2450 - 3550 حديث قسم النبي يوماً قسمة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
اشتركوا في القناة الله أكبر ما يريد بها وجه الله فمن الذي يريد به وجه الله بعد ذلك لا أحد وهذا نظير قول الأنصاري حين حكم النبي صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام في مسة الشراج
الشراج الحرة وهو أنه كان الزبير له حائط ولجاره الأنصاري حائط ويمر السيل بحائط الزبير قبل أن يمر بحائط الأنصاري ولحق منهما الأعلى الزبير فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أسقي يا
زبير ثم أرسل إلى جارك أسقي مطلق تسطق على ما يحصل به السقي ولو كان ولو كان قليلا فغاضب الأنصاري وقال يا رسول الله وقال أن كان بن عمتك يا رسول الله لأن الزبير بن العوام أمه صفية بنت
عبد المطلق فغاضب النبي عليه الصلاة والسلام وقال أسقي يا زبير حتى يصل الجدر ثم أرسله إلى جارك فاحتفظ النبي صلى الله عليه وسلم للزبير بحقه الجدر هو الحدود الفاصلة بين أحواض الماء في
المزرعة قال أرسل إلى أن يصل وهذا سق يري ثم أرسله إلى جارك فكان النبي صلى الله عليه وسلم في الأول أعطى الزبير بن العوام بعض حقه من أجل أنه تحصل به الكفاية ويحصل بالباقي نفع جاره
فيكون في ذلك مصلحتان مصلحة الزبير للسقي ولو قليلا ومصلحة الجار حيث لا يحرم من السقي فلما تكلم بهذه الكلمة العظيمة احتفظ النبي صلى الله عليه وسلم للزبير بحقه كاملا وأمره أن يسقي إلى
الجدر ثم يوصله إلى جاره فهنا غضب النبي عليه الصلاة والسلام وقال إن رحمة الله على موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر ولهذا قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آدوا موسى
فبرأه الله مما قال يعني لا تؤذوا محمدا كما أوذي موسى موسى أوذي عليه الصلاة والسلام حسا ومعنى أوذي في دينه وفي خلقته حتى قالوا إنه آدر آدر يعني كبير الخصية وهو عيب فبرأه الله عز وجل
بما مما قالوا حيث اغتسل ذات يوم فوضع ثوبه على الحجر ففر الحجر بثوبه حتى وصل بني إسرائيل ولما وصل بني إسرائيل وقف الحجر وكان موسى لحقه يقول يا ثوب حجر ثوب حجر لحقه عريانا حتى وصل
إلى الملأ من بني إسرائيل وشاهدوا موسى ليس فيه عيد فبرأه الله مما قال إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة