2470 - 3550 باب التكبير والتسبيح عند المنام حديث علي أن فاطمة شكت ما...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب التكبير والتسبيق عند المنام أجدتنا سليمان بن حرب قال حجدتنا شربة أن انفكم أن ابن أبي ليلى عن علي أن فاطمة عليه السلام شكت ما تلقى في يدها من الرحام فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فلم تجد فذكرت ذلك لعيشة فلما جاء أخبرت قال فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبت وأقول فقال مكانك فجلس بيننا حتى وجدت برد صلى الله عليه وسلم فقال ألا أدلكم على ما هو خير لكم من خادم إذا وجدت إلى فراشكما أو أخذتما ورجعكما مضاجعكما فكبر أربعا وثلاثين وسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين فهذا خير لكم من خادم طيب عندك فكبرا عندنا ثلاثة وثلاثين طيب نشوفها بعدها نعم والشوفة عن خالف الميسيرين قال التسبيح أربعا وثلاثون هذا الحديث أيضا يدل على أنه ينبغي الإنسان عند النوم أن يكبر ويسبح يعني ويحمد كما جاء في الحديث تقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين والحمد لله ثلاثة وثلاثين والتكبير ثلاثة وثلاثين فإن هذا خير لكم من خادم يعني أنه يعين الإنسان على أشغال البيت ويقويه وفي هذا الحديث دليل على أن المرأة أي الزوجة تخدم زوجها في مثل هذه الأمور يعني في الطحن والعجن والخبز وما أشبه ذلك حتى أن زوجتها الزبير العوام رضي الله عنه كانت تحمل النوى من المدينة إلى بستانه خارج المدينة ففيه رد على هؤلاء الذين يقولون إن المرأة لا تخدم الزوجة في شيء من حوائج البيت وإنما هو الذي يأتي بالطعام لها ناضجا ولا يزمها أن تصلح الشاهد ولا أن تغسل الثوم نعم فهذا لا شك أنه خلاف أهدي النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه وأن أهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن الزوجة تخدم زوجها في مثل هذه الأمور ولهذا لما شكرت عليه ما تلقى في يدها من الرحاء ما قال إنه لا يجب عليك ما قال دعيه يأتي لك بخادم أو دعيه مثلا يطحن هو بل عليه الصلاة والسلام أقر ما حصل لها من هذا وفيهم دنيا على ما بين عائشة وفاطمة رضي الله عنهما من الائتلاف الائتلاف وحسن الصحبة حتى أنها تطلع عائشة رضي الله عنها على مثل هذا الأمر الدقيق وفيه أيضا دليل على حظوة عائشة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها من أقرب النساء إليه وفيه دليل على جواز مجيء الصهر إلى ابنته وزوجها حتى في فراس المناء لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ولا شك أنه أحسن الناس خلقا وأشدهم حياء ومع ذلك حضر وفيه دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يحب أن تأتي الخادم لأن عدوله عن إجابة الطلب إلى هذا يدل على أن هذا أفضل وأن الإنسان كلما صبر عن الخادم كان أفضل وأولى وهذا هو الواقع وهو الحق أنه كلما صبر الإنسان عن الخادم فهو أولى لا سيما في مثل هذا الوقت الذي ضعف فيه الإيمان وقلت فيه المراقبة الرحمن عز وجل وصارت الخادم على خطر ولا سيما إذا كان البيت فيه شباب فإن الخطر عظيم وعلى كل حال كلما حصل الاستغناء عن الخادم فإنه أولى وإذا كانت الخادم كافرة صار ذلك أقبح وأقبح لأن الكافرة في الحقيقة لأن وجود الكافرة في البيت أمر عظيم الكافرة عدو لله ولرسوله وللمؤمنين فكيف يليق بك أن تجعل عدو لله ورسوله والمؤمنين موجودة في بيته كان الإمام أحمد رحمه الله إذا رأى النصراني يغنض عينيه قال أنا أكره أن أرى من هو عدو الله ورسوله أنا أكره من أرى من هو عدو الله ورسوله والمسألة خطيرة جدا أعني وجود غير المسلمين في بيوت المسلمين ولو ذهبنا نقطص ما نسمع من القصص العظيمة من هؤلاء الخدم الذين هم غير مسلمين لطالبنا الكلام لكن بعضها معروف مشهور ما يحصل من هؤلاء الخدم لهذا ينبغي لكم أنتم طلبة العلم أن تحذروا ما استطعتم من وجود الخدم إطلاقا وتشددوا على وجود الخدم غير المسلمات وتحذروا منهم وليعلم أن العداوة ليست في الأمر الهيئ قال الله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو لمن؟ للكافرين كل كافر فالله عدو له وقال عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء شف بدأ بعداوة وهو يوجه الخطاب لنا ما قال عدوكم؟ قال عدو لأجل أن يكون بعدنا عن هؤلاء من أجل عداوتهم لله قبل أن يكونوا أعداء لنا لأنهم قد يتظاهرون بالولاية لنا وأنهم ليسوا بأعداء لكنهم حقيقة أعداء مهما كان الأمر نعم شف الحديث شقول فكبر 33 عندنا 33 ما نصحتنا أولا والجزم بأرضان في التكبير نعم وفي رواية بدل مثل بدل بدل وفي رواية بدل ها؟ ماذا بعد؟ والأفضل فكبر فكبرها الله ومثل من القطارات لكن قدم تسبيق وآخر التكبير ولم يذكر لجلالة وفي رواية عمر بن مرد عن ابن أبي ليلى وفي رواية السائب كلاهما مثله كلاهما مثله وكذا في رواية ربير عن علي وزاد في آخره فتلك مئة باللسان وألف في الميزان وعاد السيادة تبعت تبعت أيضا في رواية ربير في رواية ربيره عن وعمر بن عبد معل عن أية عند الطبراني وفي رواية السائب كعام الله وفي حريثة بغير عن المسلم كالأول لكن قالت سدب فينا بسرعة مغارب وفي رواية ربيدة أعمرنا عند ميامنا بثلاث وثلاثين وثلاث وثلاثين واربين وثلاثين من تسبيح وتثمين وتثمين وفي رواية غندر الكشميهني مثل أول وعن أير الكشميهني كبران بسرعة من مغارب وثبوت النون وطلفت في نسخة وإنا على أن على أن أن إذا كعمل عمل الشرط وإما طلفت تخبيطا وفي رواية مجاهد عن عبد الرحمان بن عبي ليلى في النفاقات في لفظ مسبتنا الله عند منامه وقال في الجميع ثلاث وثلاثين ثم قال في آخره قال سفيان رواية رواية إحجاهنا من أرجع وفي رواية وفي رواية النساء عن قتيبة عن سفيان لا أذر أيها أرجعون أيها أرجعون ثلاثون وفي رواية القضر من طريق الأبي الأمام الظاهري عن علي من الجميع ثلاث وثلاثين وقت واحتماها بلا إله إلا الله وله من طريق محمد بن حنفية عن علي وكبراه وأن الله أربعا وثلاثين وله من طريق الأبي مريم أن علي يحمد أربعا وثلاثين وكذل له في حديث أم سلم وله من طريق كبيرة أن التحليل أربعا وثلاثون ولم ينكر التحليل وقد أخرجه أحمد من طريق كبيرة كالجماعة وما عدا ذلك الشاد وفي رواية عطاء المجال من جعفر وأصحل من مسلم أشكو أيها أربعا وثلاثون غير أني أظنه التكبير وزاد في آخره قال علي فما تركتها بعد فقال له ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين وفي رواية القاسي المولى معاود عن علي فقيل له وفي رواية عمر المرى فقال له أجمد وكذا في رواية كبيرة ولمسلم في رواية من طريق المجاهد فنجرقنا ابن أبي ليلى قد ولا ليلة صفين وفي رواية جعفر القيامي في ذلك من هذا وجه قال عبد الرحمن قد ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين وكذا خرجوا مطيم في المسجد علي من هذا الوجه مطيم مطيم مطيم نعم أو مطيم في رواية مطيم في المسجد علي من هذا الوجه واخرجوا أيضا من رواية زهير ابن عبن معاوية أنا بإسحاء حدثني مبير وحاني ابن وحاني ابن هاني ابن وعمار ابن عد اتفاق الرواة على أن الأربع للتكبير أرجح نعم هذه الخلاصة في الصفحة التالية ها نعم ها لا لا بس يقول فيها اختلاف هنا لكن يقول في الأخير اتفاق الرواة على أن الأربع للتكبير أرجح من كون التصبيح أربع وثلاثون نعم إذن يعتمد الآن التكبير أربع وثلاثين والتصبيح والتحميد على ثلاثة وثلاثين فالجميع الجميع المئة الجميع المئة اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة