2445 - 3550 باب من ناجى بين يدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه حديث عائشة إنا..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من ناجاب يا يدي الناس ولم يفدر بسر صاحبه فإذا ما تأخر به حدثنا موسى أن أبي عوانك قال حدثنا في راس أن آمرنا مسروق قال حدثت نعيشة رضي الله عنها منهم المؤمنين قالت إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده عنده جميعا لم تغادر منا واحدة فأقبلت فاطمة عليه السلام تمشي صلى الله عليه وسلم قال مرحبا بِالنَّهِ ثم أجلسا من يمينه وشماله ثم سعبها وبكت بطيان شديدا فلما رأى حزنها سعبها الثانية إذا هي ترحق قلت لها أنا من بين نسائي رصة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسرق بيننا جمعان الدكين فلما قاما رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عما سألتها عما أما سعبك بي أما سعبك قالت ما كنت لأبشي يوفي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها لما توفي قلت لها أزمت عليك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني قالت أما الآن فنعم فأخبرتني قالت أما حين ساغني في الأمر الأول فإنه أخبرني أن جبريل كان يعرضه بالقرآن كل سنة مرة وإنه قد عارضني به العام مرتين ولا أرى المجل إذا قد اقترب فاتق الله واصبريه فإني نعم السرق أنا لك قالت فبكيت بكى الذي رأيته فلما رأى جزء سارة الثانية قال يا فاطمة ألا ترضينا أن تكون سيدة نساء مؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة الله أكبر في هذا الحديث عدة فوائد أولا اجتماع زوجات الرسول صلى الله وسلم إليه مما يدل على أن الغيرة التي تكون في نفسهن أنها تزول عند الاجتماع على ما فيه المصلحة وأن هذا هو الذي ينبغي للزوجات المتعددات أن يذهبن ما في قلوبهن من الغيرة بقدر الإمكان ومنها أن الولد يشبه أباه إما في الصفة وإما في الهيئة وإما في المشية وإما في الصوت أو غير ذلك لأنها تقول إن مشة فاطمة كمشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها حسن خلق الرسول صلى الله وسلم ومعاملته أولاده وترحيبه بهم صلى الله وسلم عليه وهكذا ينبغي أن يكون الوالد مع أولاده لا ينبغي أن ننظر إليهم نظرة علو لأنه أبوهم مثلا ولكن ننظر إليهم نظر رحمة وإشفاء ولهذا لما أقبلت فاطمة ورأى النبي صلى الله عليه وسلم رحب وقال مرحبا ببنتي والمرحب من الرحب وهو الساعة يعني أنك حللت مكانا واسعا وهذا يحتمل معنى المعنى الأول أن يكون المراد به ساعة صدري لك والثاني ساعة المكان بمعنى أنك لن تضيغ عليه ثم أجلسها عن يمينها عن شماله والشك من الراوي ثم سارها فبكت وفي هذا الدليل على جواز مسارة إذا كان مع المتسارين أكثر من واحد لخلاف ما إذا كان ليس معهما إلا واحد فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى إذا كانوا ثلاثة أن يتناج اثنان من أجل أن ذلك يحزنه أما إذا كان المجلس كثيرا فلا بأس أن يتسارثان ولا حرج في هذا ومنها أن الله سبحانه وتعالى جعل الإنسان يتقلب في لحظة واحدة فكانت بالأول تبكي ثم في نفس اللحظة بعد أن سارها النبي صلى الله عليه وسلم ضحكت وفيه دليل على أنه ينبغي الإنسان أن يمسح ما أحدثه كلامه من الحزن والغم بشيء يطرد ذلك ويمحو لأنها لما حزنة بكت رضي الله عنها سارها النبي صلى الله عليه وسلم بما أفرحها حتى ضحكت ومن فوائد الحديث شرأة عائشة رضي الله عنه لأنها واثقة من نفسها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لم يسأل أحد من نسائه إلا عائشة رضي الله عنه ومنها جواز سؤال الإنسان أما وقع من السر بين اثنين لأن عائشة سألت فاطمة رضي الله عنه ولكن بشرط أن يكون في ذلك مصلحة أما إذا لم يكن فيه مصلحة فإن من حسن إسلام المرء تركه ملعنيه ولو كان المتساران يريدان أن يعلم به الحاضرون لأفشوهم ولم نسروا ومنها أيضا أنه لا يجوز إفشاء السر لقول فاطمة ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره ولكن كيف نعلم أن هذا سر نقول طرق العلم كثيرة منها إذا دعاني إلى جنبه وتكلم معي همسا فإن هذا يدل على أن الحديث سر ومنها إذا كتب إلي بورقة وأنا جالس مع الناس وأعطانيها يريد الجواب فأجبتهم فهذا سر أو علن هذا سر أيضا ومنها أن يطلب الاختصار معه في مكان خاص فيختصر معه ويكلمه فهذا أيضا سر كل ما دل على أن الحديث سر حتى إن بعض فإنه سر حتى إن بعض بعض السلف قال إذا حدثك الإنسان وهو يلتفت فإن هذا سر لأنه لم يلتفت إلا خشية أن يسمعه أحد فإذا حصل هذا فهو سر لا تفشه طيب ومنها أيضا أنه إذا زال المحذور فإنه يجوز الإفشاء هذا السر وذلك لأن فاطمة رضي الله عنها بعد أن توفر رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرت بما سأرها به وليس كما قال المؤلف رحمه الله أن من ناجى بين يدي الناس نعم ومن لم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبر به ليس كما قال وأنه إذا مات أخبر بالسر مطلقا فلنقول إذا مات أخبر بالسر إذا كان في ذلك نصلح وإلا فلا يخبر لأنه قد قد يفضي إليه بسر يختص به بنفسه ولا يحب أن يطلع عليه أحد فهل نقول إذا مات لا بأس أن تفشي السر لا ما نقول بهذا إذن فيطلاق الترجمة في كلمة معلف فيها نظر وحديث المذكور لا يدل عليها على سبيل الإطلاق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى أله وأصحاب أجمعين تقدم أن ترجمة المؤلف رحمه الله في دلالة الحديث عليها نظر وهو أن الإنسان إذا أسر إلى شخص شيئا في حياته فإنه يجوز لهذا الرجل الذي أسر إليه أن يفشيه بعد مماته قلنا إن هذا الكلام الذي ذكره البخاري رحمه الله أعم من الدليل ولا يستدل بالأخص على الأعم وإنما يستدل إيش بالأعم على الأخص يعني إذا جاء الدليل عاما أمكننا أن نستدل بهذا العموم على كل فرد من أفراد هذا العموم لكن إذا جاء الحديث خاصا لا يمكن أن نستدل بهذا الحديث الخاص على العموم فالذي يظهر فالذي يظهر لنا أنه لا يجوز لإنسان أسر إليه شخص شيئا ثم مات أن يفشي هذا السر إلا إذا كانت العلة التي من أجلها أسر قد زالت فمثل لو أسر إنسان شيئا إلى شخص خوف أن يبدو منه فيقتل أو يؤذى ثم مات هذا الرجل فحينئذ يجوز يجوز إفشاء لأن المحذور الذي خافهم قد زال أما إذا كان الشيء الذي أسره شيئا يتعلق بشخصه بمعنى أنه لو أفشي بعد موته لكان في ذلك قد حن فيه فإن هذا لا يجوز لا يجوز إفشاه فإنه لا يجوز إفشاه فاطمة رضي الله عنها أفشت السر الذي أسره إليها رسول الله صلى الله وسلم لأن المعنى الذي من أجله أسر قد زال فهو عليه الصلاة والسلام سرها بما يقتضي نعي نفسه نعي نفسه وهذا يزول بموته أو لا يزول يزول بموته لأنها لو أخبرت به في حياته علم الناس بقرب أجله ولولا أنه صلى الله وسلم لا يحب أن يعلم الناس ولا سيما زوجاته بقرب أجله ما أسره فإذا مات زال هذا المحذور بالنسبة لها حينما قال لها أنت سيدة نساء المؤمنين أيضا هذا من التحدث بنعمة الله عز وجل من التحدث بنعمة الله والغيرة التي يمكن أن يحتر منها زالت بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان رضي الله عنها في إفشائها لهذا السر فلم نكن في إفشائه لهذا السر محذور فعلى هذا نقول إفشاء السر سر الإنسان بعد موته فيه تفصيل إن كان سبب السر الإفشاء إن كان سبب السر باقيا فإفشاءه حرام وإن كان زائلا فإفشاءه لا بأس به نعم وفي هذا الدليل على فضيلة فاطمة رضي الله عنها وأنها سيدة نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة والخلاف في اللفظ فقط لأن أفضل المؤمنين منذ خلق آدم إلى يوم القيامة مؤمنوا هذه الأمة فإذا كانت سيدة نساء هذه الأمة لازم أن تكون سيدة نساء المؤمنين منذ خلق آدم إلى يوم القيامة نعم وفيها أيضا الأخذ بالقرينة الحديث الأخذ بالقرينة وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بقرينة معارضة القرآن مرتين بأن هذا قرب أجله والعمل بالقراءة ثابت لأن القراءة من البينات فإن البينة كل ما بان به الحق ولهذا استدل الحاكم الذي حكم بين يوسف وامرأة العزيز استدل بماذا بقد الثوب مش قال يا أخ أين قبل قد من قبل نعم وإن كان قميصه قد من دبر لا واضح هذا وش وجهه أنه إذا قد من قبل فمعناه أنه هو الذي أقبل عليها فأرادت التخلص منه فقدت قميصه وإذا كان من دبر فهي التي لاحقته وأمسكت بقميصه حتى قدته هل كل حال أقول إن القراءة معمول بها وقد مر علينا كثيرا نماذج من هذا منها لو أن شخصا ليس عليه غترة وآخر معه عليه غترة ومعه غترة وقد هرب والثاني يلحقه يقول أعطن غترة فهل يقبل قول اللاحق يقبل مع أن الغترة بيت هذا الرجل بيرد الهارب نقول لدينا قرينة وهي وجود هذا ليس عليه شيء وهذا معه ثنتان فهذه قرينة يحكم لها يحكم بها لهذا المدعي وكذلك لو تنازع الزوجان في أغراض البيت فما يصلح للمرأة فهو للزوجة وما يصلح للرجل فهو للزوجة وأشياء كثيرة من هذا النوع المهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم عمل بالقرينة وفي أيضا وجوب بل مشروعية نصيحة للإنسان بتقوى الله تعالى والصبر لقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة فاتق الله واصبري وهذا أمر لها بالصبر على ما أخبرت به وبالصبر على المصيبة التي أخبرت بها لأن فاطمة سوف ينالها الحزن بالخبر وبالمخبر به فأمر أن تتق الله وتصبح على هذا وهذا وفيه أيضا جواز ثناء الإنسان على نفسه بما هو فيه للمصلحة لقوله صلى الله وسلم فإني نعم السلف أنا لك يوالله نعم السلف نعم السلف لها عليه الصلاة والسلام لأن أول يعني أو من أول من يدخل في شفاعته فاطمة رضي الله عنه وهو سلف الأمة كلها صلى الله وسلم عليه لها ولعباد الله الصالحين من هذه الأمة لكن إذا لم يكن في ذلك مصلحة فلا ينبغي للنسان أن يزكي نفسه لما يخشى عليه من العجب إن انتفع بذلك فهو مهنة منحة إن انتفع بذلك وإن لم ينتفع فهو مهنة لأنه ليس كل من علم بقرب أجله تصلح حاله ربما يعتريه من الجزع والسخط ما يجعله يرتدو العياذ بالله عليس الرجل الذي دخله الرسول عليه عليه الصلاة والسلام شيخ من العراب قال له لا بأس طهور إن شاء الله قال لا وهو طهور بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور هنا ما هو له كل حال لكن إذا وفق الإنسان وانتفع بهذا فهو من نعمة الله عليه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة