2437 - 550 باب من اتكأ بين يدي أصحابه حديث ألا أخبركم بأكبر الكبائر📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال خباب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو موسد برده متوسد لا عندنا متوسد فقلت ألا تدعو الله فقعد حدثنا علي إزمى عبد الله قال حدثنا بشره المفضل قال حدثنا الجغيري أن عبد الرحمن بن
أبي بكر أن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أفكركم بأكبر كبائر قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراق بالله وعقوق الوالدين وحدثنا مسجد قال حدثنا بشه مثلا وكان متكيا فجلس
فقال أنا وقول الزور فما زال يكبرها حتى قلنا ليته سكت شهدوا قوله كان متكيا فجلس والمتكي هو المعتمد على إحدى يديه وكذلك المعتمد على ظهره يسمى متكيا لكن في هذا الحديث المراد متكئا على
إحدى يديه بدليل قوله فجلس يعني فاستقام في جلوس صلى الله عليه وسلم ثم قال وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت لأن قول الزور وأعظمه شهادة الزور خطره عظيم فالكذب قول الزور
والشهادة بالزور قول الزور فكان النبي عليه الصلاة والسلام يكررها حتى قال الصحابة ليته سكت من كثرة تكرار صلى الله عليه وسلم إذن وخدم هذا الحديث جواز الاتكا بين يدي أصحابه ولكن هذا في
مقام يعني يسقط فيه الأدب أما مع الناس الأجلة الذين تخشى أن ترمى بسوء الأدب بين أيديهم فلا ينبغي أن تجس هاكم لأنه خلاف الأدب لكن لو جلس كبير القوم بين أصحابه فلا بأس لأنهم لا يعرون
في هذا سوء أدب إنما لو حضرك مثل عالم كبير في مجلس علماء وجلس أنت متكي وش تكون هذا؟
كل ناس رمونك بسوء الأدب لكن لو يكون كبير من هؤلاء الجماعة متكيا لرعوا أن ذلك أهوى شوف الترعمة قوله باب الله صلى الله عليه وسلم وقال الحافظ والحجر رحمه الله تعالى قوله باب من اتكى
بين يدي أصحابه قيل الاتكار للتجاع وقد نظى في حديث عمر في كتاب الطلاق وهو متكن على سريخ أي متجع بدليل قوله قد أثر السريخ في جنبه كذا قال عيار وفيه نظر لأنه يصف مع عدم تمام الاتجاع
وقد قال خطابي كل مؤتمد على شيء وتمكن منه فهو متكن على وسادة ونقل ابن عربي عن بعض الأطباء أنه كره الاتكام وتعقبه بأن فيه راحة كالاستناد والاحتباء قوله وقال خباب بفتح المعجمة وتشديد
الموحدة وآخره موحدة أيضا وهو ابن الأردت الصحابي وهذا القدر المعلق طرف من حديث له تقدم موصولا في علامات النبوة ثم ذكر حديث أبي بكر في أكبر الكبائر وأورده من طريقين لقوله فيه وكان
متكيا فجلس وقد تقدمت الإشارة إليه في أوائل كتاب الأدب وورد في مثل ذلك حديث أنس في قصة ضمام بن ثعلبة لما قال أيكم ابن عبد المطلب فقالوا ذلك الأبيض المتكئ قال المهلب يجوز للعالم
والمفتي والإمام الاتكاء في مجلسه بحضرة الناس لألم يجد في بعض أعضائه أو لراحة يرتفق بذلك ولا يكون ذلك في عامة جلوسه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة