2433 - 3550 باب إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب إذا قيل لكم تفسحوا في المجلس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا حدثنا خلاده رحيا قال حدثنا سحيانا قوله تعالى إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم تفسحوا يعني يجعلوه مصحة ومتسعا ويفسح الله لكم يعني يوسع المجالس التي تفسحتم فيها فإذا ظننتم أن هذا المكان لا يأخذ هذا الداخل وتفسحتم فإنه يأخذه ولا يكون هناك ضير ويحتمل أن يكون المراد يفسح الله لكم ما هو أعم يعني يفسح الله لكم في صدوركم وفي أموالكم وفي أولادكم ويكون الجزاء أكثر من العمل وما ذلك على الله بعزيز وإذا قيل انشزوا يعني ارتفعوا وقوموا فانشزوا قوموا سواء قال لك قم واخرج من البيت أو قال قم من هذا المكان إلى هذا المكان لأن من الأدب أن يكون الإنسان في حكم المضيف وعند العامة مثل صحيح يقولون الضيف بحكم المضيف فإذا قال المضيف قم عن هذا كن هناك هاتب والله تعنف تكون من مكاني بعض الناس اللي قالوا كم راح هناك قال في أمال له وراح عن البيت كله لماذا؟ قال لأنك هذا طرد ما هو طرد يا أخي أنا بنظم المجلس أنا بنزل كل إنسان منزلته أنت إنسان صغير شاب يجي ناس كبار يستحقون هذا المكان فإذا قيل لكم انشزوا فانشزوا وإذا قيل انشزوا عن البيت كله اطلع وانشز يقول الله يا خي سهرتنا الساعة نعيش من الليل ما بيقل لها أربع ساعات لا أربع على الفجر كم اطلع يطلع ولا ما يطلع يطلع إذا قيل انشزوا فانشزوا طيب وإذا قرع عليك الباب وقيل له ارجع ارجع ما فاتح لك يرجع بسم الله قال الله تعالى إذا قيل ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم يعني هذا زكاء بينما يطلع الإنسان هذا غضاظه وضعه لنفسه يكون هذا زكاء له ورفعه ونمو فالحاصل أن الأداب الإسلامية سبحان الله يعني تجعل الإنسان دائما في سرور يعني لو أخذ الإنسان أخذت العزة بالإثن فقيل قمها عن هذا المكان إلى هذا المكان وزعل وطرب خاطره يبقى منقبضا منقبضا متأثرا لكن إذا علم أن الله يقول إذا قيل لكم انشزوا فانشزوا وقال أنا ما قمت لم تثال لأمر الله ومحتسب أن الأجر على الله له أجر له أجر ينقلب هذا الاكتئاب سرورا وانشراحا يعني الإسلام والله الحمد يريد من الإنسان أن يبقى دائما في انشراحه كذلك إذا قيل تفسح قال هذا الله يضيق عليه يبيضيق علينا إذا قال تفسح توسع يفسح الله لكم هذا الذي يتظنه من الضيق سوف يكون سعة سعة في الصدر سعة في المجلس سعة في الرزق سعة في كل شيء يفسح الله لكم عام أيضا في الرجوع كيف أطق عليه ويقول لي أرجع يقول لي يا أخي هذا أسكالك هذا اللي فيه الزكا قد أفلح من زكاه هذا من تسكيلة النفس فتبقى مسؤورا ولا منقبضا تبقى مسؤورا أنا إذا علمت بأني إذا رجعت حينما يقال لي أرجع إن هذا زكا سوف أبقى مسؤورا بهذا وهكذا دين الإسلام والله الحمد يريد من الإنسان أن يكون دائما في انشراح لأن الانشراح يوجب السرور وانبساط النفس وتقبل كل شيء لكن ضيق الصدر يوجب للإنسان أنه ما يتحمل ما يتحمل يمكن لو هرجع الإنسان بكلام لين صار ثقين عنده نعم طيب هذا الحديث يقول لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه هذا من حيث النحو يجوز فيه يجلس الفتح والرافق يعني ثم هو يجلس على السناف ثم يجلس على أنها بمعنى واو المعيث يعني لا يجمع بين الأمرين يعني هذا أشد ولكن على رواة الرف يكون النهي عن كل واحد من فراده يعني لا يقيم الإنسان غيره مطلقا سواء جلس ولا ما جلس ولا يجلس في مكان غيره ولكن يسأل كثير من الناس أنا إذا جئت إلى يوم الجمعة وجدت نصف الصف الأول كلهم محمي فيه عصى فيه منديل فيه كرسي مصحف نعم فيه مسواك بعد فيه مفتاح يمكن بعد طيب وفيه حديان هل أزيل هذه الأشياء أو لا نعم نقول أزيلها ما لم أخشى فتنة فإن خشيت فتنة بيني وبين وضعها أو عداوة أو بعضة أو مسابة فترك الشر أولى من جلب النفر وأنا إذا علم الله من نيتي أنني أولد الصف الأول ولكن منعني منه خوف الفتنة فإنه يكتب لي الأجر هذا بالنسبة لمن دخل ووجد هذه الأشياء أما بالنسبة لمن وضعها فقد مر علينا مرات كثيرة بأن وضعها حرام وأنه لا عبرة بمن قال من أهل العلم إن وضعها حلال فإن هذا القول ضعيف ضعيف جدا إلا أن نستثنينا ما إذا كان الرجل في المسجد ولكنه وضع هذا في مكان في الصف الأول وذهب إلى مكان بعيد ليتمكى من القراءة أو من الحفظ أو من مراجعة شيء من المسائل يعني لغرض لكن اشترطنا في هذه المسألة أن لا هو في المسجد من أصل في المسجد أن لا يتخطى الضقاء يعني أنه يلاحظ ويراقب مكانه فإذا وجد الصف قد بلغه الصف الثاني مثلا قد بلغه فإنه يتقدم إليه ولا يتأخر وكثير من الناس الآن يشكون يقول وش هالطلب عندك وش فيهم كالمهم بيحضر اليوم الجمعة تحضر مساويكهم ومناديلهم نعم وكتبهم أما هم ما يحفظون إلا إذا بقي على الإمام ربع ساعة أو عشر دقائق جاءوا أنا أحيانا أعتذر وأقول ربما أنهم في المسجد نعم ربما أنهم في المسجد يقرؤون أو شيء في مكان بعيد عن الناس فلا أدري لكن بعض الناس أيضا يجي ويضع الحذيان الحذيان ثم يروح لبيته أو شيقته أو غرفته بحجة أنه يريد أن يغتسل وإذا اغتسل واغتسل وقد يستوعب وقت ليفه وصابونه ومنشفه ما أشبه ذلك وإذا فرى وإذا الفطور عاد قال بيفطر نعم يبقى مده يعني يأخذ ساعة كاملة الله أعلم أو أكثر ثم يأتي هذا لا جوز ما أدمت علمت أنك سوف تطعى العصر طوح هذا مهم مثل عذر الطارئ العذر الطارئ الذي يطرأ عليك يوجب أن تخرج بالمسجد هذا شيء آخر يعني مثل لو أنك وضعت يقيت في الصف الأول ثم طرأ عليك حاجة إلى المرحاب وخرجت هذا عذر عذر طارئ أو عطشته فخرجت لتشرب هذا عذر طارئ أما شيء معروف عندك أنك سوف تضع عصاك وتروح تغسل أو تقهوى هذا ما يجوز إذا أردت الأفضل والأفضل اغتسل في بيتك ولا تأتي للجمعة إلا وأنت مغتسل لأن حديث أبي هرير راح صريح في هذا من اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى ثم ذكر الحديث من اغتسل ثم راح أما يروح ثم يجي يغتسل ما يحصل الأجر هذا لا بد أن يكون اغتساله قبل ذهابه إلى المسجد فهذه انتبهوا لبارك الله فيكم واعلموا أن الناس إذا كان ينظروا بعضهم إلى بعض في عينين فإنه ينظر إليكم في أربعة عيون أربعة عيون لأنكم أنتم ناس وطلبة والناس الأخرون ناس فقط ناس فقط فينظروا إليكم من جهة أنكم ناس ومن جهة أنكم طلبة فينه فهم ينتقدون فهم ينتقدون والمبطل يحتج منهم ينتقد وهذا خطأ ومنهم من يحتج ويضع عصاه يروح فيه يشتري في مكان الخضرة ولي يذهب إلى أهله وليس يفعل هذا كل هذا طلبة لهم نحن نقتدي بعلمائنا وطلاب العلم عندنا هم يفعلون هكذا فصار الناس فيكم طائفتين طائفة مقلدة وطائفة منتقدة لكن أنتم إذا بقيتم الحمد لله اجعلوا يوم الجمعة لقراءة القرآن ما هو لازم تأكرون دروسكم العادية واجلسوا في مكانكم مقرأوا قرآن هذا أحسن وأبعد عن التهمة ولكن يبقى علينا أن نتذكر مسألة تكلمنا عليها فيما سبق وهي مسألة الإثار بالقرب الإثار بما ليس بقربة خصلة محمودة انتدح الله بها الأنصار فقال ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بيهم خصاصا الإثار بالقرب غير الواجبة اختلف به العلماء فمنهم من قال إنه محمود ومنهم من قال إنه مكروه والمشهور من مذهب الحنابلة أنه مكروه فيكره إذا رأيت إنسان وأنت في التصف الأول أن تتأخر تقول تفضل هنا وعللوا ذلك بأن الإثار بالقرب عنوان على رغبة الإنسان عنها إنه ما يبيه والله تعالى يقول استبغوا الخيرات كيف تؤثره وأنت مأمور بالمسارقة والمسارعة فإيثارك بالقرب يقولون إنه عجيب مكروه لأنه يعذن برغبته عن القربة والصحيح أن في ذلك تفصيلا فإذا رأى من المصلحة أن يؤثر غيره بمكانه الفاضل فإن من المعلوم أن ترك المندوب لا يستلزم المكروه هذا القائم أن ترك المندوب لا يستلزم المكروه فلو أن الإنسان ترك المندوب هل نقول أنك فعلت مكروها؟ لا تركت خيره لكن لم تفعل مكروها فإذا كان من المصلحة أن يؤثر غيره بذلك فلا بأس مثل لو أن والدك جاء وأن تعرف أن والدك شراه أيضا لاحظوا بعض الولدين شراه كمانا شراه؟ يشراه يعني يريد أن ولده يكرمه حتى في هذا الحال وبعض الآباء بالعكس ما يهمه أو يجعل لكل شيء قدرا المهم أنك تعرف أن ولدك لو لم تتأخر عن مكانك الفاضل وتؤثره به لا صار في نفسه شيء فهذا نقول الأفضل ليش؟ الإثار الأفضل الإثار لأن هذا من البر وغاية ما هناك أنك تنازلت عن فعل مستحب لما هو أفضل منه كذلك لو فرض أن رجلا ولي أمر لو لم تؤثره لفاتك خير كثير مما تريد منه ولو آثرته لحصل لك خير كثير لأن الناس نفوسهم تختلف بعض الناس إذا آثرته بالمكان رأى هذا شيئا كبيرا ونلت منه ما تريد وإذا لم تفعل رأى هذا شيئا كبيرا وأنك محتقل له وفاتك شيء كثير مما تريد من المصالح فهنا أي ما أفضل؟ الإثار طيب القسم الثالث الإثار بالواجب فالإثار بالواجب حرام الإثار بالواجب حرام مثال ذلك رجل معه ماء قليل إن توضأ به لم يتسع لزميله وإن توضأ زميله لم يتسع له فهل يؤثره به ويتيمم؟ لا يجب يستعمله هو ولا يتيمم وزميله ليس عنده ما فيتيمم فصار الإثار ثلاثة ثانية هداية الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة