2453 - 3550 باب لا تترك النار في البيت عند النوم وحديث لا تتركوا النار...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب لا تترك النار في بيت عند النوم حدثنا أقول عنه قال حدث ابن علينا أن الزقيع الساد من النبي النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تترك النار في بيونهم فينا تنامون وحدثنا محمد بن علام
وحدثنا محمد بن عبد الله النبي برغة عن نبي موسى رضي الله عنه قال احترق بيتم المدينة على أهله من الليل فحبث بشأنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذه النار إنما يعدون لكم فإذا نمتم
فأطفئوها عنكم وحدثنا قتيبة قال حدثنا حمال من كثير وابن شريضير أنا أطاعي من جابر بن عبد الله شنضير عندي هو ابن شنضير وابن شنضير أنا أطاعي من جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم خمر الآنية وأجيخ الأبواب وأطفل المصابيح جين الفويس قد ربما جرت الفتي تباحفت أهل البيت هذا الباب كما قال بخير رحمه الله لا تترك النار في البيت عند النوم
وذلك لأنه يخشى منها الاحتراق وفيها دليل على الوقاية من الشيء قبل المزوله وقد قيل إن الوقاية خير من من العلاج وفيها جواز ترك النار في البيت إذا كان أهله في يقضى لقوله حين تنامون
وفيه دليل على أنه إذا أمن من هذه النار فلا بأس ببقائها وعلى هذا فنقول إذا أمن الآن من ابقاء اللنبة في المكان والعة أو الدفاية مثلا فلا بأس بذلك لأنه مأمون وفيها أيضا دليل على أنه
ينبغي أن لا تكون الدفاية في أي مشتاء قريبة من الفرش لأنه ربما ينقلب النائم عليها فتحرقه فالعلة التي ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم إذا وجدت ثبت الحكم وإلا فلا وفيه دليل على الحث أو
فيه حث على قتل الفأرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم وصفها بماذا بالفويسقة فقال فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت وهو كذلك ولا أكثر من عبث الفأر عندها عبث كثير جدا وهي
تحب أن تعبث في هذه الأشياء فتجر الفتيلة فتحرق أهل البيت وترغب هي أيضا ترغب الذهب إذا رأت الذهب اختطفت وذهبت به إلى إلى بيتها تلعب به وإن كانت لا تتحلى به لكن ترغب به وحدثنا شيخنا
عبد الرحمن المسجد رحمه الله أن بعض العلماء كان جالسا يكتب يكتب كتابا فجاءته في ويثقة فوضع عليها شيئا وضع عليها شيئا فجاءت أختها جاءت أختها تريدها ولكن ما تمكنت يقول فصاعدت إلى
السقف وأتت إلي بدينار فعلقته عنده ولكنه لم يطلق المحبوسة فذهبت ورجعت بدينار آخر وثالث ورابع إلى عشرة عشرة دنانيل ثم بالأخير جاءت بالكيسة كيسة الدنانيل إشارة إلى إيش؟
إنها خلاص ما هذا شيء ولكنه الظاهر أنا ما أدري نسيت الظاهر أنه قتلها وقتل أختها إنها الحاصل أنها تحب الذهب وأنا عندها مرة في خاتم ذهب أخذته وصاعدت به إلى السقف وأدخلته في جحرها فهي
تحب العبث تحب العبث ولهذا ربما جرت الفتئلة فأحرقتها إلى البيت وفي الحديث الأول يقول عليه الصلاة والسلام إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنه ومعلوم أن العاقل يحذر من عدوه أن
يصيبه بسوب ومع ذلك فهي عدو لنا ومتاع لنا ننتفع بها ولهذا عدها الله تعالى من أصول النعم في سورة الواقعة التي فيها إمداد الخلق بما يحتاجون إلي أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم
شجرتها أم نحن منشؤون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين فهي فيها خير وفيها شر لكن يجب أن نحترها حين نخاف شرها وأن ننتفع بها حين نرجو خيرها وفي الحديث الأخير أمر بأربعة أشياء عليه
الصلاة والسلام قال خمر الآن وأجيف الأبواب وأطفء المصابيح ثلاثة أشياء تخمير الآن هي تغطيتها لأن في السنة ساعة ليلة ينزل فيها البلأ فلا يصيب إناء لم يخمر إلا نزل فيه وهذه الليلة غير
معلومة كل ليلة يمكن أن تكون هي الليلة التي فيها هذا البلأ فلهذا أمر بالتحرز منه لتخمير الأواني أجيف الأبواب يعني أغلقوها أغلقوها أغلقوها لأن في ذلك زيارة أمن وطمأنينة وحماية لك
ولمن أراد أسوا بك أطفء المصابيح سبقوا كلماته إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة