2455 - 3550 باب الختان بعد الكبر ونتف الإبط حديث إبي هريرة الفطرة خمس📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الختان بعد الكضاء ونثف الإبت حدثنا يحيى بن غزعة قال حدثنا إبراهيم بن سعد أندي شهاب عن سعيد بن مسير أنبي بغيرة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطرة الخمس الختان
والاستهدار ونثف الإبت وقص الشارب وتقليم الألطار وحدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعي إبراهيم بن خمدة قال حدثنا أبو الزناد عن آراد أنبي بغيرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال اختتنا إبراهيم عليه السلام بعد ثمانين سنة واختتنا بالقدوم مخففة قال أبو عبد الله حدثنا خطيبة قال حدثنا المغيرة أنا بالزناد وطالب القدوم وهو موضع مشدد وحدثنا محمد بن عبد
الرحيم قال أخبرنا عبار بن موسى قال حدثنا إسماعي المجعفة عن إسرائيل أنا أبي إسحاق عن سيد بن جبيب قال سويل بن عباس رضي الله عنهما مثل من أنت حين قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا
يومئذ مختون قال وكانوا لا يختنون الرجل حتى إدريس وقال ابن إدريس عن أبيه عن أبي إسحاق قال السيد بن جبيب عن ابن عباس رضي الله عنهما وبغى النبي صلى الله عليه وسلم وانا حتيم قال مولي
باب الختام بعد الكبر ونثف الأبط ثم ذكر حديث أبي هرير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطرة خمس الفطرة نوعان فطرة باطنة وفطرة ظاهرة الفطرة الباطنة طهارة القلب من الشرك
وعليها قوله تعالى فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها وقال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأباه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه فهذه طهارة إيش
طهارة الباطن من الشرك وهذه مفطور عليها كل أحد كل مولود يولد على الفطرة ولا يتغير عنها إلا بسبب البيئة التي يعيش فيها فأباه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه والنوع الثاني الفطرة
الظاهرة وهي طهارة الظاهر ومنها هذه الخمس وإنما قلنا منها لأنه قد ثبت في صحيح مسلم أنها عشر أولا قال الختان والختان يكون للذكر ويكون للأنثى أما الذكر فإن ختانه بقطع الجلدة التي فوق
الحشفة وتسمى القلفة وأما المرأة فبقطع جلدة تكون بين مخرجي البول والغائط وهي معروفة عند النساء واختلف أهل العلم في الختان هل هو واجب أو سنة أو واجب في حق الرجال سنة في حق النساء
فالمشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أن الختان واجب في حق الرجال والنساء وأنه يجب أن يختنى الرجل وأن تختنى المرأة وقيل بل هو سنة في حق الرجال والنساء كالاستحتاج وقص الأظفار وقيل
واجب في حق الرجال سنة في حق النساء وهذا هو الأقرب وذلك أن الرجال يستفيدون منه ما لا تستفيد منه النساء فإن الرجل لو بقيت قلفته لا تلوتت بالنجاسة فإن البول يدخل بينها وبين الحشفة
ويفسد المكان وربما يؤدي إلى الجروح والتقرح بخلاف المرأة فصار في حق الرجال واجبا وفي حق النساء سنة وهذا هو القول الراجح الذي استقر عليه علماء أهل نجد في الزمن الأخير على أنه ليس
واجبا في حق النساء أما الثاني الاستحداد الاستحداد مأخوذ من الحديد وهو إزالة الشعر في الموسى ويكون في العانة والعانة هي الشعر الخشن الذي ينبث حول القبل عند البلوغ وفي قولها
الاستحداد إشارة إلى أنه ينبغي فيه الحلق دون غيره يعني دون النتف ودون الإزالة بالدهنات وإنما تزال العانة بالحديد بالحلق ومن فوائده أنه أشد يعني أقوى للمثانا فإن الحلق يقوي أصول
الشعر وكلما قوي هذا المحل صار أسلم للمثانا من الصدمات وغيرها وأما نتف الأبط فلاحر نتف الأبط لأن الأبط ينبت فيه الشعر وإذا ترك فإنه يتلوث هذا الشعر بالعرق ويحص فيه رائحة كريهة حص حب
فيه النتف لأن النتف يضعف وصول الشعر وإذا ضعفت الوصول فإنه في النهاية سوف يقضى عليه نهائيا والناس يختلفون في هذا اختلافا عظيما فمنهم من يكون شعر أبطه كثيرا حتى إنه يشق عليه النتف
لكثرته وقوته وصلابته ومنهم من يكون قليلا جدا على كل حال المشروع في الأبط هو النتف ولكن لو فرض أن الإنسان يعجز عن هذا ويؤلمه ألما شديدا فلا حرج أن يزيله بغير ذلك الثالث أو الرابع
الرابع قص الشعر والشعر المعروف وخاص بالرجال فينبغي للإنسان أن يقصه من الفطرة ووجه ذلك ظاهر جدا لأنه إذا طال فإن الشعر يجمع الوسخ ولهذا ينبغي الإنسان تعاهد شعره بالتنظيف فإذا طال
صار عرضة لأن يسقط في الشراب الشعر فيتلوث الماء أو اللبن أو ما أشبه ذلك ثم كذلك أيضا إذا شرب لبنا أو نحوه من الدسم علق في هذا الشعر وصعوب تنظيفه ثم إنما يخرج من الأنف من الأدى
والقدر يعلق بهذا الشعر ويشوف منظر فكان من الفطرة أن يقص ويضعف وأما الرابع الخامس فقال تقليم الأظفار تقليم الأظفار أيضا من الفطرة لأن الأظفار كما نعلم خلقها الله عز وجل لوقاية
لأطراف الأصابع ولهذا إذا قصها الإنسان صار مقابلة الأصابع للأشياء ضعيفا تتألم رؤوس الأصابع إذا قصها واجار عليها فخلقها الله عز وجل لأجل أن تشد أطراف الأصابع لكن إذا طالت صارت مفسدة
فإن الأوساخ تتجمع فيها فإذا قصت هذه الأظافر حصل المقصود وزالت هذه الأوساخ ولأن النسان إذا قصها تميز ببشريته عن البهائم لأن البهائم ذات أطفال طويلة ولهذا نهى النبي صلى الله عليه
وسلم عن كل ذي مخلب من الطير يعني كل ذي ظفر من الطير يخلب به ويصيد به هذه خمسة أشياء من الفطرة والناس والحمد لله يمشون عليها كل المسلمين يمشون عليها إلا أن الشياطين استهوت بعضهم
وصاروا يخالفون هذه الفطرة فيما يأتي أولا في الاستحدات فإن من الناس من لا يستحد أبدا ومن الناس من يستحد في السنة مرة وكذلك أيضا في قص الشارب فإن من الناس من لا يقص شاربه ولكن لحيته
محلوقة محلوقة وأي شعرة تخرج في هذه اللحية فويللها من الاتلاف لكن الشارب يبقى كثيفا يتناسل ويتنام حتى إن بعضهم يفخر بطول شاربه ويتمثل بقول الجاهلي الرجال طوال الشوارب نعم ولكن حقيقة
أن الرجال هم الذين يمتثلون ما أمر به الرسول عليه الصلاة والسلام من قص الشارب وكذلك أيضا تقليم الأظفار من الناس من اجتالته الشياطين فصار لا يقلم أظفارا ويبقيها حتى تكون كالحراب وحتى
يكون كالحبشة فإن الظفر مدى الحبشة والغريب أن بعض الناس لعب بهم الشيطان فصاروا يقلدون غير المسلمين وصار بعضهم يبقي الشاهد السبابة والباقي يقصه وبعضهم الخنصر والباقي يقصه وهذا مع
كونه مخالف للشريعة سشبه الكفار وإخلال بالعجل كيف هذا الأصبع تحرمه من الفطرة وبقية الأصابع تجريها على الفطرة طيب إذن كم توقت هذه العشياء توقت بأربعين يوما قال أنس رضي الله عنه وقت
النبي صلى الله عليه وسلم لنا في ذلك أربع أن لا نترك أو أن لا تترك فوق أربعين يوما فيحسن أن الإنسان يرتب نفسه فيجعل مثلا كل جمعة أولى في الشهر هي وقت لزالة هذه الأشياء حتى لا ينسى
لأن الإنسان إذا لم يوقت فالأيام تمشي سريعا يمكن يمضي أربعين يوم أربعون يوما أو خمسون يوما ما شعر لكن إذا رتب نفسه على أن أول جمعة من كل شهر هي وقت يزالة هذه الأشياء حصل له خير كثير
وصار يتعاهد نفسه معلومة هداية الله نعم طيب فيه أيضا اختتنا إبراهيم بعد ثمانين سنة وفي هذا تليل على أن الختان من ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأنه يجوز الختان بعد الكبر لكن هذا
بعد أن ثبت وجوبه لا يكون إلا في شخص أسلم متأخرا وإلا فإذا كان مسلم من الأصل فإنه يجب أن يختتن من حين تجب عليه الصلاة لأنه لا بد من التنظيف ولهذا يجب الختان قبل البلوغ يجب قبل
البلوغ يعني إن أخره حتى بل كان آثما وقوله واختتن بالقدوم مخففة القدوم معروف آلة يقطع بها ولكنه بلا شك أنه تحر وضبط نفسه حتى اختتن عليه الصلاة والسلام وليس المعنى أنه ضرب ضربة كما
تضرب الخشبة مثلا لأن هذا لا شك أنه قد يخطئ ومثل هذه الأشياء يجب التحري فيها والآن والحمد لله يسر الله لنا الاختتان بالمستشفيات على وجه منضبط معمون وفي أيضا في الحديث الثالث سئل ابن
عباس مثل من أنت حين قبل النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا يومئذ مختون وكان لا أختنون الرجل حتى يدرك ما يعني يدرك يعني يبلغ أو يقارب البلوغ ولهذا قال أهل العلم إنه يجب الختان قبيل
البلوغ لأن لا يبلغ وهو غير مختتم فيتلوث بالنجاسة وفيه دليل على توقيت الشيء بما هو معلوم وإن لم يذكر فيستفاد منهما أنه يجوز توقيت الآجال إلى وقت الحصاد وإلى وقت الجذاد وما أشبهها من
الأوقات المعلومة للناس جميعا لأن الشيء إلا كان معلوما فلا حاجة إلى أن يعين اكتثام بما هو مشهور في الباب الذي سبق في الدرس الماضي في مسرة الختان أنهم كانوا لأختنا الرجل حتى يدرك
ولكن العلماء يقولون أن الختان في زمن الصغر أفضل لأن الختان في زمن الصغر فيه فائدة الفائدة الأولى سرعة البر والفائدة الثانية عدم الاهتمام والقلق النفسي لأن الصغير ما عنده قلق نفسي
غير ما هناك أن أحس بألم صاح وإلا فليس عنده تفكير أو ألم نفسي فلهذا كان في زمن الصغر أفضل إلا أنهم قالوا أنه يكره أن يبادر به قبل اليوم السابع وإنما يكون في اليوم السابع فما بعده
وبعضهم كرهوا حتى في اليوم السابع ولكن الله تعلم الكراهة هذه أحفلت أن ننبه عليها وذكرنا أمس أن الواجب متى قبيل البلوغ حتى يبلغه وقد اختتن اختتن اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة