2434 - 3550 حديث ابن عمر أنه نهى أن يقام الرجل من مجلسه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا صلى الله عليه وسلم وعلى حدثنا سبيان على ويد الله جاءناك عن ابن عمر رضي الله وعلى نبي صلى الله عليه وسلم أنه منها أن يقام رجل من مجلسه ويجلس فيه آخر ولكن تفسح وتوسع وكان ابن عمر رضي الله ونمى يكره أن يقوم الرجل من مجلسه ثم يجلس مكانه نعم ابن عمر كان يكره أن يقوم الرجل له ويجلس مكانه خوفا من أنه إنما قام حياء وخجلا فإذا قام حياء وخجلا فلا تجلس لكن إذا علمت أنه قام إكراما وأن نفسه مقادل لذلك فلا حرج عليك أن تجلس حرج لله والحديث الآخر لفظه يغير الأول لكن هو المراد الأول هو المراد وقالها أن يقام الرجل ويجلس فيه آخر هذا يعني المراد أن يقام الرجل ويجلس فيه المقيم أما لو كان كما قلنا أولا في مسألة صاحب البيت أقام الصغير لأنه قد أعد هذا المكان للأكابر فهذا لا يدخل في الحديث وإن كان ظاهر اللفظ الثاني يشملهم لكن اللفظ الثاني يجب أن نحمل على إيش على اللفظ الأول وذلك لأن الحديث واحد والراوية واحد وهذا من تصرف الرواة طيب ابن أمر كان يكره أن يقوم الرجل ويجلس هو في مكانه لماذا؟ خوفا من أن يكون الإنسان وقام حياء وخجلا فإذا علمت أنه قام حياء وخجلا فلا تقبل ولهذا قال أهل العلم يحرم على الرجل أن يقبل الهدية أو الهبة إذا علم أن الواهب قد وهبها خجلا وحياء عرفتم؟ ومن ذلك لو أنك رأيت مع أخيك قلما طيبا والله هذا ما شاء الله قلم طيب وهل لقيته نعم أخبرني أشتريه فقال هو لك تقبله ولا ما تقبل لا تقبل لا لا تقبل ما في حسب حال لو كان يريد أن يهديك لا أهداك بدون أن تقول هذا كلام هذا لا تقبل نعم لأنك تعلم أنه إنما وهبك إياه خجلا خجلا كما لو كان القلم عندك أنت الآن قام يمدحه يقول لازينه وطيبه يثقل عليك ذلك لأنك ترغمك نفسك على أن تقول هو لك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة