2463 - 3550 باب إذا بات طاهراً حديث البراء إذا أتيت مضجعك📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حتى لا مستدد قال حتى خلال محمد قال سنعت منصورا عن سابق عبيدة قال حتى للبرار معازد رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتيت مضجعك فتوضأ بورك للصلاة ثم اتجع على شفتك الأيمن وقل اللهم أسلمت لسي إليك وقفت أمري إليك ورجأت ظهري إليك رابة ورقة إليك لا من جاء ولا من جاء منك إلا إليك أملت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن متهدت على الفطرة وجعلهن آخر ما تقول فقلت أستذكرهن وبرسولك الذي أرسلت قال لا ولبيك الذي أرسلت فقلت أستذكرهن تفسير اللي قلت يعني فأعهدتهن هذا الحديث أيضا فيه ما سبق أنه ينبغي الإنسان أن ينام على طهر بقوله صلى الله عليه وسلم توضأ وضوءك للصلاة وفيه أيضا أنه يتجع على الشق الأيمن يونى العيسر ولو كانت القبلة خلف ظهره أو عند رجليه أو عند رأسه المهم أن يتجع على الجنب الأيمن وفيه الدعاء الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وعلمه البرع رضي الله عنه وفيه أيضا المحافظة على لفظ لفظ الحديث لأنه لما قال وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتِ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتِ هكذا قال بعضهم ولكن في هذا نظرا لأن اختلاف اللفظين ليس اختلافا لفظيا فقط حتى نقول إن هذا من باب المحافظة على رواة الحديث باللفظ بل الخلاف خلاف معنى وذلك أنه إذا قال برسولك الذي أرسلت قد يكون من الأفاظ المجملة لأن من الرسل من لم يكن بشرا فالملائكة رسل وجبريل رسول من الله كما قال الله تعالى إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند العرش مكين فإذا قال برسولك الذي أرسلت لم يمنى إرادة رسولك الرسول الملكي أما إذا قال بنبيك الذي أرسلت فإنه يمنى إرادة الرسول الملكي لأن الملائكة ليس منهم نبي فيتعين أن يكون بالرسول هنا الرسول البشري وهو محمد صلى الله عليه وسلم هذا من الوجه الوجه الثاني أنه إذا قال برسولك الذي أرسلت دخلت النبوة من باب دلالة التضمن لأن كل رسول النبي فإذا قال بنبيك الذي أرسلت دخلت النبوة بدلالة النطق الصريح للتضمن فيكون هذا أولد فلذلك كانت المحافظة على قولي بالنبيك الذي أرسلت ليس من أجل المحافظة على اللفظ فقط بل لأنه يختلف المعنى والدلالة وفي أيضاً أن القرآن كلام الله عز وجل لقولي بكتابك الذي أنزلت وهذا أمر معروف ماذا عنه لكن إن صح عن النبي عليه الصلاة والسلام يكون آخر ما تقول من القرآن وهذا آخر ما يقول من الدعاء إن صح إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة