2461 - 3550 باب التوبة وقال قتادة توبة نصوحا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عيش عن الحارث هم ما يكتبون الألف لكنها تقرأ الحارث هنا قال إن المبن يرى ذنوبه كأنه قائد تحت جبل فقاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كدبال مر على أبيه فقال به هكذا قال أبو شهاد
بيده فوق أنته ثم قال لله أطرح بتوبة عبده من رجل نزل منزل نوبه مهنك ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فلام نومة فاستيقض وقد ذهبت راحلته حتى شفد عليه الحر والأطش أو ما شاء
الله قال أرجع إلى مكاني ورجع فلام نومة ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده تابعه أبو عوانة وجليل عن الأعمش وقال أبو مسلم حدثنا الأعمش وقال حدثنا عمارة قال سميع الحارث بن سوي وقال شوبة أبو
مسلم عن الأعمش وأبو مسلم عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن حارث بن سوي وقال أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمارة عن الأسود عن عبد الله وعن إبراهيم التيمي عن حارث بن سوي عن عبد الله بسم
الله الرحمن الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب التوبة التوبة هي الرجوع لله عز وجل من معصيته إلى طاعته ولها شروط خمسة الأول الإخلاص لله عز وجل بأن لا يحمل الإنسان على
التوبة خوف مخلوق أو رجاء مخلوق والثاني الندم على ما فعل من المعصية بحيث يحزن ويسوءه ما جرى منه والثالث الإقلاع عن الذنب في الحال والرابع العزم على أن لا يعود في المستقبل والخامس أن
تكون في الوقت المقبولة فيه وذلك بأن يكون بالنسبة لكل إنسان قبل حضور الأجل وبالنسبة لعموم الناس قبل طلوع الشمس من مغربها وذلك لأن إنسان إذا حضره الأجل فلا توبت له كما قال الله تعالى
وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن وكذلك من تاب بعد أن تطلع الشمس من مغربها فإنه لا توبة له لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع التوبة
حتى تطلع الشمس من مغربها هذه شروط خمسة لكون التوبة مقبولة والتوبة واجبة واجبة لعمل الله تعالى بها ولأن إنسان إذا أصر على المعصية صارت الصغيرة كبيرة واختلف العلم رحمهم الله هل تصح
التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره فمن العلم من قال إن التوبة لا تصح من ذنب مع الإصرار على غيره ومنهم من قال إنها لا تصح من ذنب مع الإصرار على غيره إذا كان من جنسه فلو تاب مثلا من
نظر النساء المحرم إلى مكالمتهن أو من مكالمتهن إلى النظر إليهن فإن التوبة لا تقبل لأن الذنب جنس واحد بخلاف ما لو تاب من الكذب ولكنه تعامل بالربا فإن التوبة من الكذب تصح لأن الذنب
ليس من جنس الذنب الآخر ولكن الصحيح أن من تاب من ذنب فإن الله تعالى يتوب عليه لعموم الأدلة الدالة على ذلك حتى وإن أصر على جنسه فإن الله تعالى يتوب عليه وابن القيم رحمه الله لما تكلم
على هذه المسألة في مدارج السالكين قال إن المسألة لها غور يعني لها عنق ولكن التحقيق في هذه المسألة أن يقال أما التوبة المطلقة التي يستحق بها الإنسان الثناء ويجعل من التوابين فهذه لا
تصح من ذنب مع الإصار على غيره لأنه لا صح النصف هذا بالتواب وهو يفعل معاصر وأما مطلق التوبة فإن الصحيح أنها تصح من ذنب مع الإصار على غيره لكن لا يصحق هذا الرجل أن يوصف بأنه من
التوابين بل يقال هو تائب ولا يقال تواب ثم ذكر المؤلف حديث مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أحده مع النبي صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه لو تقل عن الشرح قوله
باب التوبة حتى نوصنق بإراد هذين البابين وهم الاستغفار ثم التوبة في أوايق تائي الدعاء إذا أن الإجابة تسبع الله إلى من لم يتم تلقسا بالماقية فإذا قدم التوبة والاستغفار قبل الدعاء كان
أمكر إجابة وما أوضح قوله لا لا حديث بمسعود حديث بمسعود قوله الحديثين أحدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه قال إن المؤمن فذكره إلى قوله فوق أنفه ثم قال لله أفرح بتوبة
عبده هكذا وقع في هذه الرواية غير مصرح برط أحد الحديثين إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال النووي قال المرخون لله أفرح إلى آخره والأول قوله مسعود وكذا جزم المبطال بأن الأول هو المنفوح
والثاني هو المنفوح وهو كذلك ولم يقف المحكيم على حقه لذلك فقال أحد الحديثين عن المسعود والآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزد في الشيخ على الأصل شيئا وعرض الشيخ أبو محمد بن أبي
جمرة بمقصره فأطرد أحد الحديثين من الآخر وعذر في كل منهما بقوله عن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس باركتي سيدي ونريد أن نعرف الحديث الحقيقة ما أفسح بالمرخوع من الموقوف لأنه
قال الحديثين أحدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه يعني عن ابن مسعود قال إن المؤمن يرى ذنوبه فلم ندري أيهما الذي عن ابن مسعود والذي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن إذا
نظرنا إلى الثاني وهو قوله ثم قال لله أفرح ووجدنا أن له أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أنس وهذا هو السر في أن البخاري رحمه الله يأتي بحديث أنس بعد حديث بن مسعود إذن
الموقوف قوله إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد على جبل قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه هذا من كلام مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن المؤمن يخاف من ذنوبه لأن الذنوب
مخوفة الذنوب كشررة الجمر ربما تولد السعيد لأن الإنسان إذا استهان بالمعصية استهان بالصغيرة ثم بأخرى ثم بثالثة ثم برابعة حتى يتدرج إلى الكباعر وربما يصل إلى الكفر ولهذا قال أهل العلم
إن المعاصي بريد الكفر يعني ينزله الإنسان مرحلة مرحلة حتى يصل إلى الكفر فالمؤمن يخاف من الذنوب كما يخاف الإنسان الذي تحت جبل أن يقع عليه هذا الجبل وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على
أنف الثقال به هكذا هكذا هذا سهل يعني الفاجر يذنب ويذنب ويذنب ويذنب وله بالي كأنه ذباب مر على أنف فقال به هكذا وهذا معناه التساهل فإذا رأيت من نفسك أنك تتساهل بالذنوب ولا تتعاظمها
فأعلم أن نبيك مرضاً فصحح الخطأ وصحح القلب ثم قال لله أفرح بتوبة عبده لآخره هذا هو الحديث المرفوع فالله أفرح يعني أشد فرح بتوبة الإنسان من رجل نزل منزله وبه مهلكاً ومعه راحلته عليها
طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام نومه فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى اشتد عليه الحر والعطش حوما شاء الله قال أرجع إلى مكانه لأن الرجل لما استيقظ ولم يجد الراحلة ذهب يبحث عنه فلما أدركه
العطش قال أرجع إلى مكانه لأنه نام تحت ظل شجرة فرجع فنام نومه ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده من نقدر هذا الفرح نحن لا نتصوره الآن ولا نتخيله لأنه أعظم مما نتخيل إذ أنه حياة بعد موت
حياتهم بعد موت هذا الفرح لا يوجد له نظير إطلاقا ولهذا جاء في الحديث أنه أمسك بزمام الناقة وقال اللهم أنت عبدي وأنا ربك عجز أن أتكلف ما ضبط الكلام أخطأ لشدة الفرح فالله عز وجل بتوبة
عبده أشد فرحا من هذا بناقته وفي الحديث إثبات الفرح لله عز وجل وهو حق على حقيقته ولا يصح أن يفسر بالمبادرة بالثواب لأن هذا من باب تحريف الكلم عن مواضعه والقاعدة عند أهل السنة
والجماعة أن يوصف الله بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل فنؤمن بهذه الصفات على أنها حق لكن بدون تمثيل لأن الله
يقول ليس كمثله شيء والذين حرفوا النصوص لصبات الله عز وجل ظنوا أنها تقتضي المماثلة فحملوها أولا على التمثيل ثم حرفوا الكلمة عن مواضعه فقالوا مثلا الفرح يقتضي أن شيئا محقوبا إلى
الفارح حصل له ففرح به لانتفاعه به فيقال لهم هذا الفرح فرح الآدم فرح المخلوق أما فرح الخالق ففرح يختص به ولا يماثل فرح المخلوقين وهكذا بقية الصفات يجب عليك أن تؤمن بها كما وصف الله
بها نفسه وكما وصفه به بها رسوله صلى الله عليه وسلم لكن بدون تمثيل وفيه أيضا تلين على فضل الله عز وجل حيث يفرح بتوبة عبده هذا الفرح العظيم مع أن الله سبحانه وتعالى غني غني عن العبد
كما قال تعالى إن تكفروا فإن الله غني عنكم ويقول عز وجل ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ويقول في الحديث القدس يا عبادي لو أن أولكم وآخراكم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد
منكم ما نقص ذلك في ملك شيئا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة