2446 - 3550 باب الاستلقاء📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبعينا محمد وعلى آله وصحبه جمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب الاستلقاء حدثنا عليهم عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري قال أخبرني عبار البتمين عن أمه قال رأيته رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد في المسجد مسترقيا واضعا إحجارك ديه على الأخرى اللهم صلى الله عليه وسلم في هذا دين على جواز الاستلقاء وهو كذلك لأنه لا يعجو أن يكون هيئة من هيئات الاتجاع لكن لابد أن يأمن الإنسان من انكشاف العورة فإن كان يخشى من انكشاف عورته فلا يفعل لأن بعض الناس ربما إذا نام مستلقيا يرفع إحدى رجليه فإذا رفعها وليس عليه سراويل انكشفت عورته كذلك يشترض أن يأمن من الفتنة فلا تستلق امرأة في مكان قد يكون فيه رجال ليس يعني رجال غير زوجها وهذا يحدث في المسجد الحرام في أيام رمضان ويمكن غير رمضان أيضا فإن بعض النساء تفتن من يمر إذا كانت مستلقية أي نعم فلا بد من هذين الشرطين فإذا انتفى هذين الشرطان فإنه لا بأس بذلك كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم الترجمة باب السلق قول باب السلق والاتجاع ورطها سواء كان معه نوم أم لا وقد تقدم فالي الترجمة وحديثها في آخر كتاب لباسي قبيل كتاب الأدب وتقدم بيان الحكم في أبواب النسائل من كتاب الصلاة وذكرت هناك قول من زعم أن النهي عن ذلك مسوه وأن الجمع أولى وأن محل النهي حيث تبدو الأمر والجواز حيث لا تبدو وهو جواب الخطار ومن تبعه ونقلت قول من ضاعات الحريق الواردة في ذلك وزعم أنه لم يخطج الصخيف وأردت عليه بأن الغطر عما في كتاب اللباس الصخيف والمران في ذلك صحيح مسلم وسبق القلم هناك وكتبت صعيان بخاري وقد أصلحته في أصله ولحديث عبد الله بزيد في البلاق شايد الحديث به غير صحاقه بهندانه بزرع الله خير طيب هذا تنبيه طيب وأصلحه في أصله على كل حال إذا وجد الشرطان إلا أننا أشرنا إليهما صار الحديث في النهي إنما في من يخاف إيش إنكشاف العوره نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة