فينقض ما في الكتاب الأول وهكذا حجج تهافة كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسوب ما عندهم دليل يتناقضون لأنهم على غير برهان وعلى غير أساس فلهذا الطريق السليم والمنهج الحكيم ما درج عليه السلف من إجراء هذه النصوص على ظاهرها على ظاهرها فإذا قال قائل ظاهرها التمثيل قلنا له كذبت ما هو ظاهرها التمثيل كيف يكون ظاهرها التمثيل وهي مضافة إلى الله مثلا ويبقى وجه ربك إذا قال أنا لا أثبت الوجه حقيقة لأن ظاهره التمثيل ماذا نقول له نقول أنت كاذب كذبت ليس ظاهره التمثيل لأن الله تعالى لم يذكر وجها مطلقا حتى يحمل على المعهود وإنما ذكر وجها مضافا إلى ذاته ويبقى وجه ربك فإذا كان مضافا إلى ذاته وأنت تؤمن بأن ذاته لا تماثل ذات المخلوقين وجب أن يكون وجهه لا يماثل أوجه المخلوقين والله أكبر عليك لو قيل يد الفيل ما فهمت أنها كيد الهرة أليس كذلك ليش لأنها أضيفت إلى الفيل ما هي يد مطلقة حتى تقول تشترك مع غيرها مضافة إلى الفيل فلا يمكن أن تفهم من قول القائل يد فيل أنها كقول القائل يد هر أبدا ما يمكن تفهم فكيف تفهم إذا قيل يد الله بأنها كيد زيد عمر ما يمكن أبدا ما يمكن تفهم فكل ما من قال إن ظاهر نصوص الصفات التمثيل فإنه كاذب كاذب سواء تعمد الكذب أم لم تتعمده لأن حتى الذي الذي يقول عن تأويل خاطئ يسمى كاذبا أليس الرسول عليه الصلاة والسلام قد قال لأبي السنابل لما أخبر بأن أبي السنابل قال سبيع الأسلامية لن تنكحي حتى يمضي عليك أربعة أشر وعشر وش قال الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام قال كذب أبو السنابل مع أنه ما تعمد الكذب لكنه قال قول خاطئ فنحن نقول هذا كاذب سواء كان قد تعمد أم لم يتعمد فليس في نصوص الصفات ولله الحمد ما يقتضي التمثيل لا عقلا ولا سمعا ثم إن لدينا آية من كتاب الله عز وجل تمحو كل ما مدعي أنه أن فيه تمثيل وهي قوله ليس كمثله شيء فأنت إذا جاءك نص إثبات فاقرنه بنص هذا النص لا تؤمن ببعض الكتاب وتكفر ببعض اقرنه به ويبقى وجه ربك نقول وليس كمثل وجه الله شيء لأن الله يقول ليس كمثله شيء وعلى هذا فقص والأمر ولله الحمد ظاهر جدا ظاهر جدا ولولا أن الناس الذين سلكوا هذا المسلك يعني مسلك التأويل في قولهم والتحريف فيما نرى لولا كثرتهم لكان الأمر غير مشكل على أحد إطلاقا لأنه واضح واضح ما فيه إشكال فلهذا نقول يجب علينا أن نؤمن بأن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا هو نفسه هو نفسه كما نؤمن بأنه هو نفسه الذي يخلق يخلق خلق السموات هو أضاف الخلق إليه ينزل إلى السماء من هو لأن الإضافة في ينزل كالإضافة في خلق أو يخلق لا فرق فالنازل هو الله والخالق هو الله والرازق هو الله والباصد هو الله وهكذا لا فرق لا فرق بينهم والإنسان المؤمن الذي يتق الله عز وجل لا يمكن أن يحرف ما أضافه الله إلى نفسه ويضيفه إلى أمر آخر وإذا أداه اجتهاد إلى ذلك فإنه يكون معذورا لا مشكورا لأن هناك فرقا بين السعي المشكور وهو ما وفق الحق وبين العمل المعذور وهو ما خالف الحق لكن نعرف من صاحبه النصح إلا أنه التبس عليه الحق فإنه في هؤلاء المؤولة والذين أرى أن أعملهم تحريف فيهم من يعلم منه النصيحة لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين رسوله وللمسلمين رسوله وللمسلمين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة