2451 - 3550 باب طول النجوى📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قوله رحمه الله باب بطول النجوة يعني من هل يطيل الإنسان المناجاة مع صاحبه أو لا ومعلومنا أننا إذا رجعنا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله ولم الآخر فليقل خيرا
أو ليصمت عرفنا أنه إذا كانت النجوة في خير فإن طولها لا بأس به ولا حرج فيه وإذا كانت النجوة ليس فيها خير فعدم طولها أو لا وقول البخاري وإذ هم نجوة مصدر من ناجيت فوصفهم بها هم ضمير
جم ونجوة مفرد نجوة مفرد كدعوة فوصفهم وهم جم بالنجوة لأن الوصف بالمصدر يلتزم فيه الإفراد والتذكير قال ابن مالك ونعتوا بمصدر كثيرة فالتزموا الإفراد والتذكير وكذلك إذا أخبر بالمصدر
فإنه يخبر به مفردا مذكرا مفردا مذكرا فتقول زيد عدل والزيداني عدل والزيدون عدل ما تغير فوصفهم بها والمعنى يتناجون وإذ هم نجوة أي وإذ هم متناجون يناجي بعضهم بعضا في تفسير البخاري
رحمه الله أو في شرحي لهذه الكلمة دليل على أن المحدث ينبغي أن يكون عنده علم في النحو لأن من أقوى ما يعينك على معرفة المعنى أن يكون لديك علم بالنحو والتصريف صرف إذ أن المعاني بل إن
الألفاظ قوالب للمعاني تدل عليها وتعبر عنها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة