06 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقال الذين كفروا إن هذا إلا كن افتراه وأعانه عليه قوم آخر فقد جاءوا ظلما وزورا وقال الذين كفروا إن هذا أيما القرآن إلا إفت كذب اكراه محمد وأعانه عليه قوم آخرون وهم من أهل الكتاب
هذا الأصل الثاني من الرسول في التوحيد وهو إثبات الرسالة إثبات الرسالة لا شك أنه أحد شطر التوحيد أشهد أن لا إله لله وأشهد أن محمدا أظل الله ولا يمكن أن يُعبد الله سبحانه وتعالى إلا
بما جاء في الرسول لأن العبادة طريق للمرء إلى ربه وهل يمكن أن نتوصل إلى الله في طريق لم يجعله طريقا ماذا الجواب؟
لا وهذا الطريق الذي جعله الله طريقا إليه جاء عن طريق بواسطة الرسول بواسطة الرسول إذن فالعبادة لا بد لها من رسالة ولا يمكن أن يُعبد الله بمجرد العقل لأن العبادة طريق يُوثل إلى الله
وهذا الطريق لا يمكن إلا بوضع من الله والله سبحانه وتعالى جعله بواسطة الرسول المكذبون للرسول أيضا قدعوا في الرسول وبما جاءوا به وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَاْ إِلَّا إِلَّا
إِكْفُنِ اِفْتَرَاهِ طيب هنا ترح بالاسم الظاهر الأول قال وَاتْتَخَدُواْ لِيَعُمَّ جَمِيعَ الْمُشْرِكِينَ من العرب وغيرهم وهنا قال وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ يعني من من العرب الذين
ردوا لسالة النبي عليه الصلاة والسلام إِنْ هَذَا أَيْمَى القرآن المؤلف تقيق في التفسير فاسر لنا الآن رحمه الله فاسر لنا إن وبسرنا اسم الإشارة إن بمعنى مأ فهي نافية هذا يقول القرآن
والمشار إليه إذن القرآن والمشار إليه القرآن إِنْ هَذَا أَيْمَى هَذَا الْقُرْآن إِلَّا إِثْتُمْ أَتَوْ بِالْحَفَرُ يعني ما يمكن يكون إلا إثْتُمْ لا يمكن أن يكون فيه صدق فأتوا بطريق
بالحفر عن طريق النفي والإثبات ما هذا إلا إثْتُمْ يعني ولا يمكن أن يكون صدقا كذب افتراه يعني افتلقه أي النبي صلى الله عليه وسلم وأعانه عليه قوم آخرون أعانه عليه قوم آخرون يقول من
أهل الكتاب ومنه أيضا الرجل الذي قالوا إنما يعلمه بشر يقولون هذا ليس من الله بل هو من محمد صلى الله عليه وسلم افتراه مع مساعدة غيره يقول الله عز وجل مطلع لكلامهم فقد جاءوا ظلما
وذورا كفراً وكذباً كفراً وكذباً جاءوا ظلماً المعلق فسر الظلم بالكفر لأن الكفر ظلم إن الشركة لظلم عظيم ثم هو ظلم بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام لأنه اعتداء عليه ووظف له بالكذب
ولو أن إنساناً وصف أحداً من الناس بالكذب لقلنا إنه ظالم له ومعتدم عليه وزوراً الزور في الأصل كل من حرف عن الصلاة المستقيم كل انحراف فهو زور وترشمت إذا طلعت تذاوروا عن كهفه تميت فكل
ميل فهو زور وفي الحديث من لم يدع قول الزور ومراد به كل قول منحرف والعمل به الزور ذن الكذب فهم من أكذب النار بل أكذب النار فيما قال هل قولهم إن هذا إلا إذن افتراه وأعانه عليه قومنا
خذونه فيه شيء لا بل هو كذب وظلم وعدوان على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم نقول لهم إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي افتراه وأعانه عليكم وناخرون فاتوا بصورة من مثله فليأتوا
بحديث مثله إن كانوا صادقين قل لان اجتمعت العنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض غهيرا ثم إن محمد صلى الله عليه وسلم عاش فيهم قبل الوحي كم أربعين
سنة ما قال يوما من الأيام إنه يوحى إليه والذي يريد أن يفرق يكذب في عنفوان شبابه ليكذب الأسلاع من الأول الأمر فلما لم يكن هذا إلا بعد مضي أربعين سنة فل ذلك على أن دعواهم يكذبها
الواقع أيضا يكذبها الواقع فإن هذا الوحي جاء والرسول عليه وسلم سنة أربعين ولا يمكن أن يكون الكذب يتجدد له في هذا السن ثم إننا قول مما يبين أنه نزور أن هؤلاء الذين يقولون إنه سراه هم
بأنفسهم يشهدون للرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا يسمونه الأمين ولا يشفون في صدقه ولا يشفون في عدالته صلى الله عليه وسلم فأين كانوا من قبل ثم قال الله تعالى وقالوا أساطير الأولين
اكتتبه وقالوا من وقالوا أيضا أنا عندي ملحظة قالوا أيضا وقالوا