05 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا واضح ولا حياة ولا نشورا النشور هو بعث الموتى وتفريقهم
نشرهم يعني معناه أنه يفرقون يخرجون منها جدا وينتشرون في الأرض يتفرقون فيهم فهم لا يملكون شيئا من هذا كله فإذا تبين عجلهم الذاتي والعرضي تبين أنها لا تصلح أن تكون آله ففيهم عجل ذاتي
وعربي طيب ما مقاموا أو ما حالوا ولا يملكون ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا في النسبة لقوله لا يخلقون شيئا أطهرها على قول لا يخلقون شيئا من باب عطر الخاص على العام أو
التفصيل بعد الإجمال تجدون الآن الآية الكريمة تترقى من الأدنى إلى الأعدى ظررا ولا نفعا موتا وحياة ونشورا معلوم لأن الحياة أشد من الموت يعني وجود قدرة الحياة أو القدرة على الحياة
أعظم من الموت كذلك أيضا النفع والضرر أين أعظم؟
النفع لأن الضرر الإنسان يريد من الضرر دفع الشيء ودفع الشيء أسهل من جلبه لأن الجلب إيجابي والدفع ثلبي وغالبا أن الثلبي يكون أهوا من الإيجاب ودفع الشيء أسهل من جلبه لأن الجلب إيجابي
والدفع ثلبي وغالبا أن الثلبي يكون أهوا من الإيجابي فانتقل الله سبحانه وتعالى في بيان عجل هذه الآلهة وأنها لا تصلح من الأدنى إلى الأعلى هذا بالنسبة للتصطير أما بالنسبة للإجمال فقال
لا يصلحون شيئا وفي هذا من الفوائد دليل على أنه ينبغي للإنسان أن يسوق للخصم ما يقر به لزوما حتى تقوم الحجة عليه هؤلاء الذين جعلوها آلهة هل يمكن أن يدعوا بأنها تخلق؟
نعم لا هل يمكن أن يدعوا بأنها غير مخلوقة؟
لا يعني ما ألقونها موجودة وليس من قبل هل يمكن أن يدعوا بأنها تنفع أو تضر؟
نقول يمكن أن يدعوا ذلك وفعلا يدعون ذلك يقولون إن الأولياء ينفعون وإنهم يضرون وأن من لم يذبح لهذا الولي أو ينذر له فإنه يضره هذه دعوة؟
يطالبون بأي شيء إذا ادعوا؟
نعم؟
يطالبون بالدليل يطالبون بالدليل معم؟
الدليل أن يقال لهم مثلا أدعوا هذا الولي بأمر معين وانظوا هل يجلب لكم ذلك؟
أو لا يجلبوا؟
مثل ما أنهم هم يطالبون الرسل بأشياء معينة يقولون مثلا لما قالت لهم الرسل إن الله يستطيع الموتى قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين مع أن الرسل ما قالت لهم إن البعث في الدنيا حتى
يقولوا ائتوا بآبائنا إنما قالت لهم إن البعث متى؟
بعد الموت وهذا غير ما طالب به هؤلاء الخصم للرسل فقولهم ائتوا بآبائنا هو في الحقيقة مصادرة يعني طالبوا دليل لشيء لم يقله الرسل عليه الصلاة والسلام إذ لم يقولوا إنهم يبعثون الآن فعلى
كل حال هذه الدعوة أنهم يملكون نفعا أو ضرّا هذه دعوة تحتاج إلى بينه أما دعوة الموت والإحياء فهي أيضا أوضح بطلانه قل ربما تدعى لأن الذي حاج إبراهيم في ربه قال له أنا أحي وأمي نعم
فربما تدعى وفي مناظرة إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه يمكن أن ننتفع به هنا دليل على أنه إذا ادعى المبطل دعوة فإننا ننقله إلى ما هو أوضح لأن المقصود ميب المجادلة المقصود إقامة الحجة
على بطلان هذا الأمر وهو إذا بطل ولو من دليل واحد كفى نحاجه من نبطله من الدليل الذي يعينه الخصم قد نبطله من دليل آخر إبراهيم عليه الصلاة والسلام لو أراد أن يحاج هذا الرجل ويجادل هذا
الرجل فقال له لسة الهوة منه وإنما تفعل سبب الإحراء والإمان لكنه عليه الصلاة والسلام ذهب إلى دليل أوضح وأبيا ولا تمكن أن يحاجه فيه طبعا لأي شيء طبعا للنزاع والمجادلة لأن الإنسان
ليجادل ها تبع ها يقابله بدليل لا يمكنه دفع فقال إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المرق إلزام لم يبعزان إلزام لا يتنفكن معه أن يجدعي شيء ولهذا قال الله عز وجل فضهد الذي كفر
والله لا يتلقى من الظالمين قال مهم الآن اللي عندنا لا يخلقون شيئا مثلم ويمكن دعوة دعوة نفيه ولما يمكن ها لا يمكن حتى عند العابدين ولا إنسان هم أن خلق السماوات بالأرض لا يقولون لا
يقولون الله ولا إنسان هم أن خلقهم لا يقولون الله حتى عند العابدين ما يمكن يجدعوا هذا هذا الصدر المنفي وهم يخلقون لا يمكن أيضا أن يجدعوا أنها ليست مفلوطة لأنها مصنوعة هم صنعوها
بأيديهم والله خلقهم يقول إبراهيم لهم خلقكم وما تعملون ولا أن يكون لأنفسهم نفعا ضرا ولا نفعا هذه القلنا إنها يمكن أن يدعى إيش خلاف هذا النفي وجوابنا عليه من أمرين إما إفضال هذه
الدعوة بعينه ونقول هذا أمر لا يمكن وإذا شئتم فدعوا وإما أن يقال ننتقل عن هذا النفي عند المجادل لا ننتقل عن هذا النفي عدم إيمان بالله يجب علينا أن نؤمن بأن الإحلام يكون ذلك لكن عند
المخاصلة ماذا ننتقل إليه؟
إلى أمر أعظم وأبيا وأوضح نعم مثلا لو نزأت أمطار كثيرة مغرقة أو حصل الزلازل ممكن نقول لهم أدعو هذه الأطنام وانظروا هل تنكف الزماء وهل تتوقف الأرض عن الزلازل وما أشكل ذلك لكن مهما
كان لو ادعوا ما يدعون فإننا ننتقل عند المجادلة أمر أوضح لا يتمثلون من نفي ولا أن يكون موتا ولا حياة ولا نصورة ولما ذكر الله سبحانه وتعالى ما يعود إلى التوشيد انتقل إلى ما يعود إلى
الرسالة لأن أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فقال تعالى نعم الفرق بينهما أن النشور عام النشور عام وأما الحياة يقاف حياة لواحد معين مثل أن قال لهم أحيوا هذا الميت
النشور عام ولهذا قلنا أنه من النشر بمعنى التفريح والانتشار فهو أعم طيد وقال ولا يمكن موته ولا حياة ولا نشور