2441 - 3550 حديث ذهب علقمة إلى الشام فأتى المسجد فصلى ركعتين📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا يحيب جعفر قال حدثنا يزيد عن شعبك عن مغيرة عن إبراهيم عن القمة عنه قدم الشام وحدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبك عن مغيرة عن إبراهيم قال ذهب على القمة إلى الشام فأتى المسكد فصلى ركتين فقال اللهم ارزقني جليسا فقال إلى أبي الدرداء فقال ممن أنت قال من أهل الكوفة قال ليس فيكم صاحب السر الذي كان لا يعلمه غيره يعني حذيفة أليس فيكم أو كان فيكم الذي أجاره الله على رسال رسوله من الشيطان يعني أمارة أو ليس فيكم صاحب السواك والوساد يعني ابن مسعود كيف كان عبد الله يقرأ والليل إذا يغشى قال والذكر والأنثى فقال فما زال هؤلاء حتى كانوا شفكوني وقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحديث فيه كريم على أنه ينبغي النساء أن يسأل الله سبحانه وتعالى جليسا الصالح لأن جليسا الصالح كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم كحامل مصر إما أن يحذير يعني يردي لك وإما أن يبيعك وإما أن تجد منه رائحة ضيئة بخلاف كريس السوق فهو كنافق الكين إما الأخ كمن لك أنت نعم نعم نعم رائحة كريحة نعم وبه دليل على حضيلة عبد المسعود رضي الله عنه فإنه كانت صاحب السواق والمساة وآله الشاهد من الحليم السواق مدى عليه الصلاة والسلام ومساة والرسول عليه الصلاة والسلام من حكمته أنه كان يرتب أصحابه يجعل لكل واحد خصيصا لما في ذلك من عدم المشقة لأن الأعمال المركزية في الحقيقة تغير الأعمال وتشقوا على المأسس لكن إلى وزعت الأعمال بين الأمن صارت هذا راحة للناس من وجه وراحة للعامل من وجه آخر وأكثر ما يكون الخلق أن تجعل الأعمال المركزية بمعنى تركز على شخص واحد لأن الإنسان بشر ما يستطيع أن يقوم بكل شيء فكان الرسول صلى الله عليه وسلم نوزع أصحابه وقالوا هنا أليس فيكم صاحب السر؟ يعني فديك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره بأسمائه ناس منافقين لم يبطل عليه أحد ضيور حتى كان عمر بن خطاب يقول لك فديك أنشودك الله هل سماني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من سمى من المنافقين عمر يخاف النفاق عليك والواحد من الناس من الناس اليوم يرى أنه مؤمن كإيمان أبي بكر أو أشر لا يخاف النفاق على النفاق مع أن النفاق يعني سر لطيف يدخل القلب من حيث الآشر وبه الأكثر في كل شيء حتى في النفاق الاعتقادي قد يكون في لسان النفاق الاعتقادي كالرياء مثلا وهو لا يشعر ولهذا كان رسولي يقول الأخوة ما أخاف عليكم الشرك الأصف والشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاةه لما يرى من نظر رجل حليفة في الحاصل أن خليفة يسمى صاحب السل أو كان فيكم أن لي أجره الله عليه السلام من رسوله صلى الله عليه وسلم من الشيطان يعني عمار بياس رضي الله عنه وهذا من منقبة الثالث يقول أوليس فيكم صاحب السواق والساد يعني من مسعود وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد حث على خلقة القرآن منه فقال من أحب أن يقرأ القرآن غضا طريا كما أنزل فليقرأ التقراءة بأم عبد المسعود رضي الله عنه كان يقرأ والليم إذا أقشأ والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى إن سائكم لشك هكذا يقرأ سمعها من ثم النبي صلى الله عليه وسلم واجراء مروفة وما خلق الذكر والأنثى يعني والذي خلق الذكر والأنثى أو وخلق الذكر والأنثى فيكون اقساما كلها أو ايش أو بصفة منصفاته إذا جعلنا مسما مرسولا صارت قسما بالله وإذا جعلناها مصدرية صارت قسما بصفة منصفاته أي وخلق الله لكن القرآن المسؤول تتناسب مع السياق للآيات لأن الله أقسم بمخلوقاته والليل إذا يقشأ والنهار إذا تجلى وهذا لزوجان متقابلات والذكر والأنثى زوجان متقابلات زوجان متقابلات فتكون لأثى الآيات الثلاث متناسبة كلها اقسام في مخلوقات الله المتقابلة على شيء متقابل أيضا إن ساعيكم تشت فالمقسم به أشياء متقابلة والمقسم عليه أيضا أشياء متقابلة أشياء متقابلة لكن مع ذلك القراء السبعية مروحة اقسامهم بالله عز وجل أو اقسامهم بالسفة المستاذة ولكن يبقى علينا أشياء إذا تجعنا ما اسمه موصوله والمعروح أنه إذا عبر عن العالم بس الموصول يقال من يقال من فلماذا عبر بما يشكل الدقل أو المعروح لا ما فيه لخطه واحد لا لا وما خلق والذي خلق خلق واحد أحنا نبيها نعم لأنه إذا كان المقصود الوسط متي بماء دون يعفل عين شخصا ومن ذلك قوله تعالى فانتقوا ما طاب لكم من النساء ولم يقول من طاب لأن التركيز هنا على الوسط على وسط المرأة لا على شخصا فإذا كان المقصود الوسط فإنه يغتى بماء ضيق وهنا لا شك في المقصود الوسط يعني الأقسام بالله عز وجل بوصفه خالقا بوصفه خالقا يقول وما خلق الذكرون طيب هل يجب لنا أن نقع بهذه اغتراعة لا نعم والليل إذا شعرون عز وجل والذكر والأمثال يجوز هذا هو الصحيح الصحيح أنه يجوز بالقراءة بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يكن مكواشرا وهذه صحة يعني بعليه الصلاة والسلام فهي تجوز القراءة بها لكن سبق لنا أن قلنا إن القراءة في غير ما يعرف العوام لا تنبغ لأنها توجب الفتنة والشك في القرآن وغدا تقول العام يقول بدأ الناس يلعبون حتى بالقراءة ما ستروا من يغتلقوا بالأحكام يقول هذا حرام و هذا حلال حتى بدأوا إيش تغيرون القراءة وآلتتنا عظيمة لكن إن الإنسان فيما بينه وبنفسه أو مع طلبة العلم الذين يعرفون الحق ينضغي له أن يقرأ بهذا مرة وبهذا مرة شفاق الحديث شرفه أن الذي يجعب الله نعم هو الحق حالة للسادة أسأل من أفضل لا لا إذا حلنا أسأل من أفضل قوله الذي يجعر الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الشيطان يعني عمارا في رواية إسرائيل الذي يجعر الله من الشيطان يعني على لسان رسوله وفي روايةها في أعوان ألم يكن فيكم الذي يجعره من الشيطان وقد تقدم بيان المراد بذلك في المناطب ويحتمل ويكون أشير بذلك إلى ما جاء عن أمار إن كان ثابتا فإن الطبراني أفضل طريق الحسن البصري قال كان عمار يقول فأسألكم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن والإنس أرسلني إلى به لقدر فلقيت الشيطان في سورة إنسي فصار عني فصارات الحديث وفي سند الحكم المعطية مختلف فيه والحسن لم يسمى من عمارا قوله الذي أجاره الله من الشيطان يعني على لسان النبي في رواية الشعبة أجاره الله على لسان النبي يعني من الشيطان وزاد في رواية الشعبة يعني عمارا وزعى من المكتين أن المراد بقوله على لسان النبي قول النبي صلى الله عليه وسلم ويحى عمار يدعوه من الجنة ويدعونه إلى النار وهو محتمل ويحتمل ويكون المراد بذلك حديث عائشة مرفوعة ما قير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما أخرجه الترمذي وليحمد من حديث بن سوري مثله أخرجهما الحاكم فكونه يختار أرشد الأمرين جائما يقتضي أنه قد وجير من الشيطان الذي ميشان الأمر بالغي وروا البزار من حديث عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مليا إيمانا إلى مشاشر يعني عمارا ويسناجه صحيح يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مليا إيمانا إلى مشاشر يعني عمارا ويسناجه صحيح وليبن سعر في الطبقات من طريق الحسن قال قال عمار نزلنا منزلا فأخذت طربتي ودلوا إلى أستقي فأتى النبي صلى الله عليه وسلم أقال النبي صلى الله عليه وسلم سيأتيك من يمنعك من الماء فلما كنت على رأس الماء إلى رجل أسول كأنه كان مرسل نعم من رأس المرسل نعم فصرعته فذكر الحديث وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ذاك الشيطان فالعلم المسعود أشار إلى هذه القصة ويحتمل أن تكون الإشارة بالهجارة المذكورة إلى تباكي على الإيمان لما أكرهه المشركون من نفت بكلمة الكفر فنزلت فيه إلا من أكره وقاله مطمئن بالإيمان وقد جاء في حديث آخر أن عمارا ملع إيمانا إلى مشاشر أخرجه النساج بساعدة صحيح والمشاش في ضم الميم وموجمتين ألولة خفيفة وهذه الصفة لا تقع إلا ممن أجاره الله من الشيطان وقد تقدم شرح الحديث الذي أشار إليه ابن الثين في باب التعاون في بناء المسجد مستوها ولله الحمد قوله أوليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلم أحد غيره كذا فيه بحلف المفهول وفي رواية الكشميهني الذي لا يعلمه والمراد بالسر ما علمه به النبي صلى الله عليه وسلم من إحوال المناثقين قوله ثم قال كيف يقرأ عبد الله يعني بن مسعود وسيأتي الكلام على ما يتعلق بهذا القدر من القراءة في تفسير والليل إذا يرشى إن شاء الله تعالى حيث أورده المصنف وفيه الزيادة فيما يتعلق به على ما هناك كان به توارد أبو هريرة في وصف المذكورين مع أبي الدرداء بما وصفهم به وزاد عليه فروا الترميري من طريق خيثان عبد الرحمن قال أتيت المدينة فسألت الله أن يسرني جريسا صالحا فيسرني أبا هريرة فقال ممن أنت قلت من الكوفة جئت والتمس الخير فقال أليس منكم سعد بن مالك مجاب الدعوة وابن مسعود صاحب طهور النبي صلى الله عليه وسلم وان علي وحليفة صاحب السر وعمار الذي أجاره الله من الشيطان على نسان النبي وسلمان صاحب الكتابين وفي هذا الحقيق يدعي على أن أبي الدرداء قد يبقى عنه سمع القراءة من النبي صلى الله عليه وسلم يقروها والذكر يكون قد رواءة عن النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله مسعود وابو الدرداء قد يبقى عنه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة