2469 - 3550 حديث ابن عباس كان النبي إذا قام من الليل يتهجد📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبد الله بن عبد المحمد قال حدثنا سبيان قال سمعك سليمان بن أبي مسلم أنقام نسلنا لنا عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتنجد قال اللهم لك
الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق وعالك الحق وعالك حق وقولك حق وليقامك حق والجنة حق والنار حق والسعاد حق والنبيون
حق ومحمد الحق بسم الله أحسن الله بسم الله أسلمت عليك توكلت وبك آمنت وإليك أنا وبك خاصم وإليك حاكم قوصل لي ما قدمت وما أخرت وما أسرت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت
أو لا إله غيرك بسم الله الرحمن الرحيم هذه أيضا من الكلمات التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو بها إذا قام يتهجد من الليل اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن وهذا
يطابق قوله تعالى الله نور السماوات والأرض فمن أوصاف الله عز وجل أنه نور نور السماوات والأرض ولم يرد النور مفردا غير مضاف منسوبا إلى الله عز وجل بل هو مضاف ويقال الله نور السماوات
والأرض وعما ما نسمعه من بعض المطوفين يا نور النور فهذا لا نعلمه واردا أن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز أن يقال هكذا ما معنى نور النور النور له نور لكن هذه يأتون بها من أجل
السجع كما يأتون بأشياء كثير منها لم يرد ثم قال ولك الحمد أن تقيم السماوات والأرض وهذا كقوله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم وكقوله تعالى أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت فالله
تعالى هو القيوم وهو القائم على كل نفس بما كسبت ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ولك الحمد أنت الحق الحق معناها الثابت الثابت الذي ليس فيه باطل وهذا كقوله تعالى ذلك بأن الله هو
الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل فهو حق عز وجل في ذاته وفي أسمائه وصفاته وأحكامه وأفعاله وكل ما أستر منه ووعدك حق لا يخلف كما قال الله تعالى إنك لا تخلف المعاد عن المؤمنين وقولك
حق كما قال الله تعالى وتم كلمة ربك صدقا وعدلا فقوله حق في الأخبار وحق في الأحكام ومعنى كونه حقاً في الأخبار أنه صدق ومعنى كونه حقاً في الأحكام أنه عدل متضمن للمصالح مبتعداً عن
المفاسد ولقاءك حق كما قال الله تعالى يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه فأنت أيها الإنسان ستلاقي ربك عز وجل فانظر ماذا أعددت لهذا اللقاء هل أعددت عملاً يرضي الله عنك
سبحانه وتعالى أو آدت تعاملا يخجلك أمام الله هذا اللقاء لا بد منه قال النبي صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ما في مترجم يكلمك عنه وتعالى بدون
واسط كل إنسان كل إنسان يكلمه الله فأنت يا أخي تصور هذا اللقاء تصور هذه المكالمة إذا وقفت بين يدي الله وهذا شيء ليس بفعيد ليس بينك وبينه إلا أن تخرج روحك من بدنك ثم ينتهي كل شيء ما
يبقى إلا أن تقوم الساعة ثم تلاقي ربك سبحانه وتعالى فلقاء الله حق كذلك أيضا الجنة حق الجنة التي وعد المتقون التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر نور يتلألة هذه
الجنة حق وكذلك النار حق ثابت لابد منه وهم الآن موجودة ويبقيان أشيبة يبقيان أبد الأبدين لا يفنيان أبدا قال الله تعالى في الجنة في آيات كثيرة في أهلها خالدين فيها أبدا وقال في النار
أيضا في أهلها خالدين فيها أبدا في ثلاث آيات من كتاب الله في سورة النساء وفي سورة الأحزاب وفي سورة الجن في سورة النساء يقول الله تعالى إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم
ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسير ومن الملوم أنه إذا كانوا خالدين فيها أبدا أنها ستبقى أبدا كذلك قال في سورة الحزاب إن الله لعن الكافرين وأعد
لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون ولي ولا نصير وقال تعالى في سورة الجن ومن ياصل الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا وما يذكر عن بعض العلماء أنها ستفنى فهو قول ضعيف هو
قول ضعيف جدا ولا قول لأحد مع وجود كلام الله عز وجل ولولا أنه قيل عن بعض أهل السنة لقلنا هذا من قول أهل البدع الذين يرون أن تسلسل الحوادث في المستقبل منتنى وأنه لا يمكن أن يوجد شيء
يبقى أبد العابدين إلا الله عز وجل ولكن الصحيح أن الجنة والنار يبقيان أبد الآبدين بما فيهما فذلك النبيون حق النبيون حق منهم من قصهم الله علينا ومنهم من لم يقصصهم علينا لكن كلهم حق
كلهم جاءوا بالحق ولكن منهم من اندرست أثارهم ولم يبق لهم كتب ومنهم من باقيت كتبهم على أنها محرفة ومبدلة قال الله تعالى قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه
قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا ومحمد حق صلى الله عليه وسلم وهو آخر العنبياء يقول عليه الصلاة والسلام عن نفسه محمد حق لأنه يجب عليه أن يشهد أنه هو رسول الله إلى الناس جميعا وهو أول من
يشهد بأنه رسول الله نعم كذلك يقول لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت لك أسلمت قاد لك ظاهر وعليك توكلت اعتمد عليك قلبي وبك آمنت أقررت إقرارا موجبا للقبول والإدعان وإليك أنبت أي رجعت وبك
خاصمت يعني أستعينك ألبي هنا للإستعانة على المخاصمة مخاصمة العداء وإليك حاكمت المحاكمة قال إليك والمخاصمة قال بك لأن المخاصمة له خصم يحتاج إلى معونة والسعانة بالله المحاكمة لها غاية
غايتها إلى الله عز وجل وما اختلتهم فيه من شيء فحكمه إلى الله فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله ولهذا قال وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أربعة أنواع لو
قال اللهم اغفر لي ذنبي كفى صامت ما كفى اللهم اغفر لي ذنبي يكفي اشتقول يا يكفي ولا ما يكفي يكفي لكن صامت يقول ما كفى يشمل ما قدم وما أخر وما أعلن وما أسر هو لو قال هكذا لكفى لو قال
اللهم اغفر لي ذنبي كفى لكن مقام الدعاء ينبغي فيه البسط لفوائد لفوائد ثلاثة أو أكثر الفائدة الأولى أن يستحضر الإنسان الذنوبة كلها على أنواعه لأنه إذا قال الله لذنبي هذا مجمل عام
صحيح صحيح أنه عام لكنه مجمل أما إذا فصل فهو يستحضر الذنب كله بأنواعه ثانيا أن مقام الدعاء مقام عبادة وكلما زادت الكلمات زادت إيش؟
العبادة كلما زاد الكلمات زاد العبادة ثالثا أن مقام الدعاء مناجات مع الله عز وجل والإنسان يحب طول المناجات مع حبيبه وأحب شيء إليناه الله عز وجل سبحانه وتعالى يحب الإنسان أن يطيل
المناجات مع حبيبه عز وجل رابعا أنه إذا قال أو إذا فصل يشعر في كل كلمة يقولها تفصيلا أنه في هذه الحال مفتقر الله عز وجل فيزداد بذلك ضراعه إلى الله سبحانه وتعالى فلهذا كان في مقام
الدعاء ينبغي البسط وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يبسط في الدعاء ويكرر في الدعاء كان إذا دعا أحيانا يدعو ثلاثا سمعوا حذيفة في إيصالة الليل يقول اللهم اغفر لي أنت المقدم وأنت المؤخر
ومن قدمه الله فلا مؤخر له ومن آخره الله فلا مقدم له لو اجتمعت الأمة كلها على أن يؤخروا ما قدم الله ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ولو اجتمعوا كلهم على أن يؤخروا ما قدم الله ما استطاعوا
إلى ذلك سبيلا وأنت إذا آمنت بهذا اعتمدت على الله وصار الناس كلهم خلف ظهرك والذي أمامك من؟
الله سبحانه وتعالى أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أن طيب المقدم والمؤخر في الأحوال والأزمان والأماكن في كل شيء أنت المقدم وأنت المؤخر ثم قال لا إله إلا أنت ختمها بالتوحيد ختمها
بالتوحيد لا إله إلا أنت هذه الكلمة التي لو وزنت بها السماوات والأرض لرجحت بالسماوات والأرض لأنها كلمة الإخلاص كلمة مبنية على أمري على ركنين لا بد منهما هما النفي والإثبات لأن
التوحيد أيها الإخوة ما يتحقق إلا بالنفي والإثبات لأن النفي المحط التعطيق والإثبات بدون نفي لا يمنع المشاركة فإذا لا بد من نفي وإثباته لو قلت لا قائمة في البيت هذا نفي ما فيه أحد
قائم إذن عطلنا القيام مرة ما فيه قيام لو قلنا محمد قائم في البيت أثبتنا القيام لكن ما أثبتنا التوحيد لأنه يجوز أن يكون أحد قائم أيضا مشارك له في القيام إذا قلنا لا قائم في البيت
إلا محمد هنا إذ وحدنا محمدا بالقيام نفينا القيام عما سواه وأثبتناه له إذن لابد التوحيد من ركنين النفي والإثبات أو ما يقوم مقامهما يعني قد لا يوجد نفي وإثبات لكن يوجد ما يقوم
مقامهما مثل قوله تعالى وإلهكم إله واحد كلمة واحد هذه تغني عن النفي لأن معنى واحد يعني لا ثانية معه أو لا شريك معه واضح جماعة طيب أو قال لا إله غيرك أو هنا شك من الضاوي وهذا الشك لا
يضر لأن المعنى واحد في هذا الحديث ذليل على صدق التجاء الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه وعلى ثنائه على ربه عز وجل والثناء على الله دعاء في لسان الحال لأن المثنية على الله لو سألته
لماذا أثنيت ماذا يقول رجاء الثواب وخوف العقاب فالثناء على الله يعتبر دعاء في الحقيقة ولهذا جاء في الحديث من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وإن كان هذا الحديث فيه
نظر لكن يدل على أن الثناء قد يقوم مقام الدعاء وفي عقل الشارع إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضه الثناء يعني مناه أنه يكفيه الثناء لأن الثناء عند الكريم طلب وسؤال وحاجة وفيه
أيضا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد يقع منه الذنب لقوله اغفر لي ما قدمت ووقوع الذنب إذا تاب منه العبد لا يضر بل قد يكون الإنسان بعد التوبة من الذنب خيرا منه قبل وقوع الذنب خيرا
منه حالا لأن التوبة تجوب ما قبلها والإنسان بعد الذنب والانكسار إلى الله عز وجل والرجوع إليه يعرف قدر نفسه لكن قبل أن يذنب قد يرى نفسه أنه ليس عنده شيء يستغفر الله منه أو يتوب الله
منه فيربو بنفسه ويتعالى على نفسه أو يتعالى بنفسه فإذا أذنب ثم تعب انكسر بين يد الله عز وجل ولهذا قال الله تعالى في حق آدم وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى حصل أمري
فالثلاثة توبة والاجتباه والهداية هذه ما حصلت له قبل أن يذنب فالحاصل أن الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من إخوانه الكرام رسل ليسوا ممنعون من الذنب قد يذنبون لكن يتوبون إلى الله لا
يقرون عليه يقرون على الذنب هذا هو الفرق بينه وبين سائر الناس أن سائر الناس ربما يستمر في ذنبه ولا يعود لكن الرسل لا معصومون من الإقرار على الذنوب ثانيا يظهر لي والله أعلم أن هناك
فرقا آخر أن معصية الأنبياء ليست عن تشاهد وهوى بخلاف معصية غيره فيها عن تشاهد وهوى أما معصية الأنبياء فهي قد تكون عن اجتهاد اجتهاد أخطأ فيه لكن حصل منهم بعض الشيء الذي يجعل هذا
الاجتهاد نوعا من الذنب يثل قوله تعالى عفى الله عنك لما أذنت له حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين وتأمل هذا العتاب اللطيف قدم الله العفو على التأنيب عفى الله عنك لما أذنت له
خطاب لطيف يعني ما أنبه الله وابخه بل لا عفى عنه قبل أن يبدأ ما وابخه به فهنا الرسول صلى الله عليه وسلم أذن لهم لا شك أنه يظن أن المصلحة في ذلك كذلك قال الله له يا أيها النبي لما
تحرم ما أحلى الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله أفوه الرحيم إذن هو حرم ما أحلى الله له من أجل مرضات الزوجات والإصلاح والتأليف وعدم التشويش فهو مجتهد لكن أنبه الله على ذلك عبس وتولى
أن جاءه الأعمى ولم يقل عبست وتولجت فيه نوع لطافة في الكلام في الخطاب على كل حال أقول الفرق الثاني أن الظاهر من حال الأنبياء صلى الله عليه وسلم أنهم لم يستل منهم الذنب على سبيل
الهوى والشهوة ولكن على سبيل الاجتهاد وفيه نوع من القصور أدى إلى أن يكون ذلك الشيء ذنبا ثالثا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون من كل ذنب يخلوا بالأخلاق مثل الزناء واللواط وما
أشبه ذلك هذا شيء ممنوع من هذا الأنبياء لأن ذلك هدم لأصل الرسالة قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق صلى الله عليه وسلم فلا يمكن أن يأتي بما يناقض ذلك فهو
معصوم من هذا رابعا معصومون أيضا من الكذب والخيانة الكذب لا يمكن أن يكتب النبي ولا يمكن أن يخون لأن هذا طعم في الرسالة إذا كان يكتب ما يؤمن على أن يكتب بالوحي إذا كان يخون ما يؤتمن
على الوحي أبدا ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ما كان لنبي أن يكون له خائنة الأعين خائنة الأعين فكيف عد بخائنة اللسان فهم معصومون من هذا لأنه يخل بأصل الرسالة كم قلنا خامسا
معصومون من الشرك لا يمكن أن يشرق لأن الشرك يناقض ما جاءوا به هم جاءوا بماذا بالتوحيد فالشرك يناقض حتى وإن كان أصغر ما يمكن أن يقع منه الشرك وإن كان أصغر ولهذا نرى أن الرواية التي
رؤية عن ابن عباس رضي الله عنهما في قصة آدم وحواء وتسميته ما ابنهما عبد الحارث أن هذه موضوعة موضوعة ليس صحيحة والقصة معروفة جاءهما الشيطان وقال سمي ولدكما عبد الحارث فإن لم تسمياه
عبد الحارث فأنا أجعل له قرن أريل فيشق بطنك فيخرج منه يقولها الشيطان وقد قال لهما لما جاء قال أنا صاحبكم الذي أخرجتكم من الجنة لتجعلن له قرن ألي أيل إلى آخره هذا مما يدل على أن
القصة موضوع إذا كان يريد أن يطيعاه فيما أمر هل يتوسلوا إليهما بكونه أخرجهما من الجنة لا ممتنع هذا لو كان هو الذي أمرهما لتوسل إليهما بشيء ننسيهما أنه أخرجهما من الجنة على كل حال لا
يمكن لأحد من الأنبياء أو الرسل عليه الصلاة والسلام أن يشرك فهم أصمون من الشرك خفيه وجليه صغيره وكبير فإن قلت ما الجواب عما ثبت في الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أفلح وأبيه
إن صدق ومن المعلوم أن الحلف بغير الله شرك لكنه شرك أصغر ما لم يعظم المحلوف به كتعظيم الله فإن عظمه كتعظيم الله صار أكبر فأحسن ما يقال في ذلك أن هذا مما جرى على لسانه بغير قصد
كقولهم بل كقول الرسول صلى الله عليه وسلم ثكلتك أمك ثكلتك أمك ما أنا ثكلتك يعني فقدتك والرسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يدعو على معادة من جبل وهو يريد أن يعلمه فيقول ثكلتك أمك
فهذا مما جعل اللسان بلا قصد فالحاصل أن هذا الحديث يدل على أنه يقع الذنب من الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن كما قلت لكم لا بد أن نعرف الفروق بينه وبين غيره من الناس وأما من زعم من أن
الأنبياء لا يذنبون فهذا قول يرده الكتاب والسنة قال الله تعالى وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وبه يبطل تأويل من قال إن قوله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم
من ذنبك وما تأخر يعني من ذنب أمتك وما تأخر من ذنوبه فإن هذا لا دعي له خلاف ظاهر اللفء ولا حاجز إليه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة