2435 - 3550 باب من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

على رسول الله قال البقاري رقم الله تعالى باب من قام من مجلسه أو بيته ولم يستعد أصحابه أو تهيال قيام يقوم الناس حدثنا الحسن بن عمر قال حدثنا محمد قال سمعته أبي يذكر عن أبي مجلس عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زين وبنتجح جعل الناس طائموا ثم جلسوا يتحجثون قال فأخذك أنه يتحي يوم القيام فلم يقوم فلما رأى ذلك قام فلما قام قام من قام معه من الناس وبقي ثلاثا وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فإذا القوم جلس ثم إنهم قاموا فانطلقوا قال فجئت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا فجاء حتى دخل فذهبت ودخل فأرخ الحجاب بيني وبينه وأن الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا فلوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى قوله إن ذلك كان عند الله عظيم هذا المؤلف ترجم رحمه الله لثلاث مساء من قام من مجلسه أو بيته ولم يستعدن أصحابه أو تهيأ للقيام ليقوم الناس من قام من مجلسه ولو في غير بيته أو قام من بيته يعني بأن كانوا جالسين عنده فقام ولم يستعدن أو تهيأ للقيام ليقوم الناس يعني هل هذا جائز أو ليس بجائز والجواب أن هذا جائز فيجوز الإنسان أن يقوم من المجلس بدون استئذان سواء كان في بيته أو في غير بيته ويجوز أيضا أن يتهيأ للقيام من أجل لعل الناس يقومون والتهيأ للقيام إشارة إلى أنه يحب أن يقوم وهو مثال ويجوز أن يشعر الحاضرين بأنه يحب أن يقوم بغير التايو للقيام مثل أن يغسل فناجي القهوة وصف صفحة نعم أو يريق القهوة أو ما أجب ذلك أو يصفط الفراش نعم أو مثلا يغلز أكثر اللمبات الكهرباء المهم أن يشعر الناس بأنه يحب أن يقوم لا بأس وأنا أذكر بعض الناس فيما سبق لما كان السامين السراج إذا أراد من إخوانه أن يقوموا قصر السراج لأن السراج يطول وقصر فإذا لم ننفع أطفأ السراج نعم من أجل أن يقوم فالمهم هو أن يشعرهم بأنه يحب أن يقوم وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو أحسن الناس خلقا فعل ذلك بنفسه فمن دونه من ذا بعولى ولكن لو أنه استأذن عندما أراد أن يخرج قال استأذن جماعة فهل يجوز هذا أو لا؟ الجواب نعم يجوز ولا حرج بل إذا كان مع شخص كبير القوم وكانوا على أمر جامع فإنه لا يجوز أن يذهب بلا استعداء يقول الله تعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه لأنه إذا ذهب في الأمر الجامع الذي يكون من مصلحة الجميع بدون استعداء أن أفسد على هذا المجتمع اجتماعه وصار شبيها بمن يتولى من الجهاد يوم الزحف فلا بأس أن يقوم بدون استعداء يقول هذا الحديث مرة علينا من قبل لكن نتكلم يسيرا على الآيات يقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى قوله إن ذلك كان عند الله عظيم هنا أضاف البيوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتأتي أحيانا البيوت مضافة إلى عائشة إلى حفصة إلى أمسلمة إلى زينب إلى آخر إلى النساء والجمع بين الإضافتين ظاهر فإضافة البيوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إضافة ملك وإضافة البيوت إلى النساء إضافة اختصاص وليس إضافة ملك فالملك للرسول صلى الله عليه وسلم والاختصاص كل واحدة لها بيت خصوه وقولوا إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إنا يعني إلا إذا أذن لكم إلى طعام وهذا فيان للواقع وإلا فلو أذن لهم إلى غير طعام فلا حرج أجادنا لهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن تخلوتها كما شاء ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا فعندنا أمر عندنا نهي لا تدخلوا بوية النبي ثم قال ولكن إذا دعيتم فادخلوا فكأنه أكد هذا النهي بقول إذا دعيتم فادخلوا وقبل لا تدخلوا وهذا الأمر في قول فادخلوا هل هو للإباحة أو للطلب يحتمل أن يكون للإباحة لأنه ورد بعد بعد النهي في قوله لا تدخلوا بوية النبي فهو كقولي تعالى وإذا حللتم فاصطادم فإذا طعمتم فانتشروا هذا أمر طلب أن الإنسان إذا طعم فقد انتهت الدعوة فلينتشر وليذهب وليتفرق ولا مستأنسين لحديث يعني ولا تقعدوا مستأنسين لحديث لأن الإنسان إذا قعد مستأنسين للحديث فسوف يطيل الجلوس ثم علل ذلك بقوله إن ذلكم كان يؤذي النبي إذن النبي فيستحيي منكم عليه الصلاة والسلام ما يقول قوموا لكنه يتعذى بهذا والله لا يستحيي من الحق وانتشاركم بعد الطعام حق ولهذا أمرنا الله به وفي قوله والله لا يستحيي من الحق دليل على وصف الله تعالى بالحياء وهو كم على قاعدة السلف حياء يليق بجلاله عز وجل ليس فيه انكسار كحياء العدمي لكنه حياء لائق بجلال الله تعالى وعظمته وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب إذا سألتموهن الضمير أعود على من هل تقدم ذكر للنساء حتى نقول إنه عائد لهن نقول لا لكن علم ذلك من من السياق نعم ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن يعني سؤالكم إياهن من وراء الحجاب دون المواجهة دون المواجهة أطهر لقلوبكم وقلوبهن وأطهر هنا اسم تفضيل وإذا كان هذا الخطاب للصحابة مع زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام وهو أن سؤالهن من وراء الحجاب أطهر للقلوب فما بالك بقلوب ذئاب اليوم ألا يكون وجوب الحجاب في عصرنا هذا أمراً واضحاً الجواب لا وجوب الحجاب في هذا العصر أمر واجب أمر ظاهر حتى لو فرض أن الشريعة الإسلامية أبحت فإنه في هذا العصر يجب أن يمنع النساء منه أي من الكشف يعني لو أباحت الشريعة الكشف فإنه يجب أن يكون في هذا العصر ممنوعاً منع الذرائع فكيف هو الشريعة قد جاءت بوجوبه بوجوب الحجاب والتحذير من الكشف ومن المعلوم أن الوسائل والذرائع لها أحكام الغيات وقد ذكر الشوكاني رحمه الله أظنه عن ابن علان أنه قال إنه أي الحجاب واجب باتفاق المسلمين في هذه العصور اتفاق المسلمين في هذه العصور وذلك لفساد الناس من الذكور ومن الإناث طيب ثم قال عز وجل وذلك ما اظهروا لقلوبكم وقلوبهن وفي هذه الآية دليل على أن العمدة على طهارة القلب وأن الميذة إلى الفاحشة من أرجاس القلوب ونجاساتها وأقدارها لأن الطهرى إنما يكون عن شيء مضاد ثم قال وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ وَمَنْ بَعْدِهِ أَبْدًا الله أكبر حماية معظيمة ما كان لكم أن تؤذوا رسول الله في أي شيء أولا في المسألة التي في نفس الآية وهي الجلوس مستأنسين للحديث بعد الطعام وكذلك أن تسألوا زوجاته مقابلة بدون حجاب لأنه يتأذى بذلك وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبْدًا يعني وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبْدًا احتراما له عليه الصلاة والسلام ولهذا كان بعض الناس في العهد السابق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان الإنسان المعروف بالغيرة لا يتزوج الناس مطلقاته ووحي احتراما له فكان من حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته أَنْ لَا يَتَزَوَجُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبْدًا وهذا تحريم مؤبد سببه الزوجية لرسول الله صلى الله عليه وسلم لكن هن حرام غير محارم ولهذا قليلا سألتهم هن متاعا فسألوهن من وراء الحجاب ولو كن محارم لم يجب الحجاب لكن هن حرام وكن رضي الله عنهن من شدة الإعلان الإعلان على عدم الرغبة في الزواج كن يقصصن رؤوسهن يقصصن الرؤوس حتى تكون كالوفرة يعني إلى حد المنكبين أو أنزل قليلا من أجل أن يظهر الناس أنهن أبعد النساء عن طلب إيش؟ عن طلب الزواج لأنهم المعروف أن المرأة تتجمل برأسها وأن رأسها نصف جمالها فلذلك كنا رضي الله عنهن يقصصن رؤوسهم وانظر إلى حكمة الله لما كان رأس المرأة من جمالها لم يوجب عليها في الحج إلا قدر أنمله يعني فصة إصبع من عجل أن تبقى زينتها غير متغيرة ولكن لما استعمرنا الكفار ديارا وأفكارا صار النساء الآن يرغبن قص الرؤوس وصارت المرأة تأتي جبعة رأسها يصل إلى الرقبة فقط يعني تكاد أن تغلط في رأسها ورأس الرجل ومعلوم أنها إذا وصلت إلى هذا الحد حرم عليهم من أجل التشبه بالرجاء وكل هذا في الحقيقة في غفلة من الرجاء والنساء لا شك أنهن قصرات العقول وضعفات الدين إذا ترك لهن الحبل على الغارب فعن أشياء لا تحمد عقباها فلو أن الرجال انتبهوا لهذه الأمور وأن انسياب النساء في تلقي كل ما يرد علينا من الخارج له خطره العظيم لو أن الرجال فهموا ذلك لا وضعوا كوابح أو على الأصح مكابح لانطلاق النساء وانزلاقهن في هذه الأمور ثم قال الله عز وجل إن ذلكم كان عند الله عظيما المشار إليه ما سبق من إذا الرسول صلى الله عليه وسلم أو نكاه زوجاته من بعده إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة