125 568 تكملة تفسير الآية 113 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال الله تعالى وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم كذلك قال المعربون يقولون إن الكاه في مثل هذا التركيب اسم بمعنى مثل وأنها منصوبة على المحرولية المطلقة وأن ذا له اسم شارة يشير إلى المصدر أي مثل ذلك القول قال الذين نعم مثل ذلك القول قال الذين من قبلهم ومنه أيضا قوله تعالى قالت إن الملوك إذا دخلوا قالت نفسدوها وجعلوا أعزة أذلة وكذلك يفعلون يعني ومثل ذلك يفعلون كلما جاء مثل هذا التركيب فإنهم يقولون إن الكافس بمعنى مثل وأنها مفهول مطلق مضافة إلى اسم الإشارة الذي يشار به إلى المصدر إلى مصدر العامل عامل الفعل لبعدها طيب إذا قلت لك أنا مثلا قلت كذلك ماذا المعنى؟ قلت مثل هذا القول فعلت كذلك أي فعلت مثل ذلك الفعل أو لا قرأت مثل ذلك أي قرأت مثل ذلك القراءة وهكذا وقوله كذلك قال الذين من قبلهم لا يعلمون مثل قولهم لا يعلمون نقل الله عنهم العلم يعني كذلك قال الذين لا يعلمون يعني لم يقرأوا كتابا مثل قولهم أي مثل قول هؤلاء وكلمة مثل قولهم يقولون إنها تأكيد لكذلك تأكيد لكذلك لأننا قلنا قلنا لكم إن كذلك قال معناها مثل ذلك القول ومعلوم إن العامل الواحد ما نسمى عاملين بمعنى واحد معمولين بمعنى واحد فقالوا إن مثل قولهم توكيل لكذلك قال وقوله لا يعلمون من الذين لا يعلمون قال بعض المغصرين لا يعلمون إنهم أمم سابقة كقوله في الآية الثانية كذلك قال الذين من قبلهم فهم أمم سابقة لا يعلمون وقال بعض المغصرين لا يعلمون أي من هؤلاء يعني أن الذين يكتون الكتاب لنهدوا النصارى قالوا مثل قول الذين لا يعلمون منهم فاستوى قول عالمهم وجاهلهم وقال بعض المغصرين المرابق لا يعلمون كفا قريش أهل جاهلية فإنهم قالوا إن محمد صلى الله عليه وسلم ليس على دين وليس على شيء والأحسن من هذا الأحسن أن نقول نقول بالعموم الأحسن أن نقال بالعموم مثل مهتر بن جرير وغيره فإن القرآن إذا تضمنت الآية معاني متعددة لا يتناقض بعضها مع بعض فالواجب حملها على هذه الاحتمالات كلها وهذا من ساعة كلام الله عز وجل وشمول معناه وهذه قاعدة مقررة في التفسير ينبغي أن يحتفظ بها الإنسان أنه إذا فستط الآية بالأقاويل المتعددة وكان بعضها لا ينافي بعضا بالنسبة للآية الكريمة فإنها تحمل عليهما كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم يعني أنهم أنكروا الحق أنكروا الحق فقالوا مثلا في الرسول عليه الصلاة والسلام ليسوا على شيء وقال المكذبون للرسل أيضا ليس الرسل على شيء وقالوا أيضا لأهل العلم والإيمان ليسوا على شيء وهكذا إلى يوم القيامة أيضا ربما يقال هذا الشيء وإلى الآن يقول الجاهلون لأهل العلم إنهم ليسوا على شيء نعم قال الله تعالى فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون فالله ألف حرفات والله مبتدى والجملة يحكم الجملة في محل رقبا خبر المبتدى فالله يحكم وهذا للمستقبل المضارع أو للماضي المستقبل بذلك قوله يوم القيامة قول يحكم بينهم الحكم معناه القضى والفصل بين الشيئين والله تبارك وتعالى يوم القيامة يقضي بين الناس فيما كانوا فيه يختلفون ويبين لصاحب الحق حقه ويجزيه به ويبين لصاحب الباطل باطل باطله ويجزيه به وحكم الله سبحانه وتعالى ينقسم إلى ثلاثة أقصر شرعي وكوني وجزائي الشرعي مثل قوله تعالى في سورة المنتحنة ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم الحكيم حكم الله شرعي شرعي ولا كوني ولا جزائي شرعي والكوني مثل قوله تعالى عن أخي يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأدن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكم هذا كوني والجزائي مثل هذه الآية الله يحكم بينكم ومن قيام الحكم الجزائي هو ثمرة الحكم الشرعي لأنه إن خيرا فخير وعي شرعا فشر هذا الحكم يوم القيامة بين الناس هل هو بالعدل ولا بالفضل يقول الله يا أخي إما بالعدل أو بالفضل أو بالظلم والظلم منتفن الظلم منتفن حرمه الله على نفسه نعم وعلى غير وعلى عباده كما في الحديث القدسي يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرم بقي إيش بقي العدل والفضل فنقول أما بالنسبة لحقوق الناس بما بينهم القضاء بالعدل القضاء بالعدل وأما بالنسبة لما بين العبد وبين ربه القضاء بالفضل بالعدل بالنسبة للكافرين وبالفضل بالنسبة للمؤمنين لأن الكافر يجزى بالعدل من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها وأما المؤمن يجزى بالفضل الحسن بحسن بحسن بحسن المثالها والسيئة بمثلها أو يعفو عنها كده يقول له لا طيب إذن الحكم جزائي بين الخلائق بالعدل لابد أن يوفى صحب الحق حق وبين الإنسان وبين ربه دائر بين العدل والفضل فإما جوابكم عن قوله تعالى ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقصد بالقصد مخصص نعم نقول الجواب الله أعلم إن هذا هو الواجب له بما أجبه الله والفضل زيادة فضل زيادة وأن هذا من باب التحذير يعني مناهي الإنسان ما لك إلا عملك هذا الأصل لك وهذا غاية العدل لكن الفضل زيادة من الله سبحانه وتعالى قال يحكم بينهم يوم القيامة ويوم القيامة تقدم لنا أنه سمي يوم القيامة لأمور يبينها لنا عبد الله ليس سمي يوم القيامة وحسين نعم لرب العالم نعم طيب شيد صالح لا أحمد كريني هذه المرة أحمد ذكره هو سيدي يوم الأقل يقام فيه العدل نعم يوم الأشهاد يوم القيامة لقيم الناس لهم من قبرهم يا رب العالم لإقامة العدل فيه وليقيام الأشهاد الأشهاد الذي يشهدون الأمم تشهد عليهم الرسل وهذه الأمة تشهد على الأمم السابقين والعيد والأرجل ما تذكرون ما تذكرون إيه فيه من حدث ونسل هذا ما ينبع أه هذا ما ينبع ما مر ما مر هذا يمكن أن ينبع حرف نعم طيب يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون لأنه معلوم فيه خلاف بين المؤمن والكافر ولا لا خلاف بين النصارى الملك كلهم النصارى والليهود مختلفون بل النصارى الآن مختلفون في ملالهم مع بعض اختلاف جوهري جوهري في الأصول وهو في الفروع في كيفية صلب عيسى بن مرم عليه الصلاة والسلام وفي القيامة التي يقال ما هو بعث من قبره بعد ذات أيام وغير ذلك وهم مختلفون والليهود كذلك أيضا على خلاف وكذلك المسلمون عامة مع الكفاء والذي يحكم بينهم هو الله عز وجل يوم القيامة وليس هذا الحكم مبنيا على خرص وضن بل هو على علم كل الإنسان عمل مسجل في الكتاب يقال اطرأ كتابه وكل إنسان عليه رقيب عديد إذا جاء يوم القيامة حضر وقال قرينه هذا ما لدي عتيد أي حضر وكذلك أيضا كل إنسان في يوم القيامة يشهد عليه جوارحه بما عاد فالحكم هذا مبني على أقوى من البينات وأعلى الأحكام