03 - Tafsir Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء من شأنه
أن يفلق فقدره تقديرا سواه تسريع الذي له ملك السماوات والأرض هذه قطرة لقوله الذي نسل الخرقان على عبده فذكر الله سبحانه وتعالى إنزال الخرقان وهو تشجيع وتنظيف ثم عقبه بقوله الذي له
ملك السماوات والأرض إشارة إلى أنه يجد العمل بما جاء في هذا الخرقان لأنه جاء ممن من ملك السماوات والأرض والمالك له حق التصر مملوك بأن يشرع له ما شاء وينظم له ما شاء وهل هو الفائدة
في قوله الذي له ملك السماوات بعد قوله الذي نزل الخرقان على عبده فأتى بالتشريع أولا أو بدستور التشريع وما يقولون ثم أتى بعد ذلك بعموم الملك بعموم الملك لأنه سبحانه وتعالى إذا كان هو
المالك العام السماوات والأرض لازم أن يكون ما شرعه حكما على المنلوكي الذي له ملك السماوات والأرض طيب هذا الملك ملك أعيان فقط أو ملك أعيان وتصرف ليش؟
لأن الملك قد يكون ملكا للعين دون التصرف فيه وقد يكون ملكا للتصرف دون العين يعني قد يملك الإنسان التصرف في العين دون ذاتها أو يملك عين الشيء دون التصرف فيه المالك المالك للشيء الذي
لم يتعلق بيه حقه أحد هذا مالك للعين والتصرف فيه والموقوف عليه مالك للعين لكن لا يكون التصرف فيه التصرف المطلق لا يبيع ولا يهر ولا ترث عنه المستاجر مالك للمنفع للتصرف المنفع فقط دون
العين أما الله عز وجل فإن له ملك السماوات والأرض أعيانهما والتصرف فيه طيب ما ذكر ملك من فيهنا ملك السماوات والأرض نعم لأن السماوات والأرض يتفر فيها كل من فيه لأن من في السماوات
والأرض هم من السماوات والأرض أصلهم من السماوات والأرض فالإنسان خلق من طيل والحيوانة الأخرى فيما يبدو والله أعلم وإن كنا لا ندري عنها شيئا أنها خلقت من الأرض لكننا لا نعلم عنها شيئا
لأن المهم أن نعرف أصلنا أما هذه فخلق الله لنا والذي خلق له ملك السماوات والأرض وقوله تعالى من قبل الملك السماوات والأرض ولم يتفر ولدا لم يتفر ولدا ولدا بمعنى مولودا وكلمة لم يتفر
ولدا أعم من قوله لم يلد لم يلد لكن مع ذلك نفى الله عن نفسه استخاذ الولد والولادة فهو سبحانه وتعالى لم يلد ولم يتفر ولدا من عباده وفي هذا إبطال لقول من لقول النصار الذين قالوا إن
المسيح ابن الله ولقول اليهود الذين قالوا عزير ابن الله وللمشركين الذين قالوا الملائكة بنات الله فالله سبحانه وتعالى ما ولدا شيئا ولم يتفر أحدا من خلقه ولدا نعم ولم يتفر ولدا ولم
يقل له شريف في الملك طيب ذكرنا فينا سبق أن الله تعالى إذا نفى عن نفسه السفة فليس المراد بذلك نفسه السفة فقط بل نفسه السفة وإثبات كمال ضده كمال ضده هنا كمال القدر فيه وغناء وأنه غير
محتاج إلى الولد لكمال غناه عن غيره ما يحتاج إلى الولد ويستقل الولد إلا من كان محتاجا له أما من كان غنيا عنه قادرا على ما يريد هذا لا يستقل ولدا ولم يقل له شريف في الملك نعم الله
سبحانه وتعالى ليس له شريف في الملك ما شاركوا أحد لا أحد من الملائكة ولا أحد من الأنبياء ولا أحد من من دونهم الملك لله وحده لا شريك له فيه وفي هذا إبطال للذين أشعطوا بالله في
الرغوبية مثل الذين يقولون إن بعض الأولياء يتفقون في الكون هؤلاء لا شك أنهم خاطئون وأنهم كاذبون أيضا فهم خاطئون في أقيدتهم كاذبون فيما أكثروا به فالله سبحانه وتعالى ليس له شريف في
الملك طيب وقوله ليس له شريف في الملك إذا قال قائد ألسنا نملك بيوتنا ونملك ثيابنا ونملك مواشيئنا فهل هذا يقصد أن يكون لله شريف الجواب لا لأن ملكنا لهذه الأشياء ليس ملكا مطلقا صحيح
أنا مالك لبيتي ومالك لتوبي ومالك لسيارتي ومالك الماشيتي لكن ملتي لهذه الأشياء ليس ملكا مطلقا بدليل أنني مقيد للشرق في التصرف في هذه الأشياء هل أملك مثلا أن أقوم عليها فأرحقها كلما
أملك لا أملك حرم عليها ذلك نعم لا أملك مثلا أن أشق على الحيوان الحمل والذكور وغير ذلك إذن فكوني مالكا كون شريفا لله تعالى في ملك لأن ملك هذا مقيد بحسب إذن الشارع لي لا تصرف به إلا
بما أذن الله سبحانه وتعالى ولم يقول له شريف من ملك وخلق كل شيء يقول الشارع من شأنه أن يخلق خلق كل شيء كل عمو لكن الشارع طيدها بقوله من شأنه أن يخلق ليش يأتي الله ليش طيدها بقوله من
شأنه أن يخلق نعم نعم لكي لا يخلق القرآن أو نسه مثلا قال نسان هل خلق الله نسه لأن هذا مستحيل مستحيل أن يخلق نسه لكنه مع ذلك يقول من شأنه أن يخلق أما ما ليس من شأنه أن يخلق كذات الله
وصفات الله فهذا غيرت داخل من الأصل لأن الله تعالى خالق والخالق غير المفروض وصفات الخالق ليست مفروض لأن الصفة تابعة للذان ولهذا كأن المؤلف يقول من شأنه يخلق ينجه لترد بهذه الكلمة
على من قالوا إن القرآن مخلوق فالقرآن ليس من شأنه يخلق لأنه من ثبات الله سبحانه وتعالى وثبات الله تعالى غير مخلوق ولكنه ينجه لأنه يخلقه لأنه يخلق كل شيء خلق كل شيء والخالق يمكن أن
يكون هو المخلوق ولغير المخلوق لا يمكن فإذا كان لا يمكن دل ذلك على أن الله تعالى غير مخلوق وعلى أن الصفاته أيضا غير مخلوق لأن الصفات تابعة للموصول وحينئذ لا احتاج أن نقول من شأنها
يخلق لأننا إذا قلنا من شأنها يخلق خيدنا الآية الكريمة خيدنا الآية ويمكن أن يحتج علينا الذي يقول بخلق القرآن فيقول من قال لك إن الآية مخيدة بآية فنحن نقول خلق كل شيء على سبيل
الإطلاق وعلى سبيل العمو وهذا لا يقتر أن يكون القرآن مخلوقا لأن الخالق غير المخلوق والقرآن من صفات الله وصفات الخالق قطعا غير مخلوق لأن الصفات تابعة للذات خيد إلى الآن لو احتج علينا
المعتزلة والجهنية الذين يقولون إن القرآن مخلوق فهذا ما ذا نجيدهم نجيدهم بأحد وجهين الوجه الأول ما أشار إليه المعلف وهو أن يقال إن هذا من باب العام من المراد به سفاف يعني كل شيء من
شعنه أن يفرق هروت وبهذا أجاب كثير من السلف وقالوا إذا قال قائل إن القرآن مخلوق واستدل بقوله تعالى وخلق كل شيء فقل له إن الله قال عن ريحات تدمر كل شيء بعمل ربه ومع ذلك ما دمر السماء
ولا الأرض ولا المساكن فأصبحوا لا يرى إلا مساكن أصبحوا لا يرى إلا مساكن والبعض الآخرين العلماء يقول لا الآية على عمومه والقرآن غير داخل إطباقا حتى نساج إلى إفراده لماذا؟
لأنه إذا كان خالقا فالخالق غير مخلوق والقرآن كلام الله وكلام الله من صفاته وصفات المخلوق أو صفات الخالق غير مخلوق لأن الصفة ثابعة ليشيء للموظوك نعم وخلق كل شيء فقدره تقديرا ألفا
ويشتدل عليه على التركيز تدل على التركيز وقدره بمعنى سواه لأن الخلق قدر قدر يوجد لكن بدون تسوية الله تعالى خلق كل شيء فقدره أي تواه والدليل على أن التقضير هنا بمعنى السفية قوله
تعالى الذي خلق تسوى وعلى هذا التركيز في قوله خلق كل شيء فقدره التركيز حسب الواقع التركيز واقعي لأن السفية تكون بعد الخلق أنت عندما توجد بناء أول تجد الهيسل ثم تدخل تأدلات والتسوية
هكذا الله تعالى خلق كل شيء فقدره أي سواه تسوية مناسبة لما خلق له معنى وقال بعضهم ما نقدره أي قضاء ستدل الآية على القضاء وعلى هذا القول الذي يجعل التركيز بمعنى القضاء يكون في الآية
تركيز غير واقعي والسبب لأن التقدير بمعنى القضاء التركيز بمعنى القضاء فقدره لأن الله يقضي أولا ثم يخلق ثانيا ولكن أيهم العصل العصل من التركيز يكون واقعي وأن الخلق قبل التقديل ويدل
على ذلك أيضا الآية الكريمة الذي خلق فسوى فكونه يقول خلق فسوى فإن القرآن نفسر بعضه بعضا ونجعل التقديل هنا بمعنى التقديل وكونه يأتي يأتي التقديل على خلاف الواقع هذا وإن جاء في اللغة
العربية لكنه خلاف معه وإلا فقط إن من فاد ثم فاد أبوه ثم فاد من من بعد ذلك جده فالسيادة للجد هي الأولى وهي في التقديل هنا هي الأخيرة ولكن الأقرب والأولى ما مسأ إليه معلو وأن التقديل
هنا بنانة خسوية لأن كلام الله سعال يفسر بعض وبعض اشتركوا في القناة