2458 - 3550 باب لكل نبي دعوة مستجابة حديث أبي هريرة لكل نبي دعوة مستجابة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال بخري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الدعوة باب لكل نبيين دعوة مستجابة حدثنا إسماعيل قال حدثنا مارك النبي الزناد عن العود النبي وريرة رضي الله عنه إن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لكل نبيين دعوة مستجابة لأجلوبها وأريد أن اختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في العالم وقال لي خليفة قال موته سميت أبي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لكل نبيين سأل سؤال أو قال لكل نبيين دعوة مستجابة بها فس تجيب فجعلت دعوتي شفاعة لأمتي يوم اللهم صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم قال المعنف رحمه الله تعالى كتاب الدعوات
الدعوات جمعه دعوة والمراد بها دعوة الله وهو من باب دعوة الله من باب إضافة المصدر إلى مفعوله يعني دعاء الإنسان ربهم ودعاء الله تعالى ينقص من الأقسمين دعاء مسألة ودعاء عبادة فدعاء
المسألة سؤال الإنسان ربه ما يحتاج إليه في دينه ودنياه ودعاء العبادة أن يتعبد الإنسان لربه بامتثال أمره واجتناب نهيه ووجه كون العبادة دعاءاً أن المتعبد يدعو بلسان الحال لأنك لو
سألته لما تعبد الله لقال رجاء ثوابه وخوف عقابه إذن فهو وإن لم يسأل بلسان المقال سائل بلسان الحال ولهذا قسم العلماء الدعاء إلى قسمين دعاء مسألة ودعاء عبادة وكلاهما من العبادة لقوله
تعالى كما في الآية التي كتبها البخاري رحمه الله وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلي ادعوني في الأمر وأستجب لكم جوابه ولهذا جزمت أستجب لكم
والدعاء هنا يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة وإن كان في دعاء العبادة أظهر لأن الاستجابة إنما تكون لمن دعي بالطلب وقوله إن الذين يستكبرون عن عبادتي يدل على أن الدعاء من العبادة فالذي
يستكبر عن دعاء الله عز وجل ولا يرى نفسه محتاجا إلى ربه ولا يهمه أن يلجأ إلى الله هذا مستكبر وجزاؤه أن يدخل جهنم داخلي أي صاغراً والعياذ بالله ولهذا كنا نقول في كل صلاة إياك نعبد
وإياك نستعي ثم قال المؤلف ولكل نبي دعوة مستجابة وذكر الحديث حديث بحرية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة يدعو بها وأريد أن اختبع دعوة شفاعة لأمة في الآخرة وقال لي خليفة
قال معتمر سميت أبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل نبي سأل سؤالاً أو قال لكل نبي دعوة قد دعا بها فاستجيب فجعلت دعوة شفاعة لأمة يوم القيامة يعني أن
الأنبي عليه الصلاة والسلام دعوا الله بدعاء فاستجاب له ونوحاً إذ نادى من قبل فاستجبنا له وغير ذلك من مالك الله عز وجل من دعاء الرسل واستجابة أما النبي عليه الصلاة والسلام فجعلت دعوة
العظيمة التي يهتم بها ويعتني بها جعلها مدخرة يوم القيامة في الشفاعة لأمة الشفاعة لأمته في من استحق النار ألا أدخلها وفي من دخلها أن يخرج منها وليس يعني هذا أن النبي صلى الله عليه
وسلم لم يدعو بدعاء فيستجاب له بل قد دعا بدعوات كثيرة واستجيب له لكن الدعوة التي لها شأن عند الرسول صلى الله عليه وسلم والعامة للأمة ادخرها ليوم القيامة والشفاعة سبق الكلام عليها
وأنها قسماء عامة وخاصة وأن الخاص بالرسول عليه الصلاة والسلام ثلاث شفاعات شفاعته في أهل الموقف أن نقضى بينه وشفاعته في أهل الجنة أن يدخل الجنة وشفاعته في عمه أبي طالب أن نخفف عنه من
العذاب فخفف عنه حتى كان في ضحطاح من نار وعليه نعلان يغلي منهما دماغه وإنه لأهون أهل النار عذابا ومع ذلك لا يرى أن أحدا أخف منه لأنه لو رأى أن أحدا أخف منه نعم ما يرى أن أحدا أعظم
منه لأنه لو رأى أن أحدا أعظم منه لهان عليه الأمر لكنه لا يرى ذلك فكان ذلك زيادة في عذابه وإنما قلنا إن الثالثة خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا أحد يشفع بكافر أبدا إلا
الرسول عليه الصلاة والسلام شفع في أبي طالب وسبق لنا السبب في ذلك وهو أن لأبي طالب من نصرة الإسلام ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يكن لأحد من الكافرين فلذلك خص بهذه الشفاعة ثم
أعلم أن الدعاء لا بد فيه من أموه الأمر الأول صدق للتجاء إلى الله بحيث يسأل الإنسان ربه سؤال مضطر لا سؤال مستغنى عن الله لأنك إذا سألت سؤال المستغنى عن الله الذي لا تبالي أجيبت
دعوتك أم لم تجب فإنه حري أن لا تجاب دعوتك لا بد أن تسأل وأنت مظهر الحاجة والفقر إلى الله عز وجل ثانياً أن تدعو الله تعالى وأنت تؤمل الإجابة غير مستبعد لها ولا مجرد فمن دع الله على
سبيل التجربة أو دع الله مستبعداً إجابته فهو حري أن لا يجب ولهذا جاء في الحديث أدعو الله وأنتم موقنون بالإجابة الثالث أن لا يعتدي في الدعاء فإن اعتدى في الدعاء لأن سأل ما لا يكون
شرعاً أو ما لا يكون قدراً فإن ذلك عدوان في الدعاء فلا يحل له أن يعتدي ولا يجاب ولا يجاب فإذا قال اللهم إني أسألك أن تضع عني فرض صلاة الظهر فهذا عدوان في الدعاء لو قال اللهم اجعلني
نبياً من أنبيائك فهذا عدوان في الدعاء لا يحل ولا يجاب والعدوان في الدعاء أن يدعو على شخص بغير حق فإذا داع على شخص بغير حق فإنه لا يستجاب له ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في
أهل الكتاب يستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم فينا لأنهم ظلمة ونحن بحق فلا يجوز أن يدعو على شخص بغير حق لأن هذا من العدوان في الدعاء الرابع أن يجتنب التغذي بالحرام فإن تغذى بالحرام
فبعيد أن يستجاب له لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغضر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام قال فأنا يستجاب لذلك فذكر
الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الرجل أربعة أمور من أسباب إجابة الدعاء وهي هداية الله ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الرجل أنه يدعو الله تعالى بأسباب الدعاء بأسباب الإجابة وذكر
أربعة أسباب من أسباب الإجابة لا لا لا لا ما أريد الشروط لأنني قلت الحديث هذا أي طي نعم لا لا نعم أشعث أغضر وهذا من أسباب الإجابة طيب والرابع ذكره ذكره أنه يقول يا ربي يا رب وهذا من
باب التوسل برغوبية الله توسل برغوبية الله هذه الأسباب الأربعة قال النبي صلى الله عليه وسلم مطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك يعني بعيد أن يستجاب لذلك لماذا؟
من أجل هذه الموانع فصار شروط الدعاء أربعة قلها يا ناظم لا لا شروط الدعاء غير أسباب الإجابة طيب نعم صدق للتجاه الله في أن نظهر أنه في حاجة وفقر وضرورة إلى ربه عز وجل ولا دعو دعاء
المستغني الذي لا يبالي طيب الثاني ها إيش ها موقف ما يمكن أن يوقلنا سنعني إلا قوة الرجاء بالإجابة ها طيب نعم عدم الاعتداء في الدعاء بأن لا يسأل ما لا يجوز شرعا أو قدرا نعم أني يجسنب
أكل الحرام حرام إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة